اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 8:30 مساءً
جديد الأخبار
سجين يذبح موظفا بالسجن من الوريد إلى الوريد البوليس و السلطة في حملة تحسيسية و توعوية واسعة بالمحمدية لحث المواطنين على احترام الحجر الصحي يا لطيف – حريق بمنزل بدرب وريدة بالمحمدية في جنح الليل قطار يدهس شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة و يرديه قتيلا بالقصر الكبير. جماعة سيدي الحطاب تاريخ وتقاليد وأصالة ملف تنسيقية أعوان السلطة بالمغرب يقبع في غرفة الإنتظار بوزارة الداخلية موظفة بمستشفى مولاي عبدالله تلتجئ للاعتصام داخل المستشفى احتجاجا على تصرفات المدير التي لا ترقى لمستوى المسؤولية المملكة المغربية تدين بشدة نشر رسوم الكاريكاتير المسيئ للإسلام وللرسول (سيدنامحمدعليه الصلاة والسلام) الجمعية المغربية لحماية المستهلك و الدفاع عن حقوقه بمدينة القصر الكبير، تراسل مندوب الوكالة الجماعية بالقصر الكبير توقيف سيدتين ببرشيد بتهمة النصب و الاحتيال انتخاب الأخ مراد العزاوي كاتبا إقليميا لفرع الإتحاد النقابي للشبيبة و الرياضة بمديرية عين الشق الحي الحسني وإقليم النواصر. فريق وفاق تساوت لفرايطة يحجز بطاقة الصعود للقسم الممتاز لعصبة الجنوب. أول تصريح لمحمد العطواني بعد عزل إيمان صبير رئيسة مجلس المحمدية ” اليوم انتصر القانون و تنزه القضاء” سمعنا بلي الحاج العطواني غادي يغير الوجهة صوب الحركة الشعبية. واش الخبر صحيح أم مجرد إشاعة؟ بلاغ – الحكومة تقرر تشديد تدابير الطوارئ الصحية بعمالتي الدار البيضاء والمحمدية وإقليمي مديونة والنواصر إرتفاع الحالات الإيجابية لكوفيد-19 لجنة اليقظة الإقليمية بسطات تقرر تمديد التدابير الاحترازية على مستوى الإقليم
أخر تحديث : الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 6:47 مساءً

مدارسنا في خطر … من المسؤول ؟؟؟

الحسن ولدالمسكين / رئيس التحرير

عرفت الساحة الوطنية مؤخرا جدل كبير حول الدراسة والكتب المدرسية واللغة العربية ، وانكب كل من ينتمي لبؤرة التنشئة الاجتماعية لمحاولة فك لغز هذا الطلسم المبتكر في حين انه لدينا بعبع كبير ظهر منذ سنين وخيب امال المجتمع ككل في التفكير والتطوير والتقدم ،فأصبحنا نراه وهو يتقدم بخطى تابثة ، ان لم نقل بانه قد استفحل عندنا وتقدم بطلب الاقامة من مدارسنا .

هل عرفتم من يكون ؟

انه الإدمان على تعاطي المخدرات الافة الاكثر انتشارا في مدارسنا والمعضلة المدمرة والمسكوت عنها ،انه من جعل طالب العلم اليوم متعاطيا ومروّجا ، بل انه من حول مدارسنا إلى ملحقة للشارع تستمدّ منه الآفات والأمراض الاجتماعية ، وكلّ هذا يقودنا إلى التساؤل:

أين الخلل ؟ ومن المسؤول عن الحل ؟؟؟

فبعد أن تربعت قضايا تعاطي الإدمان على المخدرات والمتاجرة فيها على طاولات المحاكم بعد تفشّيها في المجتمع، ها هي اليوم تدخل مدارسنا ومن الباب الاكبر وتطيح بمن يفترض أنهم طلبة علم،فبعد أن كان خوف الأولياء والأولياء على أبنائهم من الشارع ورفقاء السوء انقلبت المعادلة اليوم وأصبح خوفهم من المحيط المدرسي أكبر، من بعد ما أن أصبح التلميذ إما متعاطيا أو ومروجا أوهما معا، وتحولت بعض المدارس” الابتدائية والثانوية والثانوية التاهيلية ” ناهيك عن الجامعات والمعاهد الخاصة  إلى مسارح للجريمة والانحراف وأسواق للمتاجرة بالمخدرات ، ورغم استفحال وتفشي هذه الافة بشكل ملفت للنظر مع الحديث العلني عنها من جل الاطراف ،إلا أنه لم تعط لها الأهمية اللازمة بعد، ولازلنا نسمع عن تجاوزات خطيرة في هذا الإطار أمام مرأى ومسمع أفراد المؤسسات التربوية والجهات المعنية ، وهوالأمرالذي يزيد من استفحال الظاهرة.

فالمخدرات بمثابة الأرضية المهيئة لكل أنواع الجرائم والانحرافات الأخرى، حيث يمكن أن تقود متعاطيها وبكل بساطة إلى السرقة، الاعتداء، وغيرها من الأمراض الاجتماعية الأخرى.

ومن هنا اطرح السؤال واسطر عليه  مع وضع 3 علامات استفهام .

.. من المسؤول ؟؟؟

لاجيب  حسب رأيي ورأي  بعض الأخصائيين  الذين انبثوا بان انسياق الأطفال أو الشباب المتمدرس نحو عالم المخدرات يرجع إلى :

  • انعدام الاتصال بين الأولياء وأبنائهم بالدرجة الأولى
  • التفكك الأسري من طلاق أو انفصال أو موت أحد الوالدين والمعاملة السيئة للطرف الاخر
  •  التسرب المدرسي
  • الحرمان العاطفي والمتغيرات الاجتماعية مثل عمل المرأة الذي يلعب دورا جد هام في انحراف الأطفال ناهيك
  • هشاشة وضعف المنظومة التربوية ونقص أداء أفرادها.
  • انعدام او قلة الانشطة المدرسية
  • عدم تحرك او انعدام الكفاءة التربوية والجمعوية لدى اسر جمعيات الاباء والاولياء ،ان لم نقل انعدام تواجدهم بالمؤسات .
  • السماح بانتاج المخدر من الجهات المختصة وببيعه

وفي دراسة خاصة بالمؤسسات التربوية خلصنا  إلى أن أغلب المدمنين على استعمال الحبوب المهلوسة والقنب الهندي والكوكايين مع الخمور.. هم من الذكور بنسبة اكبر من الاناث اللواتي لم يسلمن من هذه الافة ، مما يستدعي تدخلا جادا وعاجلا للجهات المسؤولة قصد وضع حد لتفاقم هذه الظاهرة التي أضحت تنخر المؤسسات التربوية التي هي عماد مجتمعنا .

ومن باب المسؤولية الوطنية والاعلامية فإنا ندعوا من هذا المنبر الى ضرورة دعم المؤسسات التربوية والجامعية بمختصّين في علم النفس والاجتماع والدين لمتابعة التلاميذ والطلاب وإرشادهم ، مع إشراكهم في نشاطات تحسيسية وإخضاعهم للمتابعة بشتى انواعها مع حراسة ومراقبة امنية سرية .

أوسمة : , , ,