اليوم السبت 12 يونيو 2021 - 3:04 مساءً
جديد الأخبار
الرميد يكتفي برد مبهم بعد إنتشار خبر إستقالته من حزب العدالة والتنمية. جرادة – مبروك ثابت يشرف على تسلم وحدة طبية مجهزة و متنقلة. اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تصدر بلاغا حول الازمة المغربية الاسبانية.  دجوكوفيتش يطيح بنادال ويصعد لنهائي رولان غاروس إستقالة.. مصطفى الرميد يستقيل من حزب العدالة والتنمية حد السوالم.. العثور على بقايا عظام بشرية بمصنع متوقف عن العمل إيطاليا تدشن اليورو بانتصار صريح على تركيا التحضير للمؤتمر الوطني الأول للمنظمة المغربية لحماية المال العام بالجديدة البرلمان العربي يعقد جلسة طارئة نتائج المسابقة الوطنية في مجال تفعيل أدوار الحياة المدرسية بدرعة تافيلالت مشاريع مدرة للدخل تستفيد منها 24 نزيلة ونزيلا سابقين بالمؤسسات السجنية. إن القرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي، الخميس 10 يونيو 2021، لا يغير من الطبيعة السياسية للأزمة الثنائية بين المغرب وإسبانيا سفيان البقالي يحقق أفضل رقم عالمي هذا الموسم في سباق تخصصه سبل تنزيل النموذج التنموي الجديد بجهة درعة تافيلالت من وجهة نظر فاعلين إقتصاديين المحمدية/ ماذا يجري بالمركز الصحي بني يخلف في كل مرة..!! وديا:لبؤات الأطلس تزأرن في وجه سيدات مالي بثلاثية نظيفة
أخر تحديث : الخميس 25 أكتوبر 2018 - 12:27 صباحًا

حول العزوف السياسي المبرمج

حميد فخمي –

لعل الجميع معترف بإشكال حقيقي يعيق الديمقراطية ببلدنا، عزوف الشباب بل عدد كبير من المواطنين عن الخوض في الحياة العامة، على أساس أن السياسيين كذابون أصحاب مصالح لا يطرقون أبواب الشعب إلا لإجتثات أصواتهم كل خمس سنين، لقضاء مآربهم وتمتين علاقاتهم وتوسيع مشاريعهم، ولا يكثرون لهموم الناخبين ومعاناتهم أبدا بعد ذلك.
وهو كذلك، وهم كذلك في رأيي،
لكنني أظن أنه حق أريد به باطل، والباطل أن نظن أن السياسة كذب، وأن نبتعد عن المساهمة في تسيير شؤوننا، لنترك الفرصة سانحة لكل هؤلاء الإنتهازيين والمصلحيين.
من هنا أتسائل، كيف سيطر أصحاب رؤوس الأموال على الحياة السياسية ودجنوها لخدمة مصالحهم، رغم أنهم لا يحسنون صنعا ولا يفقهون حديثا؟
لقد كره عموم الشعب كل ما هو سياسي ولم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياة، عكس ما قال محمود درويش.
كيف لنا أن نقنع آلاف العاطلين على إحتضان الأمل؟
إن كان هؤلاء السياسيون لا يتذكرون وجوهنا بعد إنتهاء مراسيم الإنتخاب؟
هؤلاء البرلمانيون الذين وصلت أطماعهم لحلويات الإفتتاح، ألم نصنعهم بجهلنا وتهافتنا وعزوفنا؟
كيف يمكن تخليص السياسة من كل هؤلاء البراغيث التي تمتص شرايين الأمة؟
أظن أن الخوض في أمور السياسة وولوط البرلمان وتسيير الجماعات أن يخوض غماره كل الشعب، وأنه لا بد من المشاركة بنزاهة.

أوسمة : , ,