اليوم السبت 16 أكتوبر 2021 - 8:05 مساءً
جديد الأخبار
وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تدعو الفئات غير الملقحة إلى الإسراع بأخذ جرعاتها وكذا كبار السن إلى تعزيز مناعتهم بجرعة ثالثة بلاغ المرصد الوطني للسلامة الطرقية طلع تاكل الكرموس هبط من قالها ليك . رسميا: يوسف بلكورة رئيسا جديدا للنادي الرياضي المكناسي فرع كرة القدم جرادة : عامل إقليم يوقع إتفاقية شراكة لدعم قطاع إستغلال الفحم الحجري الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل ميلود المخاريق يعطي إشارات وجيهة وشرعية للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للسينما و الهجرة من 20 إلى 23 أكتوبر 2021 بمسرح محمد السادس بوجدة (بلاغ صحفي) فتح تحقيق بخصوص تصريح الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي إنعقاد الدورة الإستثنائية للمجلس الإقليمي بالرشيدية “فضل مارغا” موهبة مغربية شابة تسطع في سماء بلجيكا انتحار رجل في ظروف غامضة بمنطقة أملال إنخراط الفاعلين والشركاء للمساهمة في تحسين الخدمات التربوية بإقليم سطات المجلس الجماعي للرشيدية يعقد دورته الاستثنائية احتضنت القاعة الكبرى التابعة للمجلس الجماعي للرشيدية .، وجدة : مولود جديد ينضاف للقائمة وسط الفروع الوطنية لجمعية التفاؤل للمعاق. تظافر الجهود للحد من ظاهرة الهدر المدرسي بزاكورة شباب متهورون يعتدون على تلاميذ الثانوية الإعدادية ابن عباد بالزوبير في غياب تام لدوريات الشرطة
أخر تحديث : الخميس 13 يونيو 2019 - 8:57 صباحًا

الكاتب .. والكتابة

سارة عزوز –
أصبحت واجهات المكتبات تعج بالكتب,في شتى المجالات,وأصبح من السهل جدا الحصول على المعلومة بأدق تفاصيلها في وقت وجيز, فبمجرد أن تكتب ما أنت بصدد البحث عنه وتضغط محرك ” غوغل” حتى تجد الجواب على سؤالك جاهزا, إن الأمر اليوم أصبح بهذه السهولة. ولكن بين هذا الكم الهائل من المعارف التي تضاف كل يوم إلى القائمة,أي الكتابات تلك التي تستحق أن تقرأ, من تلك التي لاتعد إلا مجرد فتات للمعرفة.
إن معظم الكتب التي يعاد طبعها إلى يومنا هذا ,هي لكتاب عاشوا الاضطهاد بسبب أفكارهم الجريئة ,التي تترجم واقعهم المعاش ,أولائك هم المبدعون ذوو الرأي الحر والكلمة الصادقة ,الذي لم يستطع ضجيج التطبيل والتطريز أن يكون له أثر فيهم, هؤلاء هم الذين تطاردهم سيوف الإرهاب ولا تدع أفكارهم وأراءهم تأخذ طريقها, خشية إيقاظ القارئ من سباته , نعم فبالرغم مما نراه اليوم من فوضى الكتابة في عصرنا هذا , إلا أن فعل الكتابة في الحقيقة أصبح أمرا خطيرا جدا, وقلة هم الكتاب الذين يجرؤون على نزع ذلك الرداء المرصع بالأكاذيب, الذي يخفي حقيقة الواقع, وبيان المجتمع كما هو بوجهه الشاحب وزواياه المظلمة , والغوص في أهم مشكلاته والنبش عن نقط الضعف فيه, هؤلاء المبدعون هم الذين يبقى صدى صوتهم مسموعا بين ثنايا الكتب,ولكن ما الفائدة من أن يذكرهم التاريخ فيما بعد وقد عاشوا بيننا عيشة الأموات,والمنافقون الذين عبث كتاباتهم تطفح به أنهار الصحف والمجلات, وتلفظه المطابع على شكل كتيب أو كتيبات, هؤلاء الذين يتهاونون بقدسية الحرف , يسعون وراء تحقيق مصالحهم الشخصية،بالتقرب من ذوي الجاه والنفوذ، وتخصيص كتب بعينها لمدحهم، متناسين بذلك مبادئ الكتابة، وأخلاقيات الكاتب الحق، , يقولون ما يرضي ذوي النعم , ولا يبالون بالأثار السيئة التي تنعكس على نفوس الناس من جراء ما يأتون به من أضاليل وأباطيل وأكاذيب يصدقونها, وقد يصدقها السذج من الناس , لكنها مرفوضة من قبل ذوي الأفكار الحرة , ومرفوضة من قبل ذوي الضمائر الحية, ومرفوضة من قبل الواعين الذين يدركون معنى الكلمة. هؤلاء المنافقون الذين يعيشون على فتات الموائد ولكنهم يموتون ويموت معهم نفاقهم , ولا يبقى لهم أي أثر بعدما تنصب عليهم لعنة الحق والحرية.
عزيزي القارئ اغتنم كل لحظة في حياتك، في سبيل العلم والمعرفة، إقرأ للعظماء للذين صنعوا مصيرهم بأنفسهم، ولا تؤنن بمقولة الإنسان مجرد وسيلة لتقدم التاريخ، إقرأ لتثقيف نفسك وأهم شيء لإنقاذ نفسك من أفكار وإديولوجيات القطيع الخائف، وليكن سلاحك هو عقلك.

أوسمة : , , ,