اليوم السبت 23 يناير 2021 - 3:26 مساءً
جديد الأخبار
فك العزلة عن المناطق القروية بإقليم شيشاوة السيد بوانوا يستقبل ادارة النادي المكناسي المغرب يتوصل بأول دفعة من اللقاح ضد كوفيد 19 أخبار عن فقدان اثنين من متدربي الكوماندوز في البحرية الملكية المغربية إجتماع طاريء بين رئيس مقاطعة الحي المحمدي و ساكنة الدور الآيلة للسقوط بدرب مولاي الشريف. فرنسا – المظاهرة التاسعة ضد قانون “الأمن الشامل” توقيع إتفاقية شراكة بين الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش والمركز المغربي للدراسات القانونية والسياسات العمومية جريمة عمرانية أبطالها مجلس المدينة بشارع ابن تاشفين الدار البيضاء اسعيدي يخلف زروقي على رأس المديرية الإقليمية للتعليم بسطات كوفيد -19: يوم الجمعة سيتعين على الهند تصدير اللقاح إلى المغرب الإعلام الجزائري: لم يعد أحد يصدق الحملة الغاضبة ضد المغرب حرب الطرق مازالت في إرتفاع ياربي السلامة اشنو واقع طنجة : عشريني يطعن صديقه وينهي حياته بطريقة مأساوية وفاة المظلية المغربية و البطلة العالمية في القفز المظلي مليكة الأحمر ● تكريم السيد محمد زروقي المدير الاقليمي بسطات، بعد انتقاله لشغل منصب مدير إقليمي بمديرية مراكش
أخر تحديث : الثلاثاء 31 ديسمبر 2019 - 7:41 مساءً

تملالت : السادة المختار بن فايدة وجمال كنيون وباشا وقائد باشوية تملالت ومجموعة من المسؤولين في زيارة تفقدية للإطلاع على الاستعدادات للإنطلاقة الرسمية لمهرجان ربيع تملالت 

تملالت – الحسن اليوسفي
تعرف مدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة جهة مراكش آسفي منذ بداية الأسبوع الماضي، تحركا ونشاطا ميدانيا استعدادا لمهرجان ربيع تملالت السنوي في نسخته الثامنة، من تنظيم جمعية مهرجان ربيع تملالت، بشراكة مع جماعة تملالت، وجماعة الجوالة، وجماعة الجبيل، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبتنسيق مع عمالة إقليم قلعة السراغنة، ومجلس جهة مراكش آسفي، والسلطات المحلية والاقليمية، والمديرية الجهوية للثقافة جهة مراكش آسفي، و societe labrelec، على مدى 8 أيام ابتداء من 28 دجنبر 2019 إلى 04 يناير 2020 تحت شعار، “شجرة الزيتون تاريخ وإرث لمنطقة تملالت“، ببرنامج طموح ملئ بالأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية والفلاحية.
يشكل مهرجان ربيع جماعة تملالت إقليم السراغنة جهة مراكش آسفي مناسبة لإحياء التراث الجماعي، وترسيخه في ذاكرة الأجيال الصاعدة، وتتميز هذه التظاهرة الثقافية والتربوية والرياضية والفلاحية والاجتماعية بمشاركة عدد كبير من فرسان فن التبوريدة، فضلا عن وجود مجموعة من العارضين للمنتوجات الفلاحية من مختلف مناطق المغرب، من أجل إبراز التنوع الفني والتجاري والثقافي المغربي، كما تعتبر هذه التظاهرة السنوية التي تهدف إلى تنمية المنطقة والتعريف بمؤهلاتها، مناسبة احتفالية عريقة لكونها جزء لا يتجزأ من التراث المغربي الأصيل، الذي ارتبط في أدهان المتفرج والزوار بتقاليد وعادات ساكنة مدينة تملالت ومنطقة السراغنة.
وفي هذا السياق، قال السيد سليمان برطال النائب الأول لرئيس المجلس البلدي تملالت في تصريح لجريدة المغرب الحر، أن مهرجان ربيع تملالت يبقى النواة الأساسية للمساهمة في إعطاء منطقة السراغنة إشعاعا قويا على المستويين الإقليمي والوطني، مبرزا أن هذا الموعد السنوي رغم تأخيره بعض الشئ، أصبح يتسم بجانب اجتماعي وإنساني، عبر القيام بمبادرات اجتماعية تتمثل في تنظيم حفل إعذار جماعي لفائدة أطفال ينحدرون من أسر معوزة، وزيارات تآزرية للعائلات فيما بينهم، كما نوه أيضا بالمسار الطويل الذي قطعه مهرجان ربيع تملالت في مجالات التنظيم، والإبداع الذي سلكه مجموعة من المسؤولين المحليين والإقليميين والجهويين على رأسهم رئيس المجلس البلدي السيد جمال كنيون، والسيد المختار بن فائدة رئيس جماعة الجوالة، وعمالة الإقليم، ومجلس جهة مراكش آسفي، ودائرة مدينة تملالت، وباشوية مدينة تملالت، ومركز الدرك الملكي، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة، وزارة الصحة، ومستشفى الأميرة لالة خديجة، ورجال الوقاية المدنية، وأعضاء وموظفي المجلس البلدي تملالت، وأعضاء جماعة الجوالة، وأعضاء جماعة الجبيل، وغيرهم من المسؤولين، لجعل هذا الفضاء قبلة للثقافة والرياضة والتجارة بكل ألوانه، ووجهة سياحية للزوار الأجانب من داخل المغرب وخارجه.
ومن جهته، قال رئيس المجلس البلدي السيد جمال كنيون في مجموعة من التصريحات، أن مهرجان ربيع تملالت لهذه السنة، سيحضى بمشاركة أزيد من 750 فرس وفارس من الإقليم، كما أن هذا العدد قابل للإرتفاع، مشيرا إلى أن فضاء المهرجان أضحى عبارة عن ملتقى تجاري ومناسبة لتعميق التواصل الاجتماعي، وتبادل الخبرات والتجارب، وكذا التبادل التجاري بين ساكنة المنطقة والإقليم والجهة، كما أشار إلى أن الأغاني والمواويل والصيحات التي ترافق عروض التبوريدة، تعبر عن مواقف بطولية، وهي تمجد البارود والبندقية التي تشكل جزء هاما من العرض الذي يقدمه الفرسان، خاصة عندما ينتهي العرض بطلقة واحدة مدوية تكون مسبوقة بحصص تدريبية، يتم خلالها ترويض الخيول على طريقة دخول الميدان، وأيضا تحديد درجة تحكم الفارس في الجواد، مما يؤكد أن فن التبوريدة يرمز إلى شهامة وشجاعة المواطن المغربي، وعلاقته المتميزة بالفرس، مشيرا إلى أنه عبر مختلف محطات التاريخ، كان للفارس المغربي دور أساسي في مقاومة الاستعمار الأجنبي وإجلائه عن أرضه، حيث كانت قبائل إقليم السراغنة والرحامنة من القبائل الأولى التي حافظت على هذا الإرث، حرصا منها على العناية بتاريخها الحافل في مقاومة المستعمر، والدفاع عن الوطن ومقدسات الأمة.
وعلى هذا الأساس، يرتقب أن يتفاعل الزوار وعموم سكان المنطقة والإقليم والجهة مع الدورة الثامنة لمهرجان ربيع تملالت، بالنظر لبرنامجه الذي سهر عليه المنظمون لجعله متنوعا ومتكاملا، يتناغم فيه الجانب الثقافي والعلمي بالاقتصادي التضامني، والفني والرياضي، من خلال مجموعة من الأوراش الاجتماعية المتعددة، والأنشطة والفقرات الثقافية، والرياضية والترفيهية، ومعارض للمنتوجات المحلية، وفضاءات تجارية، إلى جانب مفاجئات أخرى متنوعة تجمع بين الإفادة والفرجة.
أوسمة :