اليوم الأحد 23 يناير 2022 - 3:50 مساءً
جديد الأخبار
المغرب يواجه الكونغو الديمقراطية في الدور الفاصل المؤهل لمونديال قطر 2022 إختفاء طوائف النحل بشكل غريب…وأونسا تتحرى الاسباب. مدينة خريبكة رجل ينهي حياته شنقا بواسطة حبل. ،كل يغني على ليلاه، المديرية الإقليمية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل عين الشق الحي الحسني وإقليم النواصر تحتفي بالسنة الأمازيغية 2972 ،لعنة الزمن، ،انقلاب حاوية شاحنة في حادثة سير بالجسر الرابط بين عين حرودة والشلالات، ، وزيرةالسياحة.. المخطط الاستعجالي يروم الحفاظ على مناصب الشغل ومساعدة مقاولات القطاع، تنصيب السيد رضوان عراش كاتبا عاما لقطاع الفلاحة كما تكونون يولي عليكم تفنيد ادعاء نفاذ مخزون أدوية الزكام وكوڤيد19 أسود الأطلس تتصدر المجموعة الثالثة بتعادل صعب أمام فهود الغابون وجدة:جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر. ،العاهل الإسباني فيليبي السادس يؤكد أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على “أسس أكثر مثانة”، المغرب .. توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء الفنان إدريس العويني موهبة جادة خليفة المرحوم”رويشة” في فن العزف على آلة الوتر .  
أخر تحديث : الخميس 3 يونيو 2021 - 12:44 مساءً

معضلة التوجيه التربوي و الآفاق المستقبلية للتلميذ أية علاقة؟!

عبد الرفيع هليل-

 

إن الرهان الأساسي و الحقيقي الذي يشغل بال معظم الآباء و أولياء التلاميذ هو ضمان مستقبل زاهر و آمن لفلذات أكبادهم

هذا المعطى الأساس يحيلنا بشكل مباشر على موضوع “التوجيه التربوي” الذي كان ولا يزال يؤرق فكر التلاميذ و خاطر الآباء على حد سواء!!

إن هذا “الكابوس المزعج إن صح التعبير” يبدأ فور وصول التلميذ إلى السنة “الثالثة إعدادي” بطرحه للسؤال الروتيني الرتيب و المعروف لدينا جميعا:”هل أتوجه إلى شعبة العلوم أم الآداب؟”.

الضغط النفسي يزداد منسوبه أكثر فأكثر عندما يصل المتعلم إلى السلك الثانوي التأهيلي حيث كثرة الشعب و التخصصات:من علوم تجريبية بشتى فروعها: (الفيزياء،الكيمياء،علوم الحياة والأرض،الرياضيات وتطبيقاتها) و شعبة الآداب:(آداب عصرية،علوم انسانية،تخصص إنجليزية،أو إسبانية،تربية بدنية..) ثم شعبة العلوم الإقتصادية و هلم جرا….هذا دون إغفال المسلك الدولي كخيار استراتيجي راهنت عليه الدولة لتجويد تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية و هو اتجاه بدأت ارهاصاته الأولى مع الرؤية الاستراتيجية و التدابير ذات الأولوية خاصة مع اعتماد مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية ما يعرف بمبدإ “التناوب اللغوي” منذ السلك الإبتدائي

هذا القلق الوجودي على حد تعبير الفيلسوف الفرنسي “جون بول سارتر” يبلغ أقصى مستوياته حينما يحصل التلميذ على شهادة الباكالوريا مع كثرة المسالك و الفروع و الشعب سواء في الجامعات أو في التكوين المهني أو حتى المعاهد العليا التي تستوجب معدلات محترمة لولوجها…

أمام كل هذه الزوبعة الذهنية يظهر الدور المنوط بالمستشار التربوي الذي يتوجب عليه تأطير التلاميذ وأولياء أمورهم، والاستجابة لحاجياتهم وإنجاز عدة عمليات مشتركة مع الأطر الإدارية والتربوية والفاعلين التربويين، سواء بالمؤسسات التعليمية والإدارية أو بالبنيات الخدماتية والتأطيرية.

إذن نحن فعلا أمام توجيه مفصلي أو لنقل مجازا “بعبع مخيف” قادر في أي لحظة من اللحظات أن يعصف بآمال التلاميذ و رهاناتهم المستقبلية إذا لم يستثمر بطريقة عقلانية سديدة تتماشى مع قدرة المتعلمين العقلية وما يتطلبه سوق الشغل في وقتنا الحاضر…

 

أوسمة : , ,