اليوم الأحد 17 يناير 2021 - 3:13 صباحًا
جديد الأخبار
تكريم دونالد ترامب بالوسام المحمدي وهو أعلى وسام في المملكة الحذر ثم الحذر من السياقة ليلا انعقاد إجتماع بمقر مقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء بخصوص الدور الآيلة للسقوط القصر الكبير : الشرطة القضائية تحجز كمية كبيرة من مخدر الشيرة القايدة حورية شخصية السنة بامتياز ولوج العلامة التجارية الجديدة FRS إلى المغرب هاد : الحصانة الجماعية ضد الفيروس يمكن بلوغها في أوائل مايو في المغرب القصر الكبير : تحاليل المخبرية للكشف عن كوفيد 19 تدخل بيت الثانوية التأهيلية المحمدية المغرب – إسبانيا: 12 مليون درهم لتأمين نقل البضائع الخطرة القصر الكبير : حماية المستهلك تراسل رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزير التجهيز والنقل واللوجيستيك تملالت : مدير ثانوية ابن بطوطة الإعدادية والمدير الإقليمي لوزارة التعليم يشرفان على توزيع مجموعة من لوازم التنظيف والتعقيم سطات – فيروس كورونا يغلق ثانوية تأهيلية في إطار الخدمات الاجتماعية التي تقدمها مقاطعة الحي المحمدي بالدار البيضاء بعد صرخته وسط الثلوج – السلطات المحلية بأزيلال تزور منزل الطفل عبد السلام الحكم على بطلة الشريط المخل للحياء”مولات الخمار” عامل بنسليمان يسلم مفاتيح ثمانية سيارات للنقل المدرسي وشاحنتين لسبع جماعات ترابية بالإقليم
أخر تحديث : الأربعاء 20 مارس 2019 - 7:37 مساءً

ندوة علمية تحث عنوان “مشكلة المخدرات و تأثيرها على الفرد و الأسرة و المجتمع بدار الشباب 3م مارس بسيدي عيسى بن علي

خالد بن تبات

في إطار التنسيق بين المديرية الإقليمية للشباب و الرياضة بالفقيه بن صالح و المجلس العلمي المحلي نظمت إدارة دار الشباب 3 مارس سيدي عيسى بن علي ندوة علمية تحث عنوان ” مشكلة المخدرات و تأثيرها على الفرد و الأسرة و المحتمع ” يوم الأربعاء 20 مارس 2019 على الساعة الخامسة بعد الزوال.
بحضور المجتمع المدني و الحقوقي و أباء و أمهات و شباب و أطفال من المنطقة ؛ و أطرت هذه الندوة أستاذة جميلة رشيد و أستادة سعيدة طاوس و أستاذة حكيمة معزوز من المجلس العلمي بالفقيه بن صالح.

هذة الظاهرة تشكل كابوسا حقيقيا لكل ابناء المجتمع وهذه الآفة الخطيرة القاتلة التي بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة في كافة المدن و القرى المغربية بشكل لم يسبق له مثيل، حتى أصبحت خطرا يهدد المجتمع برمته.
المخدرات هذه السموم القاتلة، ثبت من الأبحاث والدراسات العلمية أنها تشل إرادة الإنسان، وتذهب بعقله، وتؤثر علي جهازة العصبى، وتدفعه إلى ارتكاب الجرائم البشعة التي تؤدي الي الهلاك . وتبعاً لتزايد انتشار المخدرات ازداد حجم التعاطي، حتى أصبح تعاطي المخدرات وإدمانها وترويجها مصيبة كبرى ابتليت بها مجتمعاتنا في الآونة الأخيرة، وإن لم نتداركها ونقض عليها ستكون بالتأكيد العامل المباشر والسريع لتدمير كياننا وتفكيك بناء المجتمع بل وتدمر البنية التحتية باكملة ، لأنه لا أمل ولا حياة ولا مستقبل لشباب يدمن على هذه الافة ، ولذلك فان الأفراد الذين يتعاطون المخدرات يتطور بهم الحال إلى الإدمان والمرض والجنون، ليعيشوا بقية عمرهم في معزل عن الناس وعلى هامش الحياة لا دور لهم ولاجدوى لحياتهم.

ومن خلال المنظور الفردي، سواء بالعلاج الطبي أو الجنائي، بل تحول الأمر إلى ظاهرة اجتماعية، بل مأساة اجتماعية خطيرة، وهنا لابد أن ننظر إليها من مستوى اجتماعي.
لأن قضية الإدمان في حجمها الحقيقي، بالأرقام والإحصاءات وتقدير حجم المخاطر والصعاب، يحدد ماهية الأدوار المطلوبة لمواجهتها، وكذلك الكيفية بالطرق المناسبة مع البيئة التي نعيش فيها بظروفها الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية .

ومن المشاكل التي تسببها المخدرات مايلي :
– إن تعاطي المخدرات وإدمانها خاصة بين الشباب تعتبر المشكلة الكبرى أمام جهود التنمية، بسبب ما يفرزه الإدمان من أمراض اجتماعية وانحرافات، وكذلك ما يحدثه من آثار اقتصادية وصحية وسياسية ، تعتبر معوقات لعملية التنمية.
– تستنزف المخدرات جزءا كبيرا جدا من العملات الصعبة.
– إن مشكلة إدمان المخدرات ليست مشكلة أمنية فحسب، بل هي مشكلة اجتماعية واقتصادية، وصحية ونفسية، ودينية وتربوية وثقافية، وبالتالي فهي تدخل في نطاق اهتمام معظم أجهزة الدولة ومؤسساتها، وبالتالي يجب أن يخطط لها مركزياً، وأن يتم علاجها في إطار خطة قومية شاملة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
واخيراً علينا ان ناخذ مخاطر هذة الافة بعين الاعتبار من خلال توعية الشباب بالاضرار الناجمة من هذة الظاهرة الخطيرة واخذ كل الاحترازات اللازمة والتصدي لمهربيها وعدم ترك الفرصة لهم لتهريبها داخل البلاد، وفرض عقوبات صارمة لكل من يتاج المجتمع المغرب.

أوسمة :