اليوم الخميس 28 يناير 2021 - 9:50 صباحًا
جديد الأخبار
شوفوا الكارثة – لحظة سقوط بناية بدرب مولاي الشريف بالحي المحمدي أربعة مراكز لعملية تلقيح نساء ورجال التعليم بإقليم قلعة السراغنة شوفوا الكارثة – أب بالقصر الكبير كيتعدى على مراتو و بنتو و كيلوح ليهم السم في البير ● ثاني طائرة محملة بلقاح سينوفارم تحط بمطار محمد الخامس قادمة من الصين وفاة الفنانة زهور المعمري بالرباط يحافظ المغرب على اكتفائه الذاتي من الأطعمة عالية الاستهلاك أبطال نادي الوداد السرغيني لالعاب القوى يتألقون بالملتقى الفيدرالي بالرباط . إشكالية غياب ملاعب القرب تعاد إلى الواجهة بمنطقة امزوضة والمنتخبون يتسابقون في حملات انتخابية سابقة لآوانها… قائد بالمحمدية يتعرض للتعنيف وتمزيق لباسه الوظيفي ورشق سيارته بالحجارة القصر الكبير : ارتفاع ثمن تذكرة السفر بمحطة الحافلات تثير غضب المسافرين السفير الإسرائيلي يصل إلى المغرب، ويعيد فتح مكتب الاتصال بعد تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل. الجمعيات الرياضية بمدينة مرتيل تنظم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة المضيق الفنيدق أساتذة التعاقد يعودون للاحتجاج بالدارالبيضاء و إنزكان عملاق الشقق الفندقية السنغافورية “أسكوت” يفتتح متجراً في المغرب مظاهرة ضد مشروع قانون “الأمن الشامل” فصل عاملي الصحة في فرنسا المحمدية – إصابة الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم بفيروس كورونا يجبره مؤقتا على ترك ساحة النضال.
أخر تحديث : الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:45 مساءً

دموع امجون تسقي وطنا باكمله

بقلم الدكتور محمد الوادي/المغرب الحر

مريم أمجون..ابنة تاونات تتحدث في قناة دبي بلسان عربي فصيح.

سواء أكانت مريم من مدينة تيسة الصغيرة والمهمشة، بل والمنسية، أو من الداخلة، أو من بولمان..المهم أنها طلت علينا لا كبطلة سينمائية، أو عارضة أزياء، أو …. بل كقارئة. طفلة صغيرة بعقل الكبار المميزين.
للمدن المنسية أن تفتخر أنها أنجبت مريم وأخواتها وأن ترفع رأسها شامخا وتقول: مريم من هذه الأماكن الشامخة طلت.. و للسلطات التربوية والتعليمية والثقافية في المغرب أن تعترف أن لا دخل لها في ما وصلت إليه مريم.
الآن يمكنكم أن تبحثوا في الخريطة عن تيسة، وعن تاونات، وعن بولمان، وعن لقباب، وعن كل شبر في المغرب العميق، وأن تبحثوا في بطون الكتب والمرويات عن هذه المناطق وتاريخها ونضالات رجالاتها. بعد البحث ستدركون أن مريم واحدة من نوابغ هذه المنطقة التي يكابد شبابها من أجل إصلاح طريق لفك العزلة عن أمهات تنجبن مثيلات مريم، وعن بصيص أمل، وعن تلمس طريق خارج النفق.

فخور بنيتي أنك من هذه التربة.. الطينة الصالحة.. وإن كانت الجغرافيا آثمة، والوطن عاقّ، والمؤسسة التعليمية غائبة وجاحدة..فخور بك وأنت تقلبين الصفحات وتنتقلين من كتاب إلى آخر، ومع كل صفحة، وكل نقلة تكتشفين عوالم جديدة، وتدركين حقائق،… قد تكون صادمة. الخوف كل الخوف أن تنتهي فرحتنا على عجل.. وتمر حالة مريم كلمح البصر.. ونرمي بالكتب في القمامات مجددا، ونعود لتكريس ثقافة الميوعة ونهلل لمغنيات من الدرجة العاشرة، ونترك مريم وأخواتها للنسيان .#

أوسمة :