اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 5:00 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 2 يناير 2020 - 11:15 مساءً

فرسان مغاربة من إقليم الرحامنة والسراغنة يجذبون الانتباه بتألقهم في فن التبوريدة بمهرجان ربيع تملالت في يومه الثاني ودورته الثامنة

تملالت – الحسن اليوسفي

استحوذ فن التبوريدة بمهرجان ربيع تملالت إقليم السراغنة في دورته الثامنة، على اهتمام المسؤولين والمعنيين بقطاع الخيل والفروسية، حيث حقق أرقاما أعلى من حيث إقبال المشاركين والزوار.
فمند اليوم الأول من الإفتتاح الرسمي يوم الأربعاء 2 يناير 2020، تأكد لجميع زوار مهرجان ربيع تملالت أن فن التبوريدة أضحى موعدا لا يمكن الاستغناء عنه لتنشيط الفرح الفردي والجماعي لساكنة مدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة، وتعميق سبل النظر والعمل بما يخدم الجواد المغربي، ويعزز أواصر التواصل والتعاون لتطويره وضمان مستقبل أفضل لمكانته ودوره، وآفاق حضوره المحلي والإقليمي والجهوي والوطني وحتى الدولي.
قد نتكلم عن مدينة تملالت، وقد يطول حديثنا عن المنطقة، لكن في خضم حديثنا، لا ننسى أن هناك أناس اختارت الاشتغال في الخفاء وبصمت، وكما هو معلوم، فالمجهودات المبدولة في تنظيم مهرجان ربيع تملالت تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من طرف رئيس جماعة تملالت السيد جمال كنيون، رفقة السيد المختار بن فائدة رئيس جماعة الجوالة، وباشا مدينة تملالت السيد محمد هلوس، والسيد قائد باشوية تملالت، والسيد شقرون عبد الجليل عضو بالمجلس البلدي، والسيد سليمان برطال النائب الاول لرئيس جماعة تملالت، والسيد عبد الرحيم الطويل عضو بالمجلس البلدي تملالت، والسيد اعويناتي محمد نائب رئيس جماعة الجوالة، والسيد عبد الغفور لبرش رئيس جمعية مهرجان تملالت، وقائد ورجال سرية الدرك الملكي، ومجموعة من الشخصيات المنتخبة والمسؤولة بالمنطقة والإقليم والجهة، ووزارة الصحة، والوقاية المدنية، وجميع مكونات المجلس البلدي تملالت، وعمالة الاقليم، وجهة مراكش، وأعوان السلطة، والقوات المساعدة، والموظفين، وفرسان التبوريدة، والإعلام المحلي والجهوي والوطني، ماهي إلا روح المسؤولية والمصداقية في خدمة الوطن والمواطن.
ونظرا لغنى الموروث الثقافي لهذه المنطقة، فقد حرصت جمعية مهرجان ربيع تملالت بشراكة مع جماعة تملالت، وجماعة الجوالة، وجماعة الجبيل، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبتنسيق مع عمالة إقليم قلعة السراغنة، ومجلس جهة مراكش آسفي، والسلطات المحلية والاقليمية، والمديرية الجهوية للثقافة جهة مراكش آسفي، و societe labrelec، على المحافظة على هذا الموروث الثقافي والفني، الذي أصبح تقليدا سنويا يستحق التنويه والتشجيع، وهي النسخة الثامنة بعد النجاح الكبير الذي عرفه المهرجان السنة الماضية، ومثل هذه المهرجانات التقليدية لفن التبوريدة، تحتاج إلى الدعم والتشجيع من أجل ضمان استمراريتها، ورغبة في استقطاب زائرين للتعريف بالمنطقة التي تعتبر مجالا فلاحيا يغذي اقتصاد البلد، فعلى المسؤولين على الشأن المحلي، والجهوي، والإقليمي، والوطني، والوزارة، وجمعيات المجتمع المدني، وساكنة المنطقة، الدفع بقاطرة مهرجان ربيع تملالت إلى الامام، وتطويره ليعطي قيمة مضافة للمنطقة، ولسلالة الخيول المعروفة من أجل الحفاظ على الموروث التي كاد أن ينقرض، لولا مثل هذه المبادرات التي لا محال ستحييه من الاندثار والزوال.
أوسمة :