اليوم الخميس 21 يناير 2021 - 9:52 مساءً
جديد الأخبار
جمعية أطلس مبادرة للتنمية والبيئة إقليم شيشاوة ياربي السلامة اشنو واقع طنجة : عشريني يطعن صديقه وينهي حياته بطريقة مأساوية وفاة المظلية المغربية و البطلة العالمية في القفز المظلي مليكة الأحمر ● تكريم السيد محمد زروقي المدير الاقليمي بسطات، بعد انتقاله لشغل منصب مدير إقليمي بمديرية مراكش انقطاع الاستمرارية: المعادلة المستحيلة لجو بايدن؟ الولايات المتحدة.جو بايدن ينتقل إلى البيت الأبيض ويمسح سنوات ترامب القصر الكبير : بسبب السرعة المفرطة توقع باصطدام سيارتين بايدن يرحب بحرارة بقرار اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنيةبوزان “محمد سعيد البعلي “يحل بمديرية العرائش خلفا لمحمد كليل مناورات الأسد الأفريقي بالمغرب 2021 المنتخب الوطني النسوي للمظليين يفقد إحدى أبرز عناصره القصر الكبير – رئيس جمعية حماية المستهلك يراسل عامل إقليم العرائش وباشا المدينة للتدخل العاجل لهذا السبب. إقليم شيشاوة – درك شيشاوة يفكك عصابة تستخرج الكنوز المدفونة بسيدي محمد الدليل قيادة السعيدات عاجل – إنفجار ضخم يهز مدريد طنجة – إنتحار شاب عشريني بمنطقة اكزناية
أخر تحديث : الأحد 9 أغسطس 2020 - 1:39 مساءً

بـيـــان للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)

توصل المغرب الحر ببـيان من المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم، هذا نصه الكامل :

إجتمع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي، في دورته العادية للتداول في نقاط جدول أعماله، ووقف مليا على تقييم الموسم الدراسي وأوضاع الشغيلة التعليمية، وتدبير المديرية الإقليمية بقلعة السراغنة لمختلف العمليات، في مجال اختصاصاتها وتعاقداتها، سواء خلال المرحة العادية أو المرحلة الاستثنائية، المرتبطة بالحجر الصحي نتيجة إقرار حالة الطوارئ الصحية.

وفي إطار متابعة المكتب الإقليمي لجامعتنا للملفات المستعجلة والتدخل الاستباقي لحل مشاكل الشغيلة التعليمية، والتنبيه للخروقات والاختلالات التي يعرفها تدبير بعض مصالح المديرية الإقليمية، إذ يتهرب المدير الإقليمي على غير ما تنص به التشريعات، من الاستجابة لمراسلتنا بتاريخ 13 مارس 2020، وكذا المراسلة التذكيرية بتاريخ 07 يوليوز 2020، في ضرب سافر لمبادئ الحوار والشراكة، ومأسسة التفاوض الاجتماعي، كما جاءت بها مقتضيات المذكرة 103.

بناء على هذا الوضع الشاذ، فإن المكتب الإقليمي لجامعتنا بقلعة السراغنة: يسجل التسيب والتراخي الذي تعرفه المديرية الإقليمية في تقديم خدماتها للشغيلة التعليمية، وتعطيل آليات التواصل مع النقابات.

يدين بشدة التواطؤ المكشوف للمدير الإقليمي وبعض رؤساء المصالح مع أطراف سياسية ونقابية استغلالا للمرفق العمومي وخدمة لمصالحهم الخاصة؛ وذلك من خلال عدة ممارسات من بينها:

  • تكليف أستاذ بمصلحة الشؤون القانونية والشراكة والتواصل بالمديرية الإقليمية، في تجاوز واضح لما تنص عليه المذكرة 999-18؛ في الوقت الذي تعرف فيه المؤسسات التعليمية خصاصا في هيئة التدريس؛
  • تزكية الريع النقابي، عبر إقصاء واضح لأستاذ من ترشيحه لمهمة مدير مساعد بالوحدة الفرعية أولاد عامر (م/م أولاد فطام)، لفائدة مترشح لا يتوفر على الشروط التي تنظمها المذكرة 36، بل بناء على انتمائه النقابي؛
  • تكليف أساتذة بمهام الحراسة العامة والاقتصاد دون احترام مقتضيات المذكرة 999-18؛ على سبيل المثال لا الحصر (ثانوية القدس الإعدادية/ ثانوية عبد الرحمان الإعدادية …)؛
  • التدبير العشوائي للأطر الإدارية وخصوصا الحراس العامون والنظار عن طريق تكليفهم كمديرين في مؤسسات أخرى وترك المؤسسات الأصلية لمصيرها في حالة خصاص؛ ثانوية تملالت التأهيلية نموذجا؛
  • تكييف المراقبة الطبية الإدارية حسب مزاجية المديرية الإقليمية، إذ تتشدد في مراقبتها على بعض الأساتذة/ات، في هدر للمال العام خارج الإقليم (طنجة، الدار البيضاء…)، في حين تتستر على بعض المحظوظات والمحظوظين داخل الإقليم إلى مستوى الإعفاء غير القانوني لممارسة المهام المنوطة بهم، مما يساهم في خلق منتفعين من الريع، وموظفين أشباح، إضافة إلى التلاعبات في تدبير الفائض؛
  • يدين بشدة تراخي المديرية الإقليمية وتجاهلها المقصود في متابعة الظلم والحيف والابتزاز الذي يتعرض له تلميذات وتلاميذ الساعات الإضافية الخصوصية وأسرهم، من طرف أساتذتهم بالمدرسة العمومية، كشرط ملزم للحصول على نقطة المراقبة المستمرة، خاصة في المستويات الإشهادية، في إخلال تام بشروط ترخيص المزاوجة في التدريس بين العام والخاص، ويدين كذلك التستر عن بعض الأساتذة والمديرين الذين ليس لهم الحق في مزاولة التدريس أو مهام الإدارة بالقطاع الخاص؛ يشجب تدبير المديرية الإقليمية لمسار التأطير التربوي وممارسة بعض المؤطرين التربويين في حق الأساتذة والشطط في استعمال السلطة، التشهير وإفشاء السر المهني والإهانة والحط من الكرامة، وتقييم أداء الأساتذة بناء على معايير ذاتية نفسية وليس معايير موضوعية، ما يجعل نقطة التفتيش ورقة للمعاقبة والانتقام أو المكافأة ورد الجميل..)؛
  • يدين شكل تدبير المديرية الإقليمية لملف السكنيات على مستوى الإلزام بالإفراغ وعلى مستوى تنظيم حق الاستفادة وفقا للمذكرة 40 (الإخبار، التباري…)؛ يحمل المسؤولية للمديرية الإقليمية في تجديد عقد الصفقات مع الشركات التي لا تحترم بنود قانون الشغل؛
  • يسجل سوء تدبير كل مراحل عمليات تنظيم امتحانات الباكالوريا: (توزيع الحراسة، تعميم الوقاية الصحية…)؛
  • يستنكر شكل تدبير المديرية الإقليمية لملف تأهيل المؤسسات التعليمية التابعة لسلطتها ومسؤوليتها مما يجعل البعض منها لا يستوفي الشروط المادية لأداء وظيفة التعليم بالنسبة للأطر الإدارية والتربوية مما ينعكس سلبا على جودة التعلمات، نذكر من بينها: عدم حماية م.م. ولاد قايد فرعية ولاد محمد بن يحيى زمران الشرقية، التي تحولت بموجب ذلك لملعب محلي لشباب الدوار؛
  • عدم التزود بالماء والكهرباء والمرافق الصحية لأغلب مدارس العالم القروي الابتدائية وحتى التأهيلية ( م.م ولاد شعيب، ثانوية العامرية، م.م بوروطة…)؛ عدم متابعة تنفيذ برامج القضاء على أقسام البناء المفكك واستبدال السبورات الخشبية وتوفير القدر الكافي من الأقلام اللبدية كما وكيفا…؛
  • سوء توزيع الموارد اللوجستيكية بين المؤسسات التعليمية حسب مزاجية المسؤولين وحسب توازناتهم السياسية والنقابية والقبلية وليس حسب حاجيات المؤسسات، مما ينتج نوع من اللاعدالة التعليمية بين مؤسسات الإقليم نفسه (الطاولات، السبورات، الكراسي، الدعم المالي …).

وإذ يتابع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي بقلعة السراغنة، مسار تدني الوضع التدبيري لقطاع التعليم بالإقليم – غير القابل للتجاوز أو الحكم بموجب “أرقام المقاربة بالنتائج” – على صعيد تدبير الموارد البشرية والتأطير التربوي وكل ما يتعلق بالسكنيات وتأهيل المؤسسات وتدبير صفقات شركات الأمن والنظافة …فإنه يجدد استنكاره لتهرب المدير الاقليمي من كل مراسلات الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي، من أجل الحوار والتفاوض، فإنه يؤكد عزمه على مواصلة دوره الكفاحي، حتى إنصاف جميع متضررات ومتضرري الشغيلة التعليمية من سياسة التدبير الجديدة للمديرية الإقليمية ، وحتى تحرير المرفق العمومي من سلطة القبيلة والأعراف وحسابات الريع السياسي والنقابي والحقوقي، ليعود مرفقا مؤسساتيا لخدمة جميع المرتفقات والمرتفقين على حد القانون، لا غير.

عاشت الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي نقابة مستقلة، ديمقراطية ومكافحة عن المكتب الإقليمي

أوسمة :