اليوم الأربعاء 14 أبريل 2021 - 4:15 مساءً
جديد الأخبار
صندوق المقاصة: تراجع كلفة دعم غاز البوتان والسكر إلى 2.38 مليار متم فبراير رسميا …الاربعاء أول أيام رمضان بالمغرب كأس الكونفدرالية الأفريقية: الرجاء يطيح ببيراميدز و يضمن تأهله على رأس المجموعة الرابعة بيراميدز vs الرجاء : هل يستغل نادي الأهرام الفراغ التقني للنسور ليثأر من هزيمة الذهاب الحسيمة : رئيس جماعة لوطا في ضيافة الدرك الملكي بإمزورن  انتحار شاب ببوفكران يؤدي بالسكان للخروج الى وقفة احتجاجية. الاتحاد الاشتراكي يدخل الانتخابات بوجدة من باب “اصدقاء فكيك” كلاش خطير لمنير الشدادي الشهير ب” قوة القانون ” – شوفوا شكون كلاشا و علاش كارثة – شوفوا العافية لي كلات شركة بمنطقة الشلالات بالمحمدية شوفوا شنو طرا بالشلالات – بسبب تماس كهربائي، ح ـريق مهول بشركة، الخسائر كانت كبيرة – يا ربي السلامة نضال جمعية سيدي بوزكري بمكناس المطالبة بالسكن بحي الوحدة 2 وحي الأمل 2 منذ 2011 تكلل بالنجاح لقاح كورونا :وزارة الصحة المغربية تنتظر التوصل بأكثر من 14 مليون جرعة وفاة والدة البطلة نزهة بدوان الرباط : المجلس الوطني للصحافة يهنئ شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إقريقيا، بالمغرب جرادة : إضراب عام للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بجرادة جرادة : جمعويون يقومون بمبادرة سابقة من نوعها في مجال الفلاحي بكفايت إقليم جرادة
أخر تحديث : السبت 9 يناير 2021 - 2:44 صباحًا

فيضانات الدار البيضاء – مسؤولية من؟

أبو رضى –

على من يقع اللوم بعد الكوارث التي عرفتها الدار البيضاء، و هطول الأمطار الغزيرة في المدينة الأيام القليلة الماضية؟ هل يتحمل المسؤولون الذين لم يتخذوا الاحتياطات اللازمة مع علمهم بصدور تنبيه حالة الطقس مسؤولية ما حدث؟ هل يجب أن نلوم السماء لكونها كانت سخية نوعا ما؟ في حين أن كل الاهتمام يتركز حاليًا على وباء Covid-19 حتى يتم نسيان جميع الأولويات الأخرى؟ على أية حال، فإن وضع أكبر حاضرة بالمغرب لا تحسد عليه، و لا يشرف المغرب. وضع جعل المغاربة عموما، و البيضاويين خصوصا في حيرة كبيرة.

تعكس حقيقة الشوارع و الأحياء المغمورة بالمياه وحدها هشاشة و ضعف البنية التحتية الأساسية، التي تصمد أمام تهاطل الأمطار، و أصبحت غير قادرة على ضمان ابتلاع المياه في ظل الأمطار الغزيرة و المستمرة. مشاهد كثيرة تناقلتها وسائل الإعلام الوطنية و الدولية، و صفحات التواصل الاجتماعي، ستضل عالقة في الأدهان، و يسجلها تاريخ العاصمة الاقتصادية، مشاهد غرق ” الطرامواي” و الشوارع التي تحولت إلى وديان و أنهار، و مشاهد الدراجة المائية، أو غرق الوحدات الصناعية، و غرق بيوت الفقراء الضعفاء، أو العمال العالقين بوسائل النقل العام أو سيارات نقل المستخدمين…، وهم يكافحون من أجل العودة إلى منازلهم، تُظهر بالملموس أن الدارالبيضاء شاخت، و صارت عليلة. في فرنسا على سبيل المثال، يمكن مقاضاة المسؤولين المحليين المنتخبين بتهمة التهور أو الإهمال، عندما لا يتخذون تدابير لمنع الضرر الذي يلحق بالمواطنين. يبرز قانون العقوبات الفرنسي هنا العلاقة السببية غير المباشرة لتعزيز جانب ربط المسؤولية بالمحاسبة، بشكل يضمن للمواطنين كرامتهم، و حقهم في العيش الكريم.

فماذا يمكن أن نقول عن أهل الدار البيضاء الذين وجدوا أنفسهم عالقين، و قد غرقت منازلهم و سياراتهم في الفيضانات؟ يُعتقد أن وحش المغرب لم يشهد قط مثل هذه الأمطار الغزيرة، وأننا هنا في مواجهة ظروف غير مسبوقة. حان الوقت لوضع حد للاستهتار الإداري، وإعطاء الأولوية للتوقع في العمل، ضمانا لسلامة المواطنين! لقد حان الوقت أيضًا لتحمل المسؤولية، و تفعيل قانون العقوبات عندما لا تؤخذ المسؤوليات على محمل الجد!

 

أوسمة : , , , , ,