اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 7:48 صباحًا
جديد الأخبار
شركة “هيومانيا كابيتال” التابعة لمجموعة البترجي الطبية السعودية على قدم و ساق لافتتاح المستشفى السعودي الألماني بزناتة تأسيس الفرع المحلي تساوت بني عامر المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديموقراطي fne بقلعة السراغنة المغرب الحر – إيقاف سيدة مشتبه فيها ” كيقولوا كتمارس الشعودة ” و معاها زبونات من النساء القصر الكبير : الجمعية المغربية لحماية المستهلك و الدفاع عن حقوقه تنظم لقاءا تواصليا مع ممثلي التعاونيات المتضررة من شركة جرف الرمال (درابو) ردوا بالكم – ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻳﺼﺪﻡ ﺷﺎﺑﺎ ﻗﺮﺏ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ – فيديو إقدام شاب على الانتحار بالقصر الكبير دورة تكوينية لفائدة فعاليات المجتمع المدني بدار الشباب الوحدة استعدادا للانطلاق مبادرة شباب ضد كورونا وزارة التعليم تعلن فتح التسجيل القبلي للترشيح لمباريات الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية. الأمم المتحدة توجه صفعة لوكالة الأنباء الجزائرية محمد خليلي – أعتقد أن الندم تسلل إلى نفوس معظم أعضاء حزب العدالة والتنمية بالمحمدية بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسن عنترة تستمر شركة sos في خرق مقتضيات دفتر التحملات خاصة فيما يتعلق بتسريح العمال في غياب دور الجماعة في الدفاع عن بنود الاتفاق بلاغ صحفي – انعقاد اجتماع لمجلس الحكومة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2020 مندوبية إدارة السجون تعلن رسميا عن افتتاح سجن العرائش 2 الكشفية الحسنية المغربية تواصل عملية التعقيم والتطهير ل14 مسجدا لجنة اليقظة الإقليمية بسطات تقرر تمديد التدابير الاحترازية وفاة الفنان المصري محمود ياسين
أخر تحديث : الخميس 31 يناير 2019 - 12:03 مساءً

معاناة ساكنة المنطقة الحدودية “واد الحيمر” بجهنم الشرقية بالمغرب

وفاء الإدريسي – مسؤولة جهوية –

تقع قرية وادي الحيمر التابعة لجماعة تيولي إقليم جرادة في الجنوب الشرقي لمدينة وجدة على بعد ما يقرب 25 كلم تجاه تويسيت. عرفت المنطقة بنشاطها المنجمي منذ تأسيس مسابك زليجة للرصاص سنة 1945، الشيء الذي ساهم في ازدهارها اجتماعيا واقتصاديا آنذاك.

حاليا وبعد تسريح عمال شركة مسابك زليجة بسبب تراجع مردوديتها، تعيش الأسر بوادي الحيمر أقصى درجات الفقر والعوز والهشاشة والتهميش، و باتت ساكنة المنطقة تتخبط في معاناة يومية، فبالإضافة إلى ضعف أو انعدام المدخول، تعاني منطقة واد الحيمر من نقص حاد على مستوى التجهيزات و البنيات التحتية، حيث تفتقر الجماعة إلى ضعف التجهيزات و المعدات بالمستوصف الوحيد بالمنطقة، الذي تحول إلى بناية متهالكة لا تكاد تقدم أي خدمة لنفسها، و عجزت بصفة نهائية عن خدمة المواطنين.

هذا، و أشارت ساكنة المنطقة إلى نقطة ساخنة، تتخلى في افتقار واد الحيمر للماء الصالح للشرب، المادة التي تعتبر مصدر الحياة، بشهادته عز و جل، ” و جعلنا من الماء كل شيء حي ” صدق الله العظيم، لكن المواطنين بالمنطقة، و في القرن الواحد و العشرين يستفيدون من توفير الماء لمدة معينة خلال كل يوم، حيث يتهافث عليه الجميع، كأننا نعود بالفلاشباك لعهد ” البون “.

هذا، و أشارت الساكنة للمغرب الحر، أن المنطقة تعيش انفلاتا أمنيا واضحا، و ذلك لانعدام الأمن و السلام بواد الحيمر، نظرا لبعدها عن أقرب نقطة للدرك الملكي، حيث تنعدم الدوريات و الحملات التمشيطية، و لا يكمن تدخل رجال الدرك إلا عند وقوع جريمة أو اعتداء دموي شنيع. بالإضافة إلى ضعف مستوى التعليم العمومي، ارتفاع نسبة البطالة.

أوسمة : , , , , , , ,