اليوم الأربعاء 14 أبريل 2021 - 4:34 مساءً
جديد الأخبار
صندوق المقاصة: تراجع كلفة دعم غاز البوتان والسكر إلى 2.38 مليار متم فبراير رسميا …الاربعاء أول أيام رمضان بالمغرب كأس الكونفدرالية الأفريقية: الرجاء يطيح ببيراميدز و يضمن تأهله على رأس المجموعة الرابعة بيراميدز vs الرجاء : هل يستغل نادي الأهرام الفراغ التقني للنسور ليثأر من هزيمة الذهاب الحسيمة : رئيس جماعة لوطا في ضيافة الدرك الملكي بإمزورن  انتحار شاب ببوفكران يؤدي بالسكان للخروج الى وقفة احتجاجية. الاتحاد الاشتراكي يدخل الانتخابات بوجدة من باب “اصدقاء فكيك” كلاش خطير لمنير الشدادي الشهير ب” قوة القانون ” – شوفوا شكون كلاشا و علاش كارثة – شوفوا العافية لي كلات شركة بمنطقة الشلالات بالمحمدية شوفوا شنو طرا بالشلالات – بسبب تماس كهربائي، ح ـريق مهول بشركة، الخسائر كانت كبيرة – يا ربي السلامة نضال جمعية سيدي بوزكري بمكناس المطالبة بالسكن بحي الوحدة 2 وحي الأمل 2 منذ 2011 تكلل بالنجاح لقاح كورونا :وزارة الصحة المغربية تنتظر التوصل بأكثر من 14 مليون جرعة وفاة والدة البطلة نزهة بدوان الرباط : المجلس الوطني للصحافة يهنئ شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إقريقيا، بالمغرب جرادة : إضراب عام للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بجرادة جرادة : جمعويون يقومون بمبادرة سابقة من نوعها في مجال الفلاحي بكفايت إقليم جرادة
أخر تحديث : الثلاثاء 7 أبريل 2020 - 4:07 مساءً

التميمي والمكتبة العطرية..” مكتبة من نوع مختلف”

بقلم :اسماعيل التميمي

اليوم سنتحدث عن مكتبة غريبة نوعا ما، مكتبة من طراز مختلف، لا تعجّ بالأوراق، والمجلات، والمجلدات، ولكنها تنضحُ بالقوارير العطرية المتنوعة، إنها المكتبة العطرية، فهي لا تختلف عن المكتبة الورقية، فبين الكتاب والعطر علائق متشابهة، وهناك قواسم مشتركة بينهما، وليس بالضرورة أن يكون التشابه متطابقًا، أو متمايزًا، لكن ثمة تشابهًا بين الاثنين؛ فالكتاب يترك أثره في نفس قارئه، وربما ينتشر ذلك الأثر إلى الآخر حين ينقله القارئ إلى المتلقي، وكذا العطر يترك أثره في نفس صاحبه، وينتقل أثره إلى الآخر الذي قد يستمتع بطيب الرائحة، ويتفاعل معها

كما يبحث القارئ العاشق بين طيات الكتاب وسطوره عن ما يثلج صدره ويغذي فكره، فالمتعطر يجد بين نوتات ونكهات العطر ما يهذب نفسه ويسافر به في عبق التاريخ.

إذا ترتبط حاسة الشمّ بجزء من الدماغ يسمى “الجهاز الحوفي”. هذا النظام مسؤول عن الذكريات والعواطف بحيث انه يكتشف ويمرر المعلومات إلى الدماغ، ويتحكم في إطلاق بعض الهرمونات. يتم نقل الهرمونات إلى أعضاء وأنسجة الجسم لممارسة وظائفها ما يؤثر على الوظيفة الإدراكية والمزاجية، بالإضافة إلى الوظيفة الجنسية والصحة الإنجابية والنمو.و

إن شئنا التفصيل أكثر، انتقلنا من الكتاب لمؤلفه، فكما أن الكاتب يتّبع نسقا ومنهجية في كتاباته، والرسام أيضا في تأليف لوحاته، فالأنف (المقصود به مصمم العطور) أيضا يسلك نفس الطريق لصياغة عطر يروض حواسا أكثر.

لو كان لدي المزيد من الوقت لتعمقت في المقاربات بين الكتاب ونظيره العطر، وقد يجد الدارسون في ذلك فرصة لبعث الاهتمام بالأدب في تواشجه مع العطور.

شيء من التاريخ مقتبس من كتاب
(العطر والطيب في السنة والأدب والتاريخ)

يُحكى أن محمد بن طغج من أولاد ملوك فرغانة، وكان كل ملوكها يلقب بـ(الإخشيد) وقد حكم مصر والشام (935 – 946م)، وُصِفَ بالثراء وسعة العيش حتى إن “خزانة طيبِه حُملت في إحدى سفراته على أكثر من خمسين جملاً، وأنه كان له بدمشق قبة مُشبكة يتطيب فيها فتصل رائحة الطِّيب إلى أكثر جهات المدينة”.
ويذكر أن الملك سعود بن عبدالعزيز – ملك المملكة العربية السعودية – كان يَملك مجموعة من خمسمائة نوع من العطر والطيب.
كما يُروى أن نابليون بونابرت كان يستهلك ستين لترًا من ماء الكولونيا في الشهر، وكان يُعطِّر مناديله برائحة الياسمين.

أوسمة : , , , ,