اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 8:05 صباحًا
جديد الأخبار
شركة “هيومانيا كابيتال” التابعة لمجموعة البترجي الطبية السعودية على قدم و ساق لافتتاح المستشفى السعودي الألماني بزناتة تأسيس الفرع المحلي تساوت بني عامر المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديموقراطي fne بقلعة السراغنة المغرب الحر – إيقاف سيدة مشتبه فيها ” كيقولوا كتمارس الشعودة ” و معاها زبونات من النساء القصر الكبير : الجمعية المغربية لحماية المستهلك و الدفاع عن حقوقه تنظم لقاءا تواصليا مع ممثلي التعاونيات المتضررة من شركة جرف الرمال (درابو) ردوا بالكم – ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻳﺼﺪﻡ ﺷﺎﺑﺎ ﻗﺮﺏ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ – فيديو إقدام شاب على الانتحار بالقصر الكبير دورة تكوينية لفائدة فعاليات المجتمع المدني بدار الشباب الوحدة استعدادا للانطلاق مبادرة شباب ضد كورونا وزارة التعليم تعلن فتح التسجيل القبلي للترشيح لمباريات الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية. الأمم المتحدة توجه صفعة لوكالة الأنباء الجزائرية محمد خليلي – أعتقد أن الندم تسلل إلى نفوس معظم أعضاء حزب العدالة والتنمية بالمحمدية بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسن عنترة تستمر شركة sos في خرق مقتضيات دفتر التحملات خاصة فيما يتعلق بتسريح العمال في غياب دور الجماعة في الدفاع عن بنود الاتفاق بلاغ صحفي – انعقاد اجتماع لمجلس الحكومة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2020 مندوبية إدارة السجون تعلن رسميا عن افتتاح سجن العرائش 2 الكشفية الحسنية المغربية تواصل عملية التعقيم والتطهير ل14 مسجدا لجنة اليقظة الإقليمية بسطات تقرر تمديد التدابير الاحترازية وفاة الفنان المصري محمود ياسين
أخر تحديث : السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:39 مساءً

فن الإحباط و التواني

حميد فخمي –

أحداث مرت على دولتنا، لم تكن أحزابنا لا محللة ولا منتقدة، ولم تقترح سبيلا للحل، بل كانت عائقا وسببا في الأزمة.
أحزابنا كلها لا زعيم فيها يتذكره التاريخ، ولا مواقف رجولية تحتسب لهم، لم يستقطبوا الشعب كما هو دورهم، بل كما طلب منهم، ونسمع أنه يجب الزيادة في دعمهم، حتى يوظفوا الكفاءات التي بمقدورها التفكير وإيجاد الحلول لأزمة تفاقمت.
أتسائل مع نفسي فقط، ميزانيات دعم الأحزاب لو أنفقت لحل مشاكل المجتمع لكان لها مفعول، وميزانية البرلمان والحكومة والقطاعات، والهيئات والسفريات، والمجاملات والحلويات….
الفنادق والهواتف والأواني والجرائد، والمساعدين والكاتبين، والمحامين، وكل تلك الأعداد والموظفين والخدم والحشم والمطبوعات والغذاء ومصاريف التنقل والعناء.
كل ذلك، وما خلفه وبعده، وقبله، كان يمكن توفيره، لتفعيل هذه الحياة، حياة شعب بأكمله، بدل أن نجعله سبيلا وموردا وريعا، لمن يهدمون هذه الأمة.
هنا، وهكذا ضاعت مواردنا، بأيدي من صرفت عليهم الثروات، لينقذونا.
أنتم وسبلكم ومؤسساتكم، المنعدمة النتيجة، والأفاق، والفعالية، أنتم أكلتم مواردنا، وتركتمونا للضياع.
لا فعالية لكم، ولمؤسساتكم، فكيف أتت فكرة الزيادة في دعمكم، وأحزابكم ،
إنه نهب مقنن للمال العام. حين تبين أنه لا فائدة منكم، ولا جدوى من تعدد وجودكم.

أوسمة : ,