اليوم الأحد 13 يونيو 2021 - 3:16 مساءً
جديد الأخبار
“تراجيديا” ايركسون تخيم على أجواء القمة الإسكندنافية بين فلندا و الدانمارك شياطين بلجيكا تقسو على دببة روسيا بثلاثية نظيفة بلاغ ملكي: لتسهيل عودة مغاربة العالم إلى بلدهم المغرب قرار الإحتفاض بنتائج عملية القرعة الخاصة بموسم الحج. الكاف..إعلان عن الملاعب التي ستحتضن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022 “تافيلالت أرض التعايش والتسامح” شعار محاضرة أطرها الأستاذ لحسن تاوشيخت أسود بلا مخالب و لا أنياب:هدف يتيم،و انتصار بدون طعم ولا رائحة!! واد النزالة يعيد البسمة لساكنة الرشيدية ما واقع الفيديوهات المصورة لتلاميذ الباكالوريا ج؟ ويلز تفرض التعادل الإيجابي على سويسرا الرميد يكتفي برد مبهم بعد إنتشار خبر إستقالته من حزب العدالة والتنمية. جرادة – مبروك ثابت يشرف على تسلم وحدة طبية مجهزة و متنقلة. اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تصدر بلاغا حول الازمة المغربية الاسبانية.  دجوكوفيتش يطيح بنادال ويصعد لنهائي رولان غاروس إستقالة.. مصطفى الرميد يستقيل من حزب العدالة والتنمية حد السوالم.. العثور على بقايا عظام بشرية بمصنع متوقف عن العمل
أخر تحديث : الخميس 17 مايو 2018 - 2:37 مساءً

نبيلة منيب: “عيينا” من ربط المال بالسياسة!

كيف تتبعتم حملة مقاطعة شركات متحكمة في السوق المغربي؟

هناك أزمة اجتماعية خانقة في المغرب، الشيء الذي أفرز تفقيرا للطبقة المتوسطة وإقبارا للفقراء تحت وطأة غلاء المعيشة في كل المناحي.

أسباب هذه الوضعية هو فشل النموذج الاقتصادي والتنموي المغربي منذ الاستقلال، حيث لم يؤسس هذا النموذج المداخل الأساسية لتوزيع عادل للثروة، بل خلق طبقة أوليغارشية تجمع الثروة والماء والأراضي الفلاحية، التي كان من الواجب أن تعود للفلاح، وتحتكر وسائل الإنتاج، وتستفيد من قروض بنسب فائدة مخفّضة ومن إعفاءات ضريبية، الشيء الذي أراه غير معقول.

حملة المقاطعة إذن، جاءت كرد فعل على هذا الوضع القائم، واستمرارا لموجة الاحتجاجات المنتشرة في البلاد.

هل هي روح جديدة في جسد الفعل المدني المتداعي؟

أظن أن هذه الحملة بداية جديدة، تستند على خطوات سابقة، ومن الوارد أن تليها خطوات أخرى. هناك من يتحدث عن استهداف شركات بعينها ولكن “المعنى باين”.

هل يمكن أن تؤسس المقاطعة لتوازن بين سلطة رأس المال والسلطة الشعبية؟

الأمر مرتبط بإصلاحات كبرى يجب أن تعرفها البلاد، ومرتبط بخلق شروط التنافسية الحقيقية ومحاربة الفساد السياسي والاقتصادي المستشري، في ظل دولة الإفلات من العقاب. أظن بأن تحقيق نتيجة مثل هذه الحملات، رهين بأن يكون المسؤولون في مستوى من الوعي الكافي، لإدراك أن الوقت قد حان لإعطاء إشارات إيجابية حول الوطن.

يجب تفعيل مؤسسات دستورية مهمة كمجلس المنافسة. هناك مؤسسات لم يتم تفعيلها إلى غاية اليوم وكأن الدستور وضعها لامتصاص الغضب الشعبي ليس إلاّ.

“عيينا” من ربط سلطة المال بالسلطة السياسية، نحن نتابع كيف يتم تشريع الأبواب أمام أكبر أغنياء المغرب لدخول للسياسة، وكيف يتم إعدادهم للغد. هؤلاء لن يدافعوا سوى عن مصالحهم. لن يفكروا قطعا في التوزيع العادل للثروة وفي مراجعة أسس الشرخ الاجتماعي والمجالي والترابي في البلاد، والذي هو أساس حملة المقاطعة هذه وحملات أخرى سابقة، تبين بأن الشعب المغربي مبدع وواع.

أوسمة :