اليوم الخميس 3 ديسمبر 2020 - 11:49 مساءً
جديد الأخبار
الفتاة الفرعونية المغرب والصين تعزيز التعاون والتجاره الخارجيه العرائش : انقلاب شاحنة بطريق معبدة جديدة يفضح اهتراء البنية التحتية للمدينة توقيع اتفاقية بين السفارة البريطانية و البنك الدولي لتحسين ممارسات التدريس و تطوير آليات انتقاء الأساتذة وفاة الرئيس الفرنسى الأسبق فاليرى جيسكار ديستان مديرية التعليم بسطات تخضع أطرها الإدارية و التربوية والتعليمية لاختبارات الكشف عن فيروس كوفيد 19 إغلاق مؤسسة تعليمية خصوصية بسطات عبر قرار عن لجنة القيادة الإقليمية المتعلقة بتتبع تطور الوضعية الوبائية لكورونا بإقليم سطات كارثة – بنت غلب عليها الطمع و جرات على باها للزنقة : ” بنتي أنا ساخط عليها دنيا و آخرة “ القصر الكبير : حجز 125 لتر من زيت الزيتون في ظروف تنعدم فيها شروط السلامة الصحية بالفيديو -كورونا تواصل إخراج المحتجين بالمحمدية – أصحاب القاعات الرياضية كيواجهوا الإفلاس و الفقر و الديون ميكرو الشارع – شوفوا رأي ناس بنسليمان في تحرش الشيباني ببنت قد بنات بناتو بالفيديو – شوهة الموسم – شوفوا كيفاش تعدا عون سلطة بالمحمدية على مول البابوش و قلب ليه الكروسة عصابة الفراقشية تضرب من جديد نواحي سطات انقاذ اساتذة من طرف أحد الرحالة بجبال إملشيل بعد أن حاصرتهم الثلوج حادثتي سير بقلعة السراغنة تخلف قتيلين و جريح واحد مديرية الأمن تقرر تمديد أجل الترشيح لمباريات الأمن
أخر تحديث : الجمعة 18 مايو 2018 - 10:53 مساءً

وزارة الثقافة والإتصال: تقرير “مراسلون بلا حدود” حول حرية الصحافة بالمغرب يتسم بعدم الإنصاف

اعتبرت وزارة الثقافة والإتصال أن تقييم “منظمة مراسلون بلا حدود” لواقع حرية الصحافة في المغرب بتقريرها الأخير، تنقصه الدقة ويتسم بعدم الإنصاف، ويتغاضى عن النظر بموضوعية وأمانة إلى المؤشرات الإيجابية العديدة، التي تسمح بمعاينة حقيقة الانفتاح وأجواء الحرية، في المشهد الإعلامي المغربي، وتجعل منه نموذجا متميزا وحيويا ومتجددا، مشيرة أن الترتيب الذي منحته هذه المنظمة للمغرب برسم 2017، هو ترتيب مجحف وغير نزيه، بل ليس

وردا على ماجاء في التقرير بخصوص القول بوجود محاكمات لفاعلين إعلاميين خلال السنوات الأخيرة، وأن سنة 2017 شهدت ضغوطات قضائية على الصحفيين، أكدت الوزارة في بلاغ لها توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، أن المغرب لم يشهد أية محاكمة لأي صحفي، في قضية تتعلق بالممارسة الصحفية، أو ترتبط بإبداء الرأي أو بحرية التعبير، والحالة الوحيدة المسجلة، والتي تهم أحد مزاولي مهنة الصحافة يتوفر على البطاقة الصحفية، تخص شخصا توبع في قضية لا علاقة لها إطلاقا بمزاولة مهنة الصحافة، وإنما بجنحة تتعلق بإحدى قضايا الحق العام، وتحديدا بالتحريض على المشاركة في مظاهرة غير مرخص بتنظيمها.

وأضاف بلاغ الوزارة أنه ب”خصوص الإدعاء بأن السلطات المغربية، تعرقل عمل وسائل الإعلام المغربية والأجنبية، خلال تغطيتها للأحداث التي شهدتها بعض مناطق الريف شمال المغرب، يهم الوزارة أن تسجل بكل وضوح ومسؤولية، أن هذه المزاعم لا سند حقيقي لها في الواقع، ذلك أن الصحافة المغربية التي تتسم بطابع التعددية والتنوع ، تمارس مهمتها في أجواء من الحرية والإستقلالية، ولا توجد رقابة مباشرة أو غير مباشرة عليها”.

وشدد البلاغ، على أنه لم يسجل أي منع لجريدة ورقية أو إلكترونية، من حرية مزاولة عملها الصحفي، أو السعي للتأثير على مضمون عملها.

وأشار المصدر ذاته، أنه لم يحصل أي منع أو مضايقة، لأية محطة إذاعية أو قناة تلفزية، من تغطية الأوضاع ومجريات الأحداث في المنطقة المذكورة، أو الحيلولة دون قيامها بكل أشكال المتابعة والتقصي، التي كانت متاحة لجميع وسائل الإعلام المغربية، وكذا للمراسلين المغاربة والأجانب المعتمدين بكيفية قانونية في المغرب، لفائدة المؤسسات الصحفية الأجنبية. ونفس الأمر يقال بخصوص عمل مبعوثي الإعلام الدولي، الذين أنجزوا مئات المهمات الصحفية بكل حرية واستقلالية، في جميع المناطق المغربية، بما فيها منطقة الريف، حيث بلغت التراخيص المسلمة لهذه الغاية برسم 2017، أزيد من 951 ترخيصا، منحت لقنوات تلفزية ومحطات إذاعية، ووكالات أنباء، ومؤسسات إنتاج تلفزي أجنبية، من مختلف القارات وناطقة بكل اللغات، دون أي تدخل في مضمون عملها الصحفي الذي تم جزء منه بالبث المباشر، هذه علاوة على الزيارات المنتظمة التي قام بها مبعوثو الصحافة الدولية المكتوبة إلى المغرب خلال نفس السنة، حيث ظل المغرب كالعادة، يستقبل زيارات الصحفيين الأجانب، بقصد تغطية مختلف مظاهر الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والفنية، المعروفة بكثافتها وتنوعها، وانفتاح منظميها على مختلف وسائل الإعلام الأجنبية.

واعتبر البلاغ، أن تصور منظمة مراسلون للممارسة الصحفية، ولما تسميه “بالصحفي المواطن”، لا يمكن أن يلغي مفهوم الصحافة المهنية المحترفة أو يصبح بديلا لها، لأن الصحافة مهنة مقننة، وتمارس وفق قواعد ومعايير وأخلاقيات متعارف عليها، تدرس في معاهد الإعلام وتطبق من طرف كل هيآت التحرير في العالم، وبالتالي فإنها مهنة تنظمها ضوابط وقوانين، محددة في تشريعات كل الدول، وليست مهنة عشوائية أو مرتجلة، يمكن مزاولتها من طرف أي كان.

ومثلما تكتسي حرية الصحافة أولوية خاصة، يضيف ذات البلاغ لا يمكن المساس بها، فإن الضوابط القانونية المنظمة للمهنة، هي الأداة الضرورية لتحديد الواجبات والحقوق في كل ممارسة صحفية، وما يرتبط بها من مسؤوليات، علما أن القانون المتعلق بالصحفيين المهنيين في المغرب، يتضمن تعريفات واضحة ودقيقة لمفهوم الصحفي المهني، وما ينتج عنه من وضع مهني ومركز قانوني، يكتسبه حامل البطاقة الصحفية المسلمة وفق مقتضيات نفس القانون، والذي لا يوجد فيه ما يشير إلى ما مفهوم “الصحفي المواطن”، الوارد في تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود”.

وأوضح البلاغ أن السلطة الحكومية المختصة، ممثلة في وزارة الثقافة والاتصال، منحت وثائق الإعتماد برسم السنة الماضية، إلى 97 مراسلا يعملون انطلاقا من المغرب، لحساب وسائل الإعلام الأجنبية، حيث يتوزعون على 21 جنسية، ويمثلون 61 مؤسسة إعلامية أجنبية، وهو ما يؤكد أن المغرب بلد متفتح ومنفتح، ولا يضع قيودا على حرية تنقل الصحفيين الأجانب فوق ترابه الوطني، وملتزم بضمان تحركهم الحر والآمن، عبر مختلف مناطق البلاد، مع تمكينهم من جميع التسهيلات القانونية، وفق مسطرة مرنة وسلسة، وأقل تعقيدا.

وجددت وزارة الثقافة والاتصال، التزام المغرب الثابت، بتعزيز حرية الصحافة، وضمان مزاولتها في ظروف طبيعية، وعدم إخضاعها لأية إجراءات تحد من استقلاليتها وحريتها، إلا ما تعارض منها مع المقتضيات القانونية المنظمة لهذه المهنة، حيث يكون للقضاء وحده مسؤولية الفصل فيها.

وسجلت وزارة الثقافة والاتصال في بلاغها، رفضها المطلق لمضامين التقرير المذكور، نظرًا لكون المنهجية المعتمدة في إنجازه، تعوزها المهنية المطلوبة والاستقلالية المفترضة، في إعداد تقارير المنظمات ذات المصداقية، ولا سيما القيام بالتحريات الميدانية بخصوص الوقائع والأحداث، وكذا مصادر المعلومات.

أوسمة :