اليوم السبت 16 يناير 2021 - 6:05 مساءً
جديد الأخبار
تكريم دونالد ترامب بالوسام المحمدي وهو أعلى وسام في المملكة الحذر ثم الحذر من السياقة ليلا انعقاد إجتماع بمقر مقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء بخصوص الدور الآيلة للسقوط القصر الكبير : الشرطة القضائية تحجز كمية كبيرة من مخدر الشيرة القايدة حورية شخصية السنة بامتياز ولوج العلامة التجارية الجديدة FRS إلى المغرب هاد : الحصانة الجماعية ضد الفيروس يمكن بلوغها في أوائل مايو في المغرب القصر الكبير : تحاليل المخبرية للكشف عن كوفيد 19 تدخل بيت الثانوية التأهيلية المحمدية المغرب – إسبانيا: 12 مليون درهم لتأمين نقل البضائع الخطرة القصر الكبير : حماية المستهلك تراسل رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزير التجهيز والنقل واللوجيستيك تملالت : مدير ثانوية ابن بطوطة الإعدادية والمدير الإقليمي لوزارة التعليم يشرفان على توزيع مجموعة من لوازم التنظيف والتعقيم سطات – فيروس كورونا يغلق ثانوية تأهيلية في إطار الخدمات الاجتماعية التي تقدمها مقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء بعد صرخته وسط الثلوج – السلطات المحلية بأزيلال تزور منزل الطفل عبد السلام الحكم على بطلة الشريط المخل للحياء”مولات الخمار” عامل بنسليمان يسلم مفاتيح ثمانية سيارات للنقل المدرسي وشاحنتين لسبع جماعات ترابية بالإقليم
أخر تحديث : السبت 9 يناير 2021 - 2:44 صباحًا

فيضانات الدار البيضاء – مسؤولية من؟

أبو رضى –

على من يقع اللوم بعد الكوارث التي عرفتها الدار البيضاء، و هطول الأمطار الغزيرة في المدينة الأيام القليلة الماضية؟ هل يتحمل المسؤولون الذين لم يتخذوا الاحتياطات اللازمة مع علمهم بصدور تنبيه حالة الطقس مسؤولية ما حدث؟ هل يجب أن نلوم السماء لكونها كانت سخية نوعا ما؟ في حين أن كل الاهتمام يتركز حاليًا على وباء Covid-19 حتى يتم نسيان جميع الأولويات الأخرى؟ على أية حال، فإن وضع أكبر حاضرة بالمغرب لا تحسد عليه، و لا يشرف المغرب. وضع جعل المغاربة عموما، و البيضاويين خصوصا في حيرة كبيرة.

تعكس حقيقة الشوارع و الأحياء المغمورة بالمياه وحدها هشاشة و ضعف البنية التحتية الأساسية، التي تصمد أمام تهاطل الأمطار، و أصبحت غير قادرة على ضمان ابتلاع المياه في ظل الأمطار الغزيرة و المستمرة. مشاهد كثيرة تناقلتها وسائل الإعلام الوطنية و الدولية، و صفحات التواصل الاجتماعي، ستضل عالقة في الأدهان، و يسجلها تاريخ العاصمة الاقتصادية، مشاهد غرق ” الطرامواي” و الشوارع التي تحولت إلى وديان و أنهار، و مشاهد الدراجة المائية، أو غرق الوحدات الصناعية، و غرق بيوت الفقراء الضعفاء، أو العمال العالقين بوسائل النقل العام أو سيارات نقل المستخدمين…، وهم يكافحون من أجل العودة إلى منازلهم، تُظهر بالملموس أن الدارالبيضاء شاخت، و صارت عليلة. في فرنسا على سبيل المثال، يمكن مقاضاة المسؤولين المحليين المنتخبين بتهمة التهور أو الإهمال، عندما لا يتخذون تدابير لمنع الضرر الذي يلحق بالمواطنين. يبرز قانون العقوبات الفرنسي هنا العلاقة السببية غير المباشرة لتعزيز جانب ربط المسؤولية بالمحاسبة، بشكل يضمن للمواطنين كرامتهم، و حقهم في العيش الكريم.

فماذا يمكن أن نقول عن أهل الدار البيضاء الذين وجدوا أنفسهم عالقين، و قد غرقت منازلهم و سياراتهم في الفيضانات؟ يُعتقد أن وحش المغرب لم يشهد قط مثل هذه الأمطار الغزيرة، وأننا هنا في مواجهة ظروف غير مسبوقة. حان الوقت لوضع حد للاستهتار الإداري، وإعطاء الأولوية للتوقع في العمل، ضمانا لسلامة المواطنين! لقد حان الوقت أيضًا لتحمل المسؤولية، و تفعيل قانون العقوبات عندما لا تؤخذ المسؤوليات على محمل الجد!

 

أوسمة : , , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.