اليوم الثلاثاء 18 مايو 2021 - 11:42 مساءً
جديد الأخبار
الجدارمي مسخوط الواليدين في يشق رأس أمه بكرسي . ورزازات -إنقلاب قارب صيد بسد المنصور الذهبي تسبب في خسائر بشرية خبر عاجل:مصرع تلميذ امام ثانوية اسفي يستنفر رجال الأمن والسلطات وجدة : وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني من العاصمة الجهة الشرقية وزارة الصحة تعلن توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح ضد كوفيد-19 لتشمل المواطنين البالغين ما بين 45 و50 سنة أسرة الأمن الوطني تخلد الذكرى ال65 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني (قصاصة Map) أورلاندو بيراتس vs الرجاء الرياضي : النسور الخضر يبحثون عن مداواة جراحهم المحلية عبر كأس الكونفدرالية.  خبر عاجل :حادثة سير بمدار البريدية كاد ان يؤدي بحياة 20شخص على الاقل. الفنان المسرحي والقيدوم الإذاعي حمادي عمور في ذمة الله . جلالة الملك محمد السادس يعطي تعليماته قصد مساعدة الشعب الفلسطيني خبر سار لمهنيي ممون الحفلات باعادة نشاطاتهم في القريب العاجل رسالة من منخرط بمؤسسة النادي الرجاء الرياضي عزدين أمال إلى السيد الرئيس رشيد الأندلسي غسات..فريق أيت واعراب الأقوى محليا إضافة 60 دقيقة للتوقيت القانوني إبتداء من هذا التاريخ إدلسان..نهائي الدوري الرمضاني من تنظيم الجمعية الرياضية قناديل إدلسان دورة المرحوم محمد كلي أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يؤدي صلاة عيد الفطر
أخر تحديث : الإثنين 19 أغسطس 2019 - 12:35 صباحًا

المعهد الدولي للتحكيم والدراسات القانونية يدق ناقوس الخطر

في بلاغ صحفي صرح به الدكتور ربيع رستم المدير التنفيذي للمعهد الدولي للتحكيم والدراسات القانونية
وفي ظل استفحال ظاهرة بيع الالقاب والشواهد المستوردة في مجال التحكيم والقضاء ..
وزارة العدل ومصالح الامن مطالبة بالتحرك السريع

رغم الجهود الجبارة التي تبذلها الإدارة السياسية للارتقاء بمنظومة العدالة و بجودة المناهج التعليمية والتكوينية ذات الصلة بميدان التحكيم ، بما يسمح بتخريج أجيال أكثر وعيا وتأهيلا وفاعلية في قطاعات العدالة و القضاء والتحكيم، وبالرغم من الجهود الكبيرة المبذولة من أجل نشر ثقافة التحكيم والوسائل البديلة لفض المنازعات، يبقى السؤال المطروح عن تناسل الكيانات الوهمية المتاجرة في بيع الشواهد والالقاب الممهورة بتوقيعات وخواتم مؤسسات علمية وقضائية دولية لاوجود لها على ارض الواقع.. !!

فأمام الإقبال الكبير على اكتساب معارف التحكيم، اتسعت قواعد الشبكات المتخصصة في النصب والاحتيال و بيع الاوهام و الألقاب و الشواهد الكارطونية، مما يدفعنا لدق ناقوس الخطر و مطالبة الجهات الوصية و المعنية والمسؤولة الى تحمل مسؤوليتها، وخاصة بعد تقديم العديد من الشكايات بهذا الصدد من اجل وقف هذه الانتهاكات الخطيرة التي تضر بالمجتمع المغربي ككل، والتي تُلحق أضرارا جسيمة بهيبة العدالة والهيئات القضائية ورموزها.

وقد ظهر ذلك جليا من خلال نشر اعلان عن دورة تكوينية تحت رعاية احد المراكز المشبوهة بجمهورية مصر العربية وهو مركز جنيف للتحكيم الدولي، وهذا يدل على إصرار هؤلاء السماسرة العابرين لسيادة الدول والقارات على إعطاء ما لا يملكونه لمن لا يستحقون..


و لقد قمنا من جهتنا بتقديم الكثير من المستندا الموثقة بالأدلة و الحجج القطعية، للجهات المسؤولة في القطاعات ذات الصلة وخاصة التعليم والقضاء والامن، إلا أننا جُوبهنا بحملة شرسة و مغرضة تهدف النيل من سمعتنا و عروبتنا و غيرتنا الحقة على مجال التحكيم، ولكن كل ذلك لم يجعلنا نتراجع ولو خطوة واحدة عن محاربة هؤلاء المتطاولين و المترامين والمنتهكين لحرمة العدالة و شواهدها وألقاب رجالها، مهما كلفنا الامر إلى ان يتم فتح تحقيق رسمي مع كل الاطراف المتورطة في هذه الاساءات المتكررة وهذه الممارسات القذرة.


من المسؤول عن هذا الاعلان!؟ ومن المسؤول عن دخول هذه الكيانات المشبوهة للمملكة المغربية بدون ترخيص أو إشعار او تنسيق مع المؤسسات ذات السبق و المصداقية والفاعلة منذ سنوات خلت في تنظيم العديد من الدورات والمؤتمرات التي وضعت أسس وقواعد هذا العلم بهذا البلد الطيب و بشهادة أعلام الفقه والقانون..

تجدر الاشارة إلى أنه في تحقيق استقصائي لجريدة «اليوم السابع» تم التطرق الى هذا المركز المذكور كنموذج عن عدة مراكز و معاهد و مؤسسات مماثلة، والمسمى بمركز جنيف للتحكيم الدولي، وايضا اسماء 15 مركزا مختصا في بيع هذه البطاقات والالقاب والشهادات لمن يدفع اكثر، هذا بعد أن خاضت الجريدة تجربة استصدار أربعة بطاقات تحمل لقب «المستشار في التحكيم الدولي ومستشار العلاقات الدبلوماسية” إثر الالتحاق في دورتين تدريبيتين في اثنين من المراكز هما “جنيف للتحكيم الدولي” و”المركز الدولي للتحكيم”.

تجدون رفقة هذا المقال نسخة من العديد من الدبلومات والشواهد المشار إليها و الشكايات المتعلقة بها الصادرة عن الصحافة الأجنبية.
و للحديث بقية عن هذه المؤسسات الوهمية

أوسمة : , ,