اليوم الأربعاء 19 مايو 2021 - 12:49 صباحًا
جديد الأخبار
الجدارمي مسخوط الواليدين في يشق رأس أمه بكرسي . ورزازات -إنقلاب قارب صيد بسد المنصور الذهبي تسبب في خسائر بشرية خبر عاجل:مصرع تلميذ امام ثانوية اسفي يستنفر رجال الأمن والسلطات وجدة : وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني من العاصمة الجهة الشرقية وزارة الصحة تعلن توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح ضد كوفيد-19 لتشمل المواطنين البالغين ما بين 45 و50 سنة أسرة الأمن الوطني تخلد الذكرى ال65 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني (قصاصة Map) أورلاندو بيراتس vs الرجاء الرياضي : النسور الخضر يبحثون عن مداواة جراحهم المحلية عبر كأس الكونفدرالية.  خبر عاجل :حادثة سير بمدار البريدية كاد ان يؤدي بحياة 20شخص على الاقل. الفنان المسرحي والقيدوم الإذاعي حمادي عمور في ذمة الله . جلالة الملك محمد السادس يعطي تعليماته قصد مساعدة الشعب الفلسطيني خبر سار لمهنيي ممون الحفلات باعادة نشاطاتهم في القريب العاجل رسالة من منخرط بمؤسسة النادي الرجاء الرياضي عزدين أمال إلى السيد الرئيس رشيد الأندلسي غسات..فريق أيت واعراب الأقوى محليا إضافة 60 دقيقة للتوقيت القانوني إبتداء من هذا التاريخ إدلسان..نهائي الدوري الرمضاني من تنظيم الجمعية الرياضية قناديل إدلسان دورة المرحوم محمد كلي أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يؤدي صلاة عيد الفطر
أخر تحديث : الجمعة 9 أكتوبر 2020 - 1:01 مساءً

جمعية ديار كنزة للأعمال الاجتماعية و الثقافية بالمحمدية بين واقع الإكراهات و سراب الافتراءات

أبو رضى –

منذ تأسيسها تعمل جمعية ديار كنزة للأعمال الاجتماعية و الثقافية بجماعة بني يخلف بالمحمدية على قدم و ساق على تأطير ساكنة الحي، و الدفاع عن حقوقهم المدنية و الاقتصادية. و يحاول مكتبها جاهدا إنجاج مجموعة من المشاريع و البرامج التنموية و الاجتماعية و الثقافية و الرياضية… رغم ضعف الإمكانات و الموارد المالية، حيث تقتصر مداخيل الجمعية إلى حد الآن على واجبات انخراط الساكنة فقط.
و في حوار مع مكتب جمعية ديار كنزة للأعمال الاجتماعية و الثقافية، أكد جل الأعضاء أنهم يواجهون هجومات و مضايقات من بعض أعداء النجاح الذين لم يتوانوا لحظة في محاولاتهم اليائسة لتكسير مقاذيفهم و إيقاف مشوارهم التنموي بالحي، حيث حاول أحدهم إيهام الساكنة الذين ليست لهم دراية قانونية بالإطار المنظم للجمعيات و العمل الجمعوي ككل بتوصل الجمعية بدعم من إحدى الشركات المواطنة بالمحمدية، و خص هذه الشركة بالإسم. كما اتهم زورا تلقي الجمعية لدعم من المجلس الجماعي رغم أن الجمعية لم تكمل ربيعها الأول، في جهل سافر للمسطرة المنظمة للدعم، مايبعث على تراجع منسوب التقة بين أعضاء الجمعية و ساكنة الحي . في حين أن مكتب الجمعية يحتفظ بالدلائل القاطعة على عدم توصله بأي دعم من أي جهة كانت، باستثناء توصلهم ببدل رياضية وزعت على أطفال الحي. كما أكد نفس الشخص بأن الجمعية قد توصلت بدعم مادي من صاحب مشروع ديار كنزة، في حين أن صاحب المشروع نفسه ينفي هذه الإشاعة البشعة. أما عن واجب الانخراط البسيط و القانوني الذي تسلمته من منخرطيها فقد ادعى صاحبنا أنه ابتزازا للساكنة، و حاول إيهام الساكنة بذلك. كما استغل ضعفهم و عدم إلمامهم بالعمل الجمعوي الحقيقي لتحريضهم ضد الجمعية.
إدعاءات هذا الشخص و محاولة تشويه صورة جمعية ديار كنزة للأعمال الاجتماعية و أعضاؤها لا تمت للواقع بأية صلة، و لا يتوفر على أية إثباتات قانونية حسب تصريح لأعضاء المكتب، الذين أكدوا بأن الجمعية حديثة العهد، و لا تتوفر على حساب بنكي. و أكدوا أيضا أنهم يحتفظون بحق المتابعة القضائية لهذا الشخص الذي يعمل على إيهام الساكنة البسيطة الذين لا يدركون أبعاد العمل الجمعوي و الإطار القانوني بضرورة حل الجمعية، فقط لأنها تحمل إسم الحي، و أن هذه الجمعية لا تمثلهم. متناسيا أن الظهير الشريف المعتبر بمثابة قانون رقم 1.733.283 الصادر بتاريخ 6 ربيع الأول 1393 الموافق ل 10 أبريل 1973 يعطي الحق لمجموعة من المواطنين من تشكيل جمعية في إطار قانوني مهيكل في إطار الحريات العامة، و لا يمكن حلها إلا بدعوة قضائية يثبت الطرف المتضرر سوء النية، أو تورط الجمعية، أو إضرارها بقواعد العمل الجمعوي. و أكدوا أيضا في هذا الإطار أن مكتب الجمعية قد بادر بتحرير شكاية في موضوع المضايقات قصد توجيهها للسيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، لكن بعض أصوات الحكمة دعت الجمعية لاستحضار قيم الجوار، الشيء الذي ثناها عن ذلك، و تراجعت عن تقديم هذه الشكاية، مانحة مشيعي هذه الادعاءات فرصة لمراجعة أنفسهم قبل مواجهتهم بإثبات صحة هذه الادعاءات، و اتهامهم بالتحريض و التشويش و الاتهام بالسرقة و الابتزاز، و تشويه صورة أبرياء بدون دلائل.
الهجومات الشرسة لبعض الأشخاص التي تعتبر غير مبررة و غير واقعية حسب تصريح لمكتب الجمعية تؤكد دوافع و أطماع هؤلاء، و حب التسلط الذي يطبع تصرفاتهم، والتي لا يمكنها أن تزيد أعضاء الجمعية حسب تصريحهم للمغرب الحر إلا إصرارا على التفاني في العمل و مواصلة المسير، و تعطيهم شحنة إيجابية لتحقيق الأفضل خدمة لساكنة الحي، و مواصلة الأعمال الخيرية و الاجتماعية التي بصموا عليها في شتى المناسبات الدينية، و إعداد برامج زاحرة بالأنشطة الثقافية و الفنية و الرياضية… لفائدة الأطفال، ناهيك عن البرامج التي تخص البيئة و تنمية المحيط، بعد تجاوز الفترة الوبائية التي توقف جميع الأنشطة بكل القطاعات.

أوسمة : , , , ,