اليوم الثلاثاء 18 يناير 2022 - 11:53 مساءً
جديد الأخبار
أسود الأطلس تتصدر المجموعة الثالثة بتعادل صعب أمام فهود الغابون وجدة:جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر. ،العاهل الإسباني فيليبي السادس يؤكد أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على “أسس أكثر مثانة”، المغرب .. توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء الفنان إدريس العويني موهبة جادة خليفة المرحوم”رويشة” في فن العزف على آلة الوتر .   المغرب يدين بشدة الهجوم الذي تعرضت له الإمارات اليوم . مدينة خريبكة،فضاءات ملاعب القرب بشراكة بين عمالة إقليم خريبكة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و act4community.O.C.P، الأسود يواصلوان التربص الإعدادي لمواجهة نمور الغابون. فاجعة.. حادثة سير خطيرة تودي بحياة أستاذ يدرس بإعدادية الساقية الحمراء بمدينة الگارة. جرادة — السيد مبروك ثابت عامل إقليم جرادة يعطي إنطلاق لمجموعة من المشاريع. تعزية في وفاة جدة الزميل و الصديق صلاح الدين تيمي مراسل صحفي بجريدة المغرب الحر . ،الملحقة الإدارية الأمان بسيدي مومن تستغيث، رواية مسير مقهى باكادير تكشف تفاصيل الاعتداء على سائحة بلجيكية بـ”ساطور” الأمن يطيح بقاتل المواطنة الفرنسية بتيزنيت والمتهم بمحاولة قتل بأكادير إصابة عبد الإله بنكيران بفيروس كورونا افتتاح مدرسة التحكيم بمدينة سطات.
أخر تحديث : الثلاثاء 23 مارس 2021 - 4:16 مساءً

أساتذة فرض عليهم التعاقد و الهراوة

عادل منيري –

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا        أ علمت اشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفسا وعقولا
سبحانك اللهم خير معلم علمت بالقلم القرون الأولى    أخرجت هذا العقل من ظلماتـ+ه وهديتـه النـور المبين سبيــلا
كلمات وأبيات شعرية ألقاها الشاعر الكبير أحمد شوقي في زيارة لنادي مدرسة المعلمين العليا لما فيها من قيم تحت العلم والتعليم، وترفع مكانة المعلم بين الناس، لكن احمد شوقي لم يتخيل يوما ما ان الاستاذ هو الذي سيقوم من اجل حقوق طبيعية وشرعية فكادت الدولة تكون عليه لِبَدا.
المعلم الذي هو نقطة ارتكاز المجتمع ونمو حضارتها و علو شانها من بين كل الامم،المعلم كقلب الجسد، إن صلُح صلُح سائر المجتمع،وإن فسُد فسُد الوطن بكل اطيافه، لا على مستوى الاخلاق والقيم،ولا على مستوى اتقان العمل.

عاد المشهد التراجيدي المؤلم على شاشة الشارع المغربي بأبشع صورة في حق المعلم المغربي منتج الأجيال ودعامة المجتمع، عبر خروج التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في مسيرات احتجاجية للمطالبة بالإدماج المباشر في الوظيفة العمومية.

بطبيعة الحال وكالعادة لقيت الاحتجاجات تدخل السلطات العمومية بشكل وحشي بالهراوات والعصي، لكن الجديد في هذا التدخل هو الاستعانة بالمقدمين والتحرش الجنسي الذي مورس على الاستاذات وهو امر مخالف قطعا للقانون المغربي.

فيما يلي أهم مطالب أساتذة التعاقد أو أطر الاكاديميات الجهوية وهي :

الادماج في اسلاك الوظيفة العمومية باعتباره حقا مشروعا لابناء المغاربة كافة وذلك عن طريق الظهير الشريف رقم 008-58-1 بتاريخ 4 شعبان 1377 (24 فبراير 1958) يحتوي على القانون الاساسي العام للوظيفة العمومية حيث الفصل الاول يقول: لكل مغربي الحق في الوصول إلى الوظائف العمومية على وجه المساواة.

ولا فرق بين الجنسين عند تطبيق هذا القانون الأساسي ماعدا المقتضيات التي ينص عليها أو التي تنتج عن قوانين أساسية خصوصي

ولتنوير الراي العام هذه نبذة حول الفرق بين الاستاذ النظامي والاستاذ الذي فرض عليه التعاقد:

1- أستاذ الأكاديمية يجمع بين أستاذين تحت مسمى “أستاذ الثانوي”، ويشتغل في مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، عكس الأستاذ النظامي الذي يستفيد من إطارين: أستاذ التعليم الثانوي الإعدادي أو أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي
2- أستاذ الأكاديمية الذي يشتغل في الثانوي التأهيلي لا يستفيد من الترقية خارج السلم، عكس أستاذ الثانوي التأهيلي النظامي
3- أستاذ الأكاديمية لا يشارك في الحركة الانتقالية الوطنية ولا يمكنه الانتقال خارج الجهة عكس الأستاذ النظامي
4- أستاذ الأكاديمية تمثله لجنة الأطر في الأكاديمية أما الأستاذ النظامي فتمثله اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، بمعنى وجود تفرقة في التمثيل
5- في مسألة التأديب هناك اختلاف في العقوبات ودرجاتها بين أستاذ الأكاديمية والأستاذ النظامي
6- في التوقيف الاحترازي عن العمل بسبب ارتكاب هفوة مهنية خطيرة هناك اختلاف في تطبيق المسطرة التأديبية
7- في تطبيق عقوبة مغادرة مقر العمل بدون عذر مشروع هناك اختلاف في الضمانات..
8- عدم استفادة أستاذ الأكاديمية من الحق في الإلحاق عكس الأستاذ النظامي
9-عدم استفادة أستاذ الأكاديمية من الحق في الاستيداع عكس الأستاذ النظامي
10-عدم استفادة أستاذ الأكاديمية من الحق في الوضع رهن الإشارة، عكس الأستاذ النظامي..
11- خضوع أستاذ الأكاديمية للنظام الجماعي لمنع رواتب التقاعد (صندوق تقاعد بخيل)، في حين يخضع زميله الأستاذ النظامي للصندوق المغربي للتقاعد (صندوق تقاعد سخي)
12- خضوع أستاذ الأكاديمية للسلطة الرئاسية لمدير الأكاديمية (سلطة ضعيفة قليلة الضمانات)، أما الأستاذ النظامي فيخضع للسلطة الرئاسية لوزير التربية الوطنية (سلطة قوية ذات ضمانات كثيرة)
13- النظام الأساسي لأطر الأكاديمية مؤطر بقرار لمدير الأكاديمية (ضعيف من ناحية تراتبية النصوص التشريعية)، أما النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية فهو مؤطر بمرسوم لرئيس الحكومة (قوي من ناحية تراتبية النصوص التشريعية)..
هذه فقط بعض الاختلافات، وإلا فهناك المزيد من مظاهر خرق مبدأ المساواة بين أستاذين ينتميان لنفس الوزارة ويقومان بنفس المهام..

 

أوسمة : , , ,