اليوم الخميس 6 مايو 2021 - 4:16 مساءً
جديد الأخبار
ناضور : الفرقة المتنقلة للجمارك تحجز كمية مهمة من المخدرات كأس العرش….الجيش يهزم الرجاء البيضاوي و يلاقي رجاء بني ملال في النصف النهائي كأس العرش..الوداد يعبر للنصف النهائي برباعية نظيفة توقيف رئيس النادي المكناسي لمدة سنة …….!!!!!. الأكاديمية الجهوية لجهة الدار البيضاء سطات توقع على اتفاقية شراكة في مجال التربية الدامجة عمر طنانا يرد بأغنية ساخرة على عمر سبيتي، و يصف خرجاته مع ندى حاسي و هشام الملولي بالشوهة شوفوا العمل الجمعوي السليم – جمعية YALDA قانت بأنشطة تنموية بمؤسسات تعليمية عمومية بالدار البيضاء تكرفصت من بعد راجلي لي مات، و ولدت 2 مرات في الزنقة، “هذه تفاصيل حياة متشردة في مغرب العثماني” واش هذي عيشة عايشينها سكان البراهمة 1 ??? منطقة معزولة بين الطريق السيار و معمل الحديد و الأزبال احتضار الحرف و الصنايع التقليدية بالريصاني واقع مرير، و هادشي لي واقع – تصريح بائع ” النقرة” بالسوق شنو قال أمين تجار سوق التمور بالريصاني مولاي حفيظ الاسماعيلي العلوي عن تجارة التمور بالمنطقة الرباط: أنصار الجيش الملكي يهاجم حافلة الرجاء الجزائر….لقاء رئيس الفاف برؤساء أندية الرابطة الأولى جرسيف :حادثة سير خطيرة تؤدي بحياة شخص وجرح 3 اخرين بالطريق السيار بين وجدة وتازة بعد أيام من الترقب… وزارة التربية تنشر الأطر المرجعية للامتحانات الإشهادية مراكش : إلقاء القبض على 24 شخص بعد تورطهم بخرق الطوارئ و الرشق بالحجارة .
أخر تحديث : الجمعة 14 أغسطس 2020 - 1:25 صباحًا

الذكرى ال41 لاسترجاع إقليم وادي الذهب محطة تاريخية كبرى في مسيرة التحرير

يخلد الشعب المغربي من طنجة الى الكويرة يوم غد الجمعة 14 غشت الجاري، الذكرى ال41 لاسترجاع إقليم وادي الذهب التي تشكل محطة بارزة في مسيرة استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية.

وتجسد هذه الذكرى روح الاستمرارية في التعاطي بحكمة وتبصر وبعد نظر مع قضية الوحدة الترابية للمملكة، التي يشكل فيها يوم 14 غشت من سنة 1979 تجليا قويا لمتانة وعمق الروابط التاريخية القائمة بين شمال المغرب وجنوبه، في تماسك أبدي طبع تعامل المغاربة قاطبة مع محيطهم الطبيعي والجغرافي بكل مكونات بنياته الثقافية والاجتماعية والسياسية.

ويعد الاحتفاء بهذا الحدث التاريخي الوازن والمتميز فرصة لتأكيد إجماع الشعب المغربي على التعبئة المستمرة تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في سبيل صيانة الوحدة الترابية في ظل السيادة الوطنية وتثبيت المكاسب الوطنية ومواصلة الأوراش الاقتصادية والاجتماعية بموازاة مع الإصلاحات السياسية والمؤسساتية المفتوحة عبر التراب الوطني وعلى امتداد الأقاليم الجنوبية التي تشهد طفرة نوعية في سياق التنمية الشاملة والمستدامة بكل أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبشرية.

وتؤكد الوقائع التاريخية من خلال الوثائق والكتابات والظهائر الشريفة أن الصحراء المغربية كانت دائما حاضرة في نضالات المغرب من أجل خدمة قضايا أبنائه في الجنوب المغربي، والدفاع عن أراضيه ووحدته، والتصدي لكل المؤامرات والأطماع التي كانت تحاك ضد هذه الوحدة.

وتجد هذه الحقيقة سندا لها في التصدي لأطماع المستكشفين ومن بعدهم قوات الاحتلال الأجنبي التي لقيت مقاومة شرسة من قبل المجاهدين والوطنيين المخلصين الذين ظلوا يقاومون تحت قيادة العرش العلوي المجيد كل أشكال التآمر والدسائس ولم يستكينوا أبدا للمستعمر المحتل، في وفاء لثوابت ومقدسات البلاد ودفاعا عن وحدتها.

إنها ملحمة متواصلة الحلقات تشكل ذكرى 14 غشت فصلا من فصولها النضالية والوحدوية، بما تتميز به من قيم الوفاء والولاء بين ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب والعرش العلوي المجيد، بعد عقود من احتلال الاقاليم الجنوبية التي استرجعت من الاحتلال الإسباني على فترات بدأت بمدينة طرفاية سنة 1958 مرورا بتحرير مدينة سيدي إيفني سنة 1969، فأقاليم العيون وبوجدور والسمارة (الساقية الحمراء) سنة 1975.

وشكل تجديد بيعة أبناء إقليم وادي الذهب للملك الراحل الحسن الثاني في القصر الملكي بالرباط يوم 14 غشت 1979، من خلال وفد يتقدمه العلماء والأعيان وممثلو وشيوخ مختلف القبائل الصحراوية، تجسيدا حيا لإرادة أبناء هذه الربوع من المملكة في التشبث بالوحدة، واصلين الماضي بالحاضر، وفاء لقيم البيعة لملوك المغرب، وللشرعية التاريخية والقانونية والرباط الاجتماعي الوثيق بين ساكنة الإقليم والعرش العلوي.

وكانت لحظة تاريخية كبرى في ملحمة الوحدة التي حمل مشعلها بإيمان واقتدار وبعد نظر مبدع المسيرة الخضراء المظفرة جلالة المغفور له الحسن الثاني، عندما خاطب رعاياه أبناء هذه الربوع قائلا “إننا قد تلقينا منكم اليوم البيعة، وسوف نرعاها ونحتضنها كأثمن وأغلى وديعة، فمنذ اليوم بيعتنا في أعناقكم ومنذ اليوم من واجباتنا الذود عن سلامتكم والحفاظ على أمنكم والسعي دوما إلى إسعادكم، وإننا لنشكر الله سبحانه وتعالى أغلى شكر وأغزر حمد على أن أتم نعمته علينا فألحق الجنوب بالشمال ووصل الرحم وربط الأواصر”.

وزاد من قيمة هذا اللقاء التاريخي ودلالاته قيام جلالته رحمة الله عليه بتوزيع السلاح على وفود القبائل في إشارة رمزية إلى استمرار الكفاح من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية واستتباب الأمن والأمان بالأقاليم المسترجعة.

وبالفعل فقد تجلت هذه الرعاية في ما شهدته الجهة من مشاريع وأوراش التنمية التي همت كل القطاعات الاجتماعية والاقتصادية وساهمت في إدماج الجهة في المجهود الوطني للتنمية الشاملة، وسط تعبئة وطنية شاملة للدفاع عن مشروعية حقوق المغرب على أقاليمه الجنوبية وصيانة هذه الحقوق الراسخة، وتفعيل التنمية بهذه الربوع من خلال النموذج الجديد لتنمية هذه الأقاليم.

وقد عرفت المنطقة، منذ استرجاع إقليم وادي الذهب كجهة اقتصادية تضم إقليمي وادي الذهب وأوسرد، مسيرة تنموية هامة ومتواصلة ساهمت في إنجازها مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية والمجالس المنتخبة والفاعلين المحليين والقطاع الخاص، وفق مقاربة تشاركية وتضامنية.

وتتواصل بمدينة الداخلة عاصمة الجهة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مسيرة البناء والتشييد وصيانة وحدته الترابية في تعبئة تامة للمغاربة لتثبيت الوحدة الراسخة في ظل الإجماع الوطني من طنجة إلى الكويرة للذود عن حوزة الوطن والدفاع عن مقدساته.

واليوم، وبعد مرور 41 سنة على عودته إلى الوطن، يعيش إقليم وادي الذهب على إيقاع عملية تنموية مهمة ودعم يتميز بانجاز بنيات تحتية هامة ومشاريع كبرى، بما ينسجم مع الرؤية الطموحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لجعل هذه المنطقة قطبا اقتصاديا رائدا على المستوى الوطني والجهوي ، وجسرا بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء ، من خلال ترسيخ نموذج تنموي جديد يقوم اساسا على تعزيز محرك التنمية ودعم قطاعات الإنتاج ودمج الشركات في النسيج الاقتصادي.

وتستهدف خارطة الطريق العديد من القطاعات ذات الطابع الاستراتيجي، والتي تشمل بالخصوص، الصناعة والزراعة والصيد البحري وتطوير السياحة البيئية والصحة والتكوين ، والتعليم والنقل.

كما يشكل فتح عدة قنصليات إفريقية بالداخلة، مؤخرا، بالتأكيد حدثا دبلوماسيا هاما لصالح خدمة القضية الوطنية مما يدل على أن هناك حركية قوية للتضامن ودعم من المجتمع الدولي لموقف المغرب ، ولا سيما داخل الأسرة الأفريقية.

أوسمة : , , , ,