اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:56 مساءً
جديد الأخبار
شركة “هيومانيا كابيتال” التابعة لمجموعة البترجي الطبية السعودية على قدم و ساق لافتتاح المستشفى السعودي الألماني بزناتة تأسيس الفرع المحلي تساوت بني عامر المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديموقراطي fne بقلعة السراغنة المغرب الحر – إيقاف سيدة مشتبه فيها ” كيقولوا كتمارس الشعودة ” و معاها زبونات من النساء القصر الكبير : الجمعية المغربية لحماية المستهلك و الدفاع عن حقوقه تنظم لقاءا تواصليا مع ممثلي التعاونيات المتضررة من شركة جرف الرمال (درابو) ردوا بالكم – ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻳﺼﺪﻡ ﺷﺎﺑﺎ ﻗﺮﺏ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ – فيديو إقدام شاب على الانتحار بالقصر الكبير دورة تكوينية لفائدة فعاليات المجتمع المدني بدار الشباب الوحدة استعدادا للانطلاق مبادرة شباب ضد كورونا وزارة التعليم تعلن فتح التسجيل القبلي للترشيح لمباريات الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية. الأمم المتحدة توجه صفعة لوكالة الأنباء الجزائرية محمد خليلي – أعتقد أن الندم تسلل إلى نفوس معظم أعضاء حزب العدالة والتنمية بالمحمدية بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسن عنترة تستمر شركة sos في خرق مقتضيات دفتر التحملات خاصة فيما يتعلق بتسريح العمال في غياب دور الجماعة في الدفاع عن بنود الاتفاق بلاغ صحفي – انعقاد اجتماع لمجلس الحكومة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2020 مندوبية إدارة السجون تعلن رسميا عن افتتاح سجن العرائش 2 الكشفية الحسنية المغربية تواصل عملية التعقيم والتطهير ل14 مسجدا لجنة اليقظة الإقليمية بسطات تقرر تمديد التدابير الاحترازية وفاة الفنان المصري محمود ياسين
أخر تحديث : الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 9:37 مساءً

ياعربي ..اختر ؟؟؟ البحث عن الحل أم الإستسلام للمجهول

الحسن ولدالمسكين / رئيس التحرير

وأنت تجول وتتجول بين أوساط المجتمع العربي ، تطل عليك نافذة الواقع الاجتماعي والمجتمعي المزري ” الفقر .. التشرد ..البطالة .. الفساد الاداري .. الانحلال الاخلاقي .. الجهل … ” وعندما تسال عن السبب تجاب ب : إنهم هم المسؤولون ؟

في حين يجيبك اخرون بعدة تساؤلات :

. هل كتب علينا  نحن العرب أن نعيش المعاناة والمرارة إلى ما لا نهاية  …؟

. هل كتب علينا التخبط في المشاكل اليومية وتجرع المرارة والحرمان …؟

. هل كتب علينا أن نبتلع الأحزان والأسى ووجب علينا الصبر عند المصائب رغم التجاذبات والصراعات، رغم التوثر والسخط القائم …؟

غريبة هي نافذة الواقع المعاش في بلداننا العربية ومختلفة هي باختلاف رؤى وأهداف وأطماع المطبيلن لها من جهة، وأحلام و طموحات شعوبها من جهة أخرى .

لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وبدأت الحياة تضيق من المعانات والاضطهاد ، ولا يكاد يصدق أن يسود المجتمع كل هذا القدر من التوتر والسخط، ، كيف يمكننا الانفلات من هذه الازمة  ونحن بين مطرقة واقع مر و سندان مستقبل مجهول ، كيف لنا بلم شتات ماض هو أرحم علينا من واقعنا ونحن لا تجمعها رؤية موحدة واضحة.

ومن هذا المنبر وكعربي حر اقول وأعيذ إنه من المستحيل بمكان أن يتم تحقيق أي إنجاز حقيقي  مالم تشرع في التصدي بصورة جادة للفساد الحقيقي الذي أوصل بلداننا إلى هذا الحال ،فالمشكل موجود، والحل كذلك موجود ووجب البحث عنه داخليا فقط ،فبإعادة الاعتبار للمجتمع واستردادّ الرأي العام لمكانته وعدم الاستسلام والاستجابة للمجهول، مع الدعوة للإصلاح الذاتي اولا ، إذ أني لا رى  بأنك محتاج لمسؤول جائر ولا لمعارض ثائر ، و إنما أنت محتاج لكل خلجة نفس و خفقة قلب و حركة ساعد لإحداث تنمية شاملة ووطنية حقة في وجه كل السلوكيات و الظواهر المعيقة. انت محتاج كمسؤول اول انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (أَلَا كُلُّكُمْ راع وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) عليك ان تعلم الفرد أن بناء الوطن هو أشبه ما يكون بصدقة جارية لا يقتصر نفعه عليه و حده و إنما يتعداه لأجيال و أجيال.

انت محتاج  ..

. ان تعلم نفسك بنفسك كيف تحمي مصالحك و ترعى حقوقك

. ان تعلم نفسك كيف تستوفي ما عليك قبل أن تأخذ ما لك

. ان تعلم نفسك كيف تصبر على الوقوف في الصفوف دون اللجوء لدفع رشوة أو البحث عن واسطة

. ان تعلم نفسك السؤال الأهم .. ماذا قدمت  انت للوطن  قبل ان تسأل ماذا قدم البلد لك .

وأعذروني  أيها العرب إن سألتك من انا ومن اكون ؟

 فما أنا إلا أنت و باقي أسماء الإشارة… واسمح لي ان  اخيرك مابين الطرحين  البحث عن الحل أم الاستسلام للمجهول ؟؟؟

أوسمة : , ,