اليوم الأحد 17 يناير 2021 - 3:25 صباحًا
جديد الأخبار
تكريم دونالد ترامب بالوسام المحمدي وهو أعلى وسام في المملكة الحذر ثم الحذر من السياقة ليلا انعقاد إجتماع بمقر مقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء بخصوص الدور الآيلة للسقوط القصر الكبير : الشرطة القضائية تحجز كمية كبيرة من مخدر الشيرة القايدة حورية شخصية السنة بامتياز ولوج العلامة التجارية الجديدة FRS إلى المغرب هاد : الحصانة الجماعية ضد الفيروس يمكن بلوغها في أوائل مايو في المغرب القصر الكبير : تحاليل المخبرية للكشف عن كوفيد 19 تدخل بيت الثانوية التأهيلية المحمدية المغرب – إسبانيا: 12 مليون درهم لتأمين نقل البضائع الخطرة القصر الكبير : حماية المستهلك تراسل رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزير التجهيز والنقل واللوجيستيك تملالت : مدير ثانوية ابن بطوطة الإعدادية والمدير الإقليمي لوزارة التعليم يشرفان على توزيع مجموعة من لوازم التنظيف والتعقيم سطات – فيروس كورونا يغلق ثانوية تأهيلية في إطار الخدمات الاجتماعية التي تقدمها مقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء بعد صرخته وسط الثلوج – السلطات المحلية بأزيلال تزور منزل الطفل عبد السلام الحكم على بطلة الشريط المخل للحياء”مولات الخمار” عامل بنسليمان يسلم مفاتيح ثمانية سيارات للنقل المدرسي وشاحنتين لسبع جماعات ترابية بالإقليم
أخر تحديث : الثلاثاء 7 أبريل 2020 - 4:07 مساءً

التميمي والمكتبة العطرية..” مكتبة من نوع مختلف”

بقلم :اسماعيل التميمي

اليوم سنتحدث عن مكتبة غريبة نوعا ما، مكتبة من طراز مختلف، لا تعجّ بالأوراق، والمجلات، والمجلدات، ولكنها تنضحُ بالقوارير العطرية المتنوعة، إنها المكتبة العطرية، فهي لا تختلف عن المكتبة الورقية، فبين الكتاب والعطر علائق متشابهة، وهناك قواسم مشتركة بينهما، وليس بالضرورة أن يكون التشابه متطابقًا، أو متمايزًا، لكن ثمة تشابهًا بين الاثنين؛ فالكتاب يترك أثره في نفس قارئه، وربما ينتشر ذلك الأثر إلى الآخر حين ينقله القارئ إلى المتلقي، وكذا العطر يترك أثره في نفس صاحبه، وينتقل أثره إلى الآخر الذي قد يستمتع بطيب الرائحة، ويتفاعل معها

كما يبحث القارئ العاشق بين طيات الكتاب وسطوره عن ما يثلج صدره ويغذي فكره، فالمتعطر يجد بين نوتات ونكهات العطر ما يهذب نفسه ويسافر به في عبق التاريخ.

إذا ترتبط حاسة الشمّ بجزء من الدماغ يسمى “الجهاز الحوفي”. هذا النظام مسؤول عن الذكريات والعواطف بحيث انه يكتشف ويمرر المعلومات إلى الدماغ، ويتحكم في إطلاق بعض الهرمونات. يتم نقل الهرمونات إلى أعضاء وأنسجة الجسم لممارسة وظائفها ما يؤثر على الوظيفة الإدراكية والمزاجية، بالإضافة إلى الوظيفة الجنسية والصحة الإنجابية والنمو.و

إن شئنا التفصيل أكثر، انتقلنا من الكتاب لمؤلفه، فكما أن الكاتب يتّبع نسقا ومنهجية في كتاباته، والرسام أيضا في تأليف لوحاته، فالأنف (المقصود به مصمم العطور) أيضا يسلك نفس الطريق لصياغة عطر يروض حواسا أكثر.

لو كان لدي المزيد من الوقت لتعمقت في المقاربات بين الكتاب ونظيره العطر، وقد يجد الدارسون في ذلك فرصة لبعث الاهتمام بالأدب في تواشجه مع العطور.

شيء من التاريخ مقتبس من كتاب
(العطر والطيب في السنة والأدب والتاريخ)

يُحكى أن محمد بن طغج من أولاد ملوك فرغانة، وكان كل ملوكها يلقب بـ(الإخشيد) وقد حكم مصر والشام (935 – 946م)، وُصِفَ بالثراء وسعة العيش حتى إن “خزانة طيبِه حُملت في إحدى سفراته على أكثر من خمسين جملاً، وأنه كان له بدمشق قبة مُشبكة يتطيب فيها فتصل رائحة الطِّيب إلى أكثر جهات المدينة”.
ويذكر أن الملك سعود بن عبدالعزيز – ملك المملكة العربية السعودية – كان يَملك مجموعة من خمسمائة نوع من العطر والطيب.
كما يُروى أن نابليون بونابرت كان يستهلك ستين لترًا من ماء الكولونيا في الشهر، وكان يُعطِّر مناديله برائحة الياسمين.

أوسمة : , , , ,