اليوم الأربعاء 14 أبريل 2021 - 3:58 مساءً
جديد الأخبار
صندوق المقاصة: تراجع كلفة دعم غاز البوتان والسكر إلى 2.38 مليار متم فبراير رسميا …الاربعاء أول أيام رمضان بالمغرب كأس الكونفدرالية الأفريقية: الرجاء يطيح ببيراميدز و يضمن تأهله على رأس المجموعة الرابعة بيراميدز vs الرجاء : هل يستغل نادي الأهرام الفراغ التقني للنسور ليثأر من هزيمة الذهاب الحسيمة : رئيس جماعة لوطا في ضيافة الدرك الملكي بإمزورن  انتحار شاب ببوفكران يؤدي بالسكان للخروج الى وقفة احتجاجية. الاتحاد الاشتراكي يدخل الانتخابات بوجدة من باب “اصدقاء فكيك” كلاش خطير لمنير الشدادي الشهير ب” قوة القانون ” – شوفوا شكون كلاشا و علاش كارثة – شوفوا العافية لي كلات شركة بمنطقة الشلالات بالمحمدية شوفوا شنو طرا بالشلالات – بسبب تماس كهربائي، ح ـريق مهول بشركة، الخسائر كانت كبيرة – يا ربي السلامة نضال جمعية سيدي بوزكري بمكناس المطالبة بالسكن بحي الوحدة 2 وحي الأمل 2 منذ 2011 تكلل بالنجاح لقاح كورونا :وزارة الصحة المغربية تنتظر التوصل بأكثر من 14 مليون جرعة وفاة والدة البطلة نزهة بدوان الرباط : المجلس الوطني للصحافة يهنئ شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إقريقيا، بالمغرب جرادة : إضراب عام للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بجرادة جرادة : جمعويون يقومون بمبادرة سابقة من نوعها في مجال الفلاحي بكفايت إقليم جرادة
أخر تحديث : السبت 9 يناير 2021 - 1:41 مساءً

هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟

تملالت – الحسن اليوسفي

أعلم أن مثل هذه المواضيع لا تحظى باهتمام الجميع، لأنها حجة ودليل على من خان ثقة الساكنة وعلى من باع صوته بدراهم معدودة، وطبعا لن يحس بقيمة هذه الكلمات إلا من له ضمير حي واعي يعرف حقيقة الوضع الذي تعيشه المنطقة بعيدا عن النفاق والمجاملة والشعارات المزيفة، لهذا يقولون أن السعادة الحقيقية لا تكون في كثرة عدد أصدقاءك، ولكن في قيمتهم الأخلاقية والعلمية وغيرها من الصفات الجميلة، ولو نظر كل مواطن حر شريف لنفسه كطرف محايد، وقارنه بالوضع الذي تعرفه مدينة تملالت، لوجد أن الحال يدمي قلب العدو قبل الصديق، ولو كنا فعلا نحترم الديموقراطية كما ينبغي، لكان من العدالة أن ينسحب بهدوء كل من ساهم في فشل تحمل المسؤولية بصدقها وأمانتها.

و بما أن بلدنا الحبيب دولة تعج بأطياف مختلفة ألوانها من البشر، فإن مصالح بعض السياسيين تتناسل بغرابة في ظل وجود عقلية مواطن من نوع أخر جاهل باللعبة السياسية وخباياها، ولعل ما يثير الدهشة هو أن هذا النوع من المواطنين يتقمص وبجهالة دور المحلل والعارف والمستشرف والذكي والواعي، وهو في الحقيقة وفي قرارة حياته يتخبط في مشاكل لا حصر لها، تجعله يعبر عنها بغباء بشكل غير منطقي في شرفات المقاهي وسراديب الفيسبوك، فتجد في كلامه بلسما يضمد جراح الغبن الذي طاله عبر سنين خلت، يعوض من خلاله النقص الحاصل في حياته، فيكون كاللاعب الهاوي عندما يفقد أعصابه وينفذ لديه منسوب اللياقة البدنية ولم يعد قادرا على التحكم في مجريات المباراة، فتجده يكثر من انتقاد الحكم وتصبح كل تدخلاته عنيفة في حق الخصم، بالرغم من انه يعرف أن بداخله فوضى وعدم قدرته على كسب رهان المواجهة.
قد أكون مخطئا بتذمري أو بحكمي، لكن الواقع يؤكد أن ما يجري يتطلب إعادة النظر في تأطير المواطن وهيكلة النخبة السياسية التي ستمثل ساكنة مدينة تملالت وإقليم قلعة السراغنة.

أوسمة :