اليوم الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 10:53 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 12:46 صباحًا

موظفة بمستشفى مولاي عبدالله تلتجئ للاعتصام داخل المستشفى احتجاجا على تصرفات المدير التي لا ترقى لمستوى المسؤولية

أبو رضى –

غير مدير مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية مفاتيح مكتب إحدى الموظفات أثناء فترة عطلتها السنوية دون سابق إنذار حسب تصريحها، و دون ارتكابها لأي فعل يستدعي هذا الإجراء اللامسؤول، و دون أن يسجل ملفها أي خطأ جسيم، أو تتلقى إنذارا توبيخيا أو عقوبة زجرية. و تؤكد الموظفة المعنية بالأمر أنها تشتغل كموظفة بوزارة الصحة ما يزيد على الثلاثين سنة، و تؤدي مهامها المنوطة بكل روح للمسؤولية، و بكل تفان و إخلاص، بشهادة رؤسائها السابقين بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية. و أكدت للمغرب الحر أنها تعاني المرض و الثعب جراء الأشعال التي تقوم بها داخل المؤسسة دون هوادة، و تضاعف مجهوداتها يوميا لمعالجة جميع الملفات العالقة، لكن في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الجزاء الحسن لتحفيزها على بدل مجهود أكثر، و بدل أن يتم تقييم عملها وجدت نفسها تواجه الإهانات المتكررة، و التوبيخ المتوالي دون أسباب تذكر. و أكدت أيضا المشتكية، أن حالتها الصحية قد تضررت مؤخرا بسبب الضغوطات المتكررة لمدير المستشفى، و الشطط في استعمال السلطة أمام باقي الموظفين.

تصرف السيد المدير و تعنته و جبروته، و تغييره لمفاتيح مكتبها دفعها للتساؤل عن الأسباب الحقيقة التي دفعته لاتخاذ هذا القرار اللامسؤول، الذي يؤكد رغبته في التخلص منها لأنها و حسب استنتاجاتها لا تواكب منهجية اشتعاله و تسييره لمستشفى مولاي عبد الله، لم يدفعها لارتكاب أي ردة فعل تحسب عليها، و فضلت أن تحتج بأسلوب يرقى لمستوى الحوار، و تعتصم داخل المؤسسة الصحية التي تشتغل بها، ليصل صوتها للمسؤولين بوزارة الصحة.

أوسمة : , , , , , , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.