اليوم الثلاثاء 18 يناير 2022 - 10:44 مساءً
جديد الأخبار
وجدة:جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر. ،العاهل الإسباني فيليبي السادس يؤكد أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على “أسس أكثر مثانة”، المغرب .. توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء الفنان إدريس العويني موهبة جادة خليفة المرحوم”رويشة” في فن العزف على آلة الوتر .   المغرب يدين بشدة الهجوم الذي تعرضت له الإمارات اليوم . مدينة خريبكة،فضاءات ملاعب القرب بشراكة بين عمالة إقليم خريبكة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و act4community.O.C.P، الأسود يواصلوان التربص الإعدادي لمواجهة نمور الغابون. فاجعة.. حادثة سير خطيرة تودي بحياة أستاذ يدرس بإعدادية الساقية الحمراء بمدينة الگارة. جرادة — السيد مبروك ثابت عامل إقليم جرادة يعطي إنطلاق لمجموعة من المشاريع. تعزية في وفاة جدة الزميل و الصديق صلاح الدين تيمي مراسل صحفي بجريدة المغرب الحر . ،الملحقة الإدارية الأمان بسيدي مومن تستغيث، رواية مسير مقهى باكادير تكشف تفاصيل الاعتداء على سائحة بلجيكية بـ”ساطور” الأمن يطيح بقاتل المواطنة الفرنسية بتيزنيت والمتهم بمحاولة قتل بأكادير إصابة عبد الإله بنكيران بفيروس كورونا افتتاح مدرسة التحكيم بمدينة سطات. ،اختناق قناة الصرف الصحي بالشلالات وعوائق التدخل الفوري لحل المشكل،
أخر تحديث : السبت 9 يناير 2021 - 2:44 صباحًا

فيضانات الدار البيضاء – مسؤولية من؟

أبو رضى –

على من يقع اللوم بعد الكوارث التي عرفتها الدار البيضاء، و هطول الأمطار الغزيرة في المدينة الأيام القليلة الماضية؟ هل يتحمل المسؤولون الذين لم يتخذوا الاحتياطات اللازمة مع علمهم بصدور تنبيه حالة الطقس مسؤولية ما حدث؟ هل يجب أن نلوم السماء لكونها كانت سخية نوعا ما؟ في حين أن كل الاهتمام يتركز حاليًا على وباء Covid-19 حتى يتم نسيان جميع الأولويات الأخرى؟ على أية حال، فإن وضع أكبر حاضرة بالمغرب لا تحسد عليه، و لا يشرف المغرب. وضع جعل المغاربة عموما، و البيضاويين خصوصا في حيرة كبيرة.

تعكس حقيقة الشوارع و الأحياء المغمورة بالمياه وحدها هشاشة و ضعف البنية التحتية الأساسية، التي تصمد أمام تهاطل الأمطار، و أصبحت غير قادرة على ضمان ابتلاع المياه في ظل الأمطار الغزيرة و المستمرة. مشاهد كثيرة تناقلتها وسائل الإعلام الوطنية و الدولية، و صفحات التواصل الاجتماعي، ستضل عالقة في الأدهان، و يسجلها تاريخ العاصمة الاقتصادية، مشاهد غرق ” الطرامواي” و الشوارع التي تحولت إلى وديان و أنهار، و مشاهد الدراجة المائية، أو غرق الوحدات الصناعية، و غرق بيوت الفقراء الضعفاء، أو العمال العالقين بوسائل النقل العام أو سيارات نقل المستخدمين…، وهم يكافحون من أجل العودة إلى منازلهم، تُظهر بالملموس أن الدارالبيضاء شاخت، و صارت عليلة. في فرنسا على سبيل المثال، يمكن مقاضاة المسؤولين المحليين المنتخبين بتهمة التهور أو الإهمال، عندما لا يتخذون تدابير لمنع الضرر الذي يلحق بالمواطنين. يبرز قانون العقوبات الفرنسي هنا العلاقة السببية غير المباشرة لتعزيز جانب ربط المسؤولية بالمحاسبة، بشكل يضمن للمواطنين كرامتهم، و حقهم في العيش الكريم.

فماذا يمكن أن نقول عن أهل الدار البيضاء الذين وجدوا أنفسهم عالقين، و قد غرقت منازلهم و سياراتهم في الفيضانات؟ يُعتقد أن وحش المغرب لم يشهد قط مثل هذه الأمطار الغزيرة، وأننا هنا في مواجهة ظروف غير مسبوقة. حان الوقت لوضع حد للاستهتار الإداري، وإعطاء الأولوية للتوقع في العمل، ضمانا لسلامة المواطنين! لقد حان الوقت أيضًا لتحمل المسؤولية، و تفعيل قانون العقوبات عندما لا تؤخذ المسؤوليات على محمل الجد!

 

أوسمة : , , , , ,