اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 3:46 مساءً
أخر تحديث : الأحد 11 أغسطس 2019 - 12:44 مساءً

تملالت تحت المجهر والرياضة كنموذج

عمر فاضل –
التعرف على أهم مشاكل مدينة تملالت واهم مميزاتها في مختلف المجالات والميادين قصد التعريف بالمنطقة واصلاحها نظرا لما تعرفه من موقع استراتيجي الطريق الوطنية رقم 8 سنتطرق في هذا المقال لمجال مهم جدا وهو الميدان الرياضي أو الرياضة بتملالت ونحن نعلم جيداً أهمية الرياضة في حياة الفرد والمجتمع والرقي بالمنطقة عموما هاته المدينة التي كانت تعرف تواجد فريق لكرة القدم في قيمة امل تملالت الذي كان في قسم الهواة وما لعبه هذا الفريق في التعريف بالمدينة وايضا لم شمل أبناءها وابعادهم عن مختلف الآفات الاجتماعية وتشكيل دخل يعيلهم في حياتهم ولكن بسبب حسابات سياسية تم هدم أو يتم هدم هذا النادي العريق تدريجيا حيث ظهر فريق آخر الا هو فريق قصبة تملالت نعم يحسب لمكونات النادي صعودهم هاته السنة لقسم الهواة وتملالت تفتخر بهذا الامر، لكن الشارع الرياضي بالمدينة يعاتب النادي الذي قام بالاستغناء واستبعاء تقريبا جل أبناء المنطقة خصوصا المواهب الشابة التي كان يرجى منها الكثير لكن السياسة للاسف اذا دخلت عملا هدمته وجعلت المال والنقل والتجهيزات تدفع لنادي وليس للآخر ،في تملالت أيضا وفي نفس المجال تم إنشاء ملاعب قرب أو بالأصح ملاعب رعب ملاعب من الاسفلت الأرضية على شكل أرضية الطرق من يسقط يصاب إضافة إلى مختلف الأمراض والاصابات التي تصيب الاقدام والركب واصبحنا عوض انشاء ملاعب للرياضة والترفيه عن الاطفال تم إنشاء ملاعب للأمراض والاصابات ،في تملالت أيضا يتم إنشاء مركب سوسيو رياضي في طور الانشاء وايضا بداية الاشغال بالملعب الكبير وهذا عمل يحسب للمكتب الجماعي بالمنطقة وايضا مختلف الفاعلين في انتظار أن تتوفر فيه الشروط اللازمة ،وبعيدا عن كرة القدم نجد ايضا عدة أندية في رياضة التايكواندو وكمال الاجسام والكراطي والفول كونطاكت وايضا الكيك بوكسينغ واذا ذكرنا هذه الرياضة نذكر اكيد نادي إلياس الكيك بوكسينغ والفول كونطاكت هذا النادي الحديث العهد بالمنطقة لكنه أنجب ابطال حققوا بطولة المغرب في هاته الرياضة والتحق بعضهم بالمنتخب الوطني المغربي امثال البطلة سعيدة لحميدي هاته البطلة التي رغم المعاناة والظروف الصعبة تقاوم وتحصل على الألقاب في غياب الدعم اللازم ،هاته الأندية عموما تساهم بشكل كبير في تربية الأطفال بدنيا وفكريا واخلاقيا كما نجد ايضا مواهب أخرى في رياضات كرة السلة والباركور والكرة الحديدية وألعاب القوى ….لكن غياب الدعم اللازم وايضا المرافق والتجهيزات يكون سببا في قتل هاته المواهب وعدم تطويرها وعدم الانتفاع منها لا محليا ولا وطنيا لذا فالشارع الرياضي فالمنطقة والساكنة عموما يطالبون الجهات المسؤولة في شخص المكتب الجماعي ومختلف الفاعلين بالتدخل وإصلاح ما يمكن إصلاحه وتوفير مرافق رياضية والاهتمام بالمواهب حتى لا تضيع .

أوسمة :