اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 3:31 صباحًا
جديد الأخبار
شركة “هيومانيا كابيتال” التابعة لمجموعة البترجي الطبية السعودية على قدم و ساق لافتتاح المستشفى السعودي الألماني بزناتة تأسيس الفرع المحلي تساوت بني عامر المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديموقراطي fne بقلعة السراغنة المغرب الحر – إيقاف سيدة مشتبه فيها ” كيقولوا كتمارس الشعودة ” و معاها زبونات من النساء القصر الكبير : الجمعية المغربية لحماية المستهلك و الدفاع عن حقوقه تنظم لقاءا تواصليا مع ممثلي التعاونيات المتضررة من شركة جرف الرمال (درابو) ردوا بالكم – ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻳﺼﺪﻡ ﺷﺎﺑﺎ ﻗﺮﺏ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ – فيديو إقدام شاب على الانتحار بالقصر الكبير دورة تكوينية لفائدة فعاليات المجتمع المدني بدار الشباب الوحدة استعدادا للانطلاق مبادرة شباب ضد كورونا وزارة التعليم تعلن فتح التسجيل القبلي للترشيح لمباريات الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية. الأمم المتحدة توجه صفعة لوكالة الأنباء الجزائرية محمد خليلي – أعتقد أن الندم تسلل إلى نفوس معظم أعضاء حزب العدالة والتنمية بالمحمدية بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسن عنترة تستمر شركة sos في خرق مقتضيات دفتر التحملات خاصة فيما يتعلق بتسريح العمال في غياب دور الجماعة في الدفاع عن بنود الاتفاق بلاغ صحفي – انعقاد اجتماع لمجلس الحكومة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2020 مندوبية إدارة السجون تعلن رسميا عن افتتاح سجن العرائش 2 الكشفية الحسنية المغربية تواصل عملية التعقيم والتطهير ل14 مسجدا لجنة اليقظة الإقليمية بسطات تقرر تمديد التدابير الاحترازية وفاة الفنان المصري محمود ياسين
أخر تحديث : الثلاثاء 7 أبريل 2020 - 4:07 مساءً

التميمي والمكتبة العطرية..” مكتبة من نوع مختلف”

بقلم :اسماعيل التميمي

اليوم سنتحدث عن مكتبة غريبة نوعا ما، مكتبة من طراز مختلف، لا تعجّ بالأوراق، والمجلات، والمجلدات، ولكنها تنضحُ بالقوارير العطرية المتنوعة، إنها المكتبة العطرية، فهي لا تختلف عن المكتبة الورقية، فبين الكتاب والعطر علائق متشابهة، وهناك قواسم مشتركة بينهما، وليس بالضرورة أن يكون التشابه متطابقًا، أو متمايزًا، لكن ثمة تشابهًا بين الاثنين؛ فالكتاب يترك أثره في نفس قارئه، وربما ينتشر ذلك الأثر إلى الآخر حين ينقله القارئ إلى المتلقي، وكذا العطر يترك أثره في نفس صاحبه، وينتقل أثره إلى الآخر الذي قد يستمتع بطيب الرائحة، ويتفاعل معها

كما يبحث القارئ العاشق بين طيات الكتاب وسطوره عن ما يثلج صدره ويغذي فكره، فالمتعطر يجد بين نوتات ونكهات العطر ما يهذب نفسه ويسافر به في عبق التاريخ.

إذا ترتبط حاسة الشمّ بجزء من الدماغ يسمى “الجهاز الحوفي”. هذا النظام مسؤول عن الذكريات والعواطف بحيث انه يكتشف ويمرر المعلومات إلى الدماغ، ويتحكم في إطلاق بعض الهرمونات. يتم نقل الهرمونات إلى أعضاء وأنسجة الجسم لممارسة وظائفها ما يؤثر على الوظيفة الإدراكية والمزاجية، بالإضافة إلى الوظيفة الجنسية والصحة الإنجابية والنمو.و

إن شئنا التفصيل أكثر، انتقلنا من الكتاب لمؤلفه، فكما أن الكاتب يتّبع نسقا ومنهجية في كتاباته، والرسام أيضا في تأليف لوحاته، فالأنف (المقصود به مصمم العطور) أيضا يسلك نفس الطريق لصياغة عطر يروض حواسا أكثر.

لو كان لدي المزيد من الوقت لتعمقت في المقاربات بين الكتاب ونظيره العطر، وقد يجد الدارسون في ذلك فرصة لبعث الاهتمام بالأدب في تواشجه مع العطور.

شيء من التاريخ مقتبس من كتاب
(العطر والطيب في السنة والأدب والتاريخ)

يُحكى أن محمد بن طغج من أولاد ملوك فرغانة، وكان كل ملوكها يلقب بـ(الإخشيد) وقد حكم مصر والشام (935 – 946م)، وُصِفَ بالثراء وسعة العيش حتى إن “خزانة طيبِه حُملت في إحدى سفراته على أكثر من خمسين جملاً، وأنه كان له بدمشق قبة مُشبكة يتطيب فيها فتصل رائحة الطِّيب إلى أكثر جهات المدينة”.
ويذكر أن الملك سعود بن عبدالعزيز – ملك المملكة العربية السعودية – كان يَملك مجموعة من خمسمائة نوع من العطر والطيب.
كما يُروى أن نابليون بونابرت كان يستهلك ستين لترًا من ماء الكولونيا في الشهر، وكان يُعطِّر مناديله برائحة الياسمين.

أوسمة : , , , ,