اليوم الجمعة 7 مايو 2021 - 1:17 مساءً
جديد الأخبار
السلطات الأمنية توقف شاب عشىريني متورطا في تخريب ممتلكات الغير بالبيضاء ناضور : الفرقة المتنقلة للجمارك تحجز كمية مهمة من المخدرات كأس العرش….الجيش يهزم الرجاء البيضاوي و يلاقي رجاء بني ملال في النصف النهائي كأس العرش..الوداد يعبر للنصف النهائي برباعية نظيفة توقيف رئيس النادي المكناسي لمدة سنة …….!!!!!. الأكاديمية الجهوية لجهة الدار البيضاء سطات توقع على اتفاقية شراكة في مجال التربية الدامجة عمر طنانا يرد بأغنية ساخرة على عمر سبيتي، و يصف خرجاته مع ندى حاسي و هشام الملولي بالشوهة شوفوا العمل الجمعوي السليم – جمعية YALDA قانت بأنشطة تنموية بمؤسسات تعليمية عمومية بالدار البيضاء تكرفصت من بعد راجلي لي مات، و ولدت 2 مرات في الزنقة، “هذه تفاصيل حياة متشردة في مغرب العثماني” واش هذي عيشة عايشينها سكان البراهمة 1 ??? منطقة معزولة بين الطريق السيار و معمل الحديد و الأزبال احتضار الحرف و الصنايع التقليدية بالريصاني واقع مرير، و هادشي لي واقع – تصريح بائع ” النقرة” بالسوق شنو قال أمين تجار سوق التمور بالريصاني مولاي حفيظ الاسماعيلي العلوي عن تجارة التمور بالمنطقة الرباط: أنصار الجيش الملكي يهاجم حافلة الرجاء الجزائر….لقاء رئيس الفاف برؤساء أندية الرابطة الأولى جرسيف :حادثة سير خطيرة تؤدي بحياة شخص وجرح 3 اخرين بالطريق السيار بين وجدة وتازة بعد أيام من الترقب… وزارة التربية تنشر الأطر المرجعية للامتحانات الإشهادية
أخر تحديث : الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 12:49 صباحًا

لحن مألوف /قصة قصيرة

د. هنية ناجيم/اقلام المغرب الحر

كان يعزف للحظة عاشها قبلا ويعزفها بكل شعوره اللحظة.
انتهى مقطع المعزوفة ولم أدر لما يواصل العزف. هل يريد إعادة ما عاشه إذاك وتغيير وقائعه في كينونته بالعزف؟ هذا ما تبادر إلي وزم تدفق تفكيري حين فجأة توقف عن العزف، فصحت في قراري بصمت ‘ها قد انتهى’ ولم أكمل تخميني حتى لمحته مصعوقة ينظر إلي بغضب زاما شفتيه. كأنه يسألني بنظراته أمرا ما. فهرول تفكيري القهقرة وجحظت عيناي علني أمحو ما قد طفى على جبيني وتسرب طيفا من أفكاري.
تنهدت الصعداء حين انتصبت الحشود وتواريت وراء الكل لأختبئ منه. فقمت من مكاني على خطى مهرولة غادرت المسرح قبل الكل، هاربة أنا من شخص لا أعرفه البتة لم نتواصل سوى حين عزف ذاك اللحن المألوف بأنامله وختمه بنظرة غضبه الموجهة نحوي. ياللسخرية! ما تكون حاجته لتلك النظرة تلك؟
وتذكرت عبر طريقي الكثير المنعرجات أن ذاك العازف قد مر في حياتي، فإحساسه المتسرب إلي عبر عزفه ذاك قد ذكرني بشخص إسمه حفر بلوح ماضي، هاشم، زميل بالدراسة كنت قد هشمت طموحه في صداقتي، حين اتهمته بالعنصرية ضد زميلة لي صديقة عمري آنذاك التي كانت تشتكي لي منه باستمرار على أنه يضايقها بألفاظ بذيئة وعنصرية، والتي اتضح لي بعدها بسنين أنها كانت تعشقه، وكانت أحاسيسها من طرف واحد.
تنهدت وخانتني ركبتاي فجلست على رصيف محطة التاكسي عل عربة تمر وتنقص عني مشقة باقي الطريق. كنت أتأبط رأسي حين سمعت صوتا ينادي ‘اركبي سيدتي لأوصلك إلى وجهتك، كفاك ضياعا’. رفعت نظري نحو المتكلم فإذا به ذاك العازف وقد تسمر باسما وراء مقود سيارته السوداء وعينيه تترجاني بأن أقبل. انتصبت واقفة وتوجهت نحوه فيما هو غادر سيارته نحوي مسترسلا: “ذاك اللحن المألوف غيرت نهايته علكي تنساقي معه نحوي وتوحدي حياتينا حبيبتي. فخاتمة لحني كانت تترجاك بأن تستفيقي من غفلتك وتمسكين بزمام ألحاني كلها، فهل أنت موافقة؟”، فوافقت. أترانا نكمل المعزوفة اللحظة

أوسمة :