اليوم الثلاثاء 18 يناير 2022 - 2:59 مساءً
جديد الأخبار
وجدة:جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر. ،العاهل الإسباني فيليبي السادس يؤكد أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على “أسس أكثر مثانة”، المغرب .. توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء الفنان إدريس العويني موهبة جادة خليفة المرحوم”رويشة” في فن العزف على آلة الوتر .   المغرب يدين بشدة الهجوم الذي تعرضت له الإمارات اليوم . مدينة خريبكة،فضاءات ملاعب القرب بشراكة بين عمالة إقليم خريبكة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و act4community.O.C.P، الأسود يواصلوان التربص الإعدادي لمواجهة نمور الغابون. فاجعة.. حادثة سير خطيرة تودي بحياة أستاذ يدرس بإعدادية الساقية الحمراء بمدينة الگارة. جرادة — السيد مبروك ثابت عامل إقليم جرادة يعطي إنطلاق لمجموعة من المشاريع. تعزية في وفاة جدة الزميل و الصديق صلاح الدين تيمي مراسل صحفي بجريدة المغرب الحر . ،الملحقة الإدارية الأمان بسيدي مومن تستغيث، رواية مسير مقهى باكادير تكشف تفاصيل الاعتداء على سائحة بلجيكية بـ”ساطور” الأمن يطيح بقاتل المواطنة الفرنسية بتيزنيت والمتهم بمحاولة قتل بأكادير إصابة عبد الإله بنكيران بفيروس كورونا افتتاح مدرسة التحكيم بمدينة سطات. ،اختناق قناة الصرف الصحي بالشلالات وعوائق التدخل الفوري لحل المشكل،
أخر تحديث : الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 2:30 مساءً

ضاع الحال بين القيل والقال

الإعلامية حنان ترك الشمري / أقلام حرة ـ المغرب الحر

ضاع الحال بين القيل والقال، هكذا هي حياتنا تحكمها الاعراف والتقاليد والشرائع وقانون الشارع واحكام الطبيعة ودساتير البيئة الظالمة … فكل يصدر حكمه … وكل له رأيه… وكل له تصريحه … لمن ارضي … وكيف تنجو من كلام هذا ونقد ذاك … لا البس الا مايعجبهم ويرتضون له … لا اكتب الا ما يريدونه … لا اكل الا بحساب اتحسبه منهم … لا انهض الا باشارتهم لا انام الا بامر منهم … وكل ذلك لم انجو منهم … لم اخلص من كلامهم … اصبح القيل والقال حبل عريض التف حول عاتفي … لا مفر منه … كيف السبيل للخلاص… كيف النجاة … وكل يوم يزداد هذا الحبل متانة وتزداد تلافيفه وعقده فتخنقني … اذا سلمت على احد تكلموا وقالوا واذا وقفت مع احدهم تكلمت تلك ونمت هذه واغتابوا هؤلاء … لو اشتريت قالوا من اين لها … لو تكافئت قالوا لها معارفها لو دعيت الى مكرمة قالوا لا تستحق لو نشرت قالوا كيف نشرت … لو غطيت حدثا انهالت اقلام النقد اللاذع والنشط حتى يسقطوا ما عملت … في البيت في الشارع لا راحة لي … كيف نشغل الناس عن القيل والقال … متى نلتحق بركب من سبقونا في العالم الخارجي بالعلم والثقافة … فأنا على يقين انهم لم يتقدموا ولم ينالوا الحضارة الا بعد تركهم القيل والقال .. فكل يعمل مايريد وكل يفعل مايشاء … لا نميمة ولا غيبة ولا نفاق ولا تعدي على حقوق الغير … حدثني رجل صديق حيث ذهب يوما مسافرا الى ايطاليا … وكان هذا الشخص وسيما … وحمل معه احلى البدلات ظنا منه ان وسامته سيستخدمها فيغزوا شوارع روما بها وبذا ينافس كازنوفا … فيصبح فتى نابولي الوسيم … المهم ما ان حطت اقدامه على الاراضي الايطالية حتى صدم بارض الواقع .. ارض الحياة الحقيقة والتي تقوم على دع الخلف للخالق … لم ينظر احد اليه لا شابة ولا سيدة ولا حتى العجوز الشمطاء منهم … مما ثار حفيظته وراح يبدل بدلاته الواحدة تلو الاخرى والتسريحة بعد تسريحة ولا جدوى …عندها لما استياس راح يسال السبب فاجابه احدهم وقال له … اتريد احد ما ان ينظر لك .. قال نعم … قال وكيف تسمح له … فكل واحد له مملكته وإن حاول احد ان ينال من هذه المملكة فمن حقك ان تقاضيه حتى لو تعدى بالنظر اليك … تلكم هي حياتهم … كل له عالمه وانجوا بانفسهم من القيل والقال وارتاحوا وارتاحت انفسهم وبالهم … فنظروا الى ماهو اهم … وهو البحث عن السعادة … سعادة الغير والبشر والحيوان … كل على حد سواء.

أوسمة : , , ,