اليوم الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 3:42 صباحًا
جديد الأخبار
القصر الكبير : حجز 125 لتر من زيت الزيتون في ظروف تنعدم فيها شروط السلامة الصحية بالفيديو -كورونا تواصل إخراج المحتجين بالمحمدية – أصحاب القاعات الرياضية كيواجهوا الإفلاس و الفقر و الديون ميكرو الشارع – شوفوا رأي ناس بنسليمان في تحرش الشيباني ببنت قد بنات بناتو بالفيديو – شوهة الموسم – شوفوا كيفاش تعدا عون سلطة بالمحمدية على مول البابوش و قلب ليه الكروسة عصابة الفراقشية تضرب من جديد نواحي سطات انقاذ اساتذة من طرف أحد الرحالة بجبال إملشيل بعد أن حاصرتهم الثلوج حادثتي سير بقلعة السراغنة تخلف قتيلين و جريح واحد مديرية الأمن تقرر تمديد أجل الترشيح لمباريات الأمن معاناة مجموعة من دواوير تمنارت إقليم طاطا بسبب غياب شبكة الإتصال وصبيب الأنترنيت القصر الكبير : فرقة الدراجين التابعة للأمن الوطني توقف شخصا مشتبه به في اتجار بالخمور المهربة تعزية في وفاة فقيد الاسرة الفنية الهرم محمود الادريسي نداء مواطنة : الجوع و القهرة – ها علاش كيحركوا اولادنا في قوارب الموت امي عزيزة كتبيع كلينكس باش تعيش وليداتها من بعد ما هرب عليها الراجل : بغيت تخدم ما بغيتش الصدقة العرائش : النيابة العامة تقرر متابعة الأم المتورطة في تعذيب ابنتها ملاك في حالة سراح فعاليات المجتمع المدني بجمعة فضالات ترفض تحويل الملعب الوحيد بالمنطقة لسوق عشوائي مدينة طاطا : جريمة قتل بشعة
أخر تحديث : الخميس 25 أكتوبر 2018 - 12:27 صباحًا

حول العزوف السياسي المبرمج

حميد فخمي –

لعل الجميع معترف بإشكال حقيقي يعيق الديمقراطية ببلدنا، عزوف الشباب بل عدد كبير من المواطنين عن الخوض في الحياة العامة، على أساس أن السياسيين كذابون أصحاب مصالح لا يطرقون أبواب الشعب إلا لإجتثات أصواتهم كل خمس سنين، لقضاء مآربهم وتمتين علاقاتهم وتوسيع مشاريعهم، ولا يكثرون لهموم الناخبين ومعاناتهم أبدا بعد ذلك.
وهو كذلك، وهم كذلك في رأيي،
لكنني أظن أنه حق أريد به باطل، والباطل أن نظن أن السياسة كذب، وأن نبتعد عن المساهمة في تسيير شؤوننا، لنترك الفرصة سانحة لكل هؤلاء الإنتهازيين والمصلحيين.
من هنا أتسائل، كيف سيطر أصحاب رؤوس الأموال على الحياة السياسية ودجنوها لخدمة مصالحهم، رغم أنهم لا يحسنون صنعا ولا يفقهون حديثا؟
لقد كره عموم الشعب كل ما هو سياسي ولم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياة، عكس ما قال محمود درويش.
كيف لنا أن نقنع آلاف العاطلين على إحتضان الأمل؟
إن كان هؤلاء السياسيون لا يتذكرون وجوهنا بعد إنتهاء مراسيم الإنتخاب؟
هؤلاء البرلمانيون الذين وصلت أطماعهم لحلويات الإفتتاح، ألم نصنعهم بجهلنا وتهافتنا وعزوفنا؟
كيف يمكن تخليص السياسة من كل هؤلاء البراغيث التي تمتص شرايين الأمة؟
أظن أن الخوض في أمور السياسة وولوط البرلمان وتسيير الجماعات أن يخوض غماره كل الشعب، وأنه لا بد من المشاركة بنزاهة.

أوسمة : , ,