اليوم الأربعاء 12 مايو 2021 - 12:03 مساءً
جديد الأخبار
في شأن التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي بالقدس عاجل:أعلنت المحكمة العليا في السعودية عن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك 2021 . اكاديمي وباحث موسيقي يشوهان الملحون ويحرفان اعلامه في جماعتنا زينة عاجل – هذه تواريخ الانتخابات المقبلة كلاسيكو الجيش والوداد ينتهي بالبياض أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحيي ليلة القدر المباركة أدامكم الله في خدمة الوطن ملكا وشعبا مسلسل ”بنات العساس” يتصدر نسب المشاهدة على القناة الأولى الرباط : وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تصدر بلاغا بخصوص الاحداث التي وقعت بالقدس الشريف  الصويرة على أتم الاستعداد و تنتظر قرار تحرير الحركة الجوية بغية إعادة تدوير عجلة السياحة بالمدينة.  وجدة: الشرطة القضائية تتمكن من القبض على شبكة إجرامية تنشط في تزييف علامات تجارية (بلاغ DGSN) عيد الفطر ومشاكل التنقل وحالة الطوارىء بين الفرحة والاكراهات المملكة المغربية تابعت بقلق بالغ الأحداث في القدس الشريف وفي المسجد الأقصى (بلاغ) وزارة الصحة تقرر توسيع عملية التلقيح الوطنية لتشمل المواطنين والمواطنات الذين تتراوح أعمارهم ما بين 50و 55 سنة ( بلاغ) المغرب يعلن فتح حدوده الجوية بشروط صارمة لإستقبال العالقين بالخارج  الذكرى 18 لميلاد ولي العهد مولاي الحسن.
أخر تحديث : الجمعة 18 مايو 2018 - 10:31 مساءً

صحافة المواطن لا تشرعن الإشاعة

قبل أن نتهم (صحافة المواطن) أو ما يطلق عليها بصحافة الشارع، كونها تسعى إلى شرعنة الإشاعة وتهديد السلم الاجتماعي، على ضوء ما يجري الآن من تعبئة شاملة وناجحة حول الاستمرار في مقاطعة منتوجات محددة، احتجاجا على سياسة الاحتكار والاحتقار التي طالما اكتوى ويكتوي بها المواطن المغربي البسيط… قبل ذلك ينبغي ابتداء أن نقف باعتدال أمام الدور المجتمعي الذي يقوم به الإعلام الرسمي أو المهني بين مزدوجتين، وهل هذا الإعلام التقليدي يسعى إلى الاقتراب أكثر من نبض الشارع المغربي أم إنه يكتفي فقط بالحضور إلى الندوات والحفلات الرسمية وتغطيتها من داخل القاعات المكيفة وفنادق الخمس نجوم.

صحافة المواطن وقبل أن نضعها في قفص الاتهام، يجب أن نعلم جميعا بأنها صرخة مجتمعية مدوية انبثقت من وسط شعبي يغلي من فرط البؤس والإهمال…صحافة المواطن هي نتاج للأزمة الراهنة، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وفي الوقت الذي بدأت صحافة المواطن في دول تحترم نفسها، تأخذ حصتها من الدراسات والأبحاث في البلدان المتقدمة على المستوى الإعلامي، في الوقت ذاته انطلقت أقلام وأصوات توجه مدفعية اتهامها صوب الحائط المغربي القصير في نظرهم، كون هذا الأخير يسهم في تأجيج الأزمات الاجتماعية وزرع فتيل الاحتقان داخل الأوساط المجتمعية خدمة لأجندات سياسية لا علاقة لها بالمطالب الاجتماعية القائمة، كما حدث تحديدا في ندوة دراسية احتضنتها كلية الآداب والعلوم الانسانية بأكادير، دون أن يدرك المحاضرون في ذات الندوة كون الصحافة الشعبية هي فعل وسلوك طبيعي إزاء تعاطي إعلامي تقليدي يكيل بمكيالين ويتبنى سياسة المعايير المزدوجة طلبا في دعم إشهاري سخي هنا وهناك… صحافة الشعب ليست تمردا أو تطفلا على قوى الإعلام التقليدي، بل هي وببساطة شديدة سلوك مجتمعي يبحث عن الحرية ويكره القيود. فإذا كانت فلسفة الإعلام بشكل عام هي نشر الوعي، وتنوير المتلقي بالمعرفة والمساهمة في إحداث التغيير الإيجابي ومناقشة الإشكالات واستخلاص الحلول…فلماذا إذن هذا الاستهداف الملغوم إزاء سلوك شعبي حضاري.

أوسمة :