اليوم الخميس 21 يناير 2021 - 6:11 مساءً
جديد الأخبار
جمعية أطلس مبادرة للتنمية والبيئة إقليم شيشاوة ياربي السلامة اشنو واقع طنجة : عشريني يطعن صديقه وينهي حياته بطريقة مأساوية وفاة المظلية المغربية و البطلة العالمية في القفز المظلي مليكة الأحمر ● تكريم السيد محمد زروقي المدير الاقليمي بسطات، بعد انتقاله لشغل منصب مدير إقليمي بمديرية مراكش انقطاع الاستمرارية: المعادلة المستحيلة لجو بايدن؟ الولايات المتحدة.جو بايدن ينتقل إلى البيت الأبيض ويمسح سنوات ترامب القصر الكبير : بسبب السرعة المفرطة توقع باصطدام سيارتين بايدن يرحب بحرارة بقرار اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنيةبوزان “محمد سعيد البعلي “يحل بمديرية العرائش خلفا لمحمد كليل مناورات الأسد الأفريقي بالمغرب 2021 المنتخب الوطني النسوي للمظليين يفقد إحدى أبرز عناصره القصر الكبير – رئيس جمعية حماية المستهلك يراسل عامل إقليم العرائش وباشا المدينة للتدخل العاجل لهذا السبب. إقليم شيشاوة – درك شيشاوة يفكك عصابة تستخرج الكنوز المدفونة بسيدي محمد الدليل قيادة السعيدات عاجل – إنفجار ضخم يهز مدريد طنجة – إنتحار شاب عشريني بمنطقة اكزناية
أخر تحديث : الجمعة 18 مايو 2018 - 10:33 مساءً

التوظيف بالتعاقد بين الواقع والطموحات

مع نهاية سنة 2016 شرعت الحكومة في تطبيق سياسة التوظيف بالتعاقد، وقد وقع الاختيار على وزارة التربية الوطنية للشروع في سياسة التوظيف الجديدة التي استهدفت كبداية توظيف اكبر عدد ممكن من الأساتذة لسد الخصاص المهول الذي يعاني منه قطاع التربية والتكوين.

التوظيف بالتعاقد كان من بين التوصيات التي قدمها صندوق النقد الدولي للمغرب وحثه على تطبيقها، بحكم العلاقة المالية التي تجمع بين الطرفين ومن بين شروط البنك الدولي لتقديم مساعدات مالية للدول هو “إلغاء شيئ إسمه الوظيف العمومية”..

سيسأل البعض لماذا تم اختيار قطاع التعليم كبداية لتطبيق سياسة التعاقد؟ سأقول له ان قطاع التعليم هو القطاع الذي يستقبل أكبر عدد من الموظفين الجدد كل سنة، وبالتالي وقع الاختيار عليه لتقليص كتلة الأجور في الوظيفة العمومية، وتمكين الدولة من تسديد ديونها الخارجية، والحصول على خطوط ائتمانية مالية جديدة..

من جهة أخرى يمكن أن نربط بين التوظيف بالتعاقد وبين سياسة الجهوية الموسعة وذلك من اجل إعطاء حافز للجهوية المتقدمة وتمكين كل جهة من تدبير مواردها البشرية والمالية بشكل حر.

التعاقد جاء في الوقت المناسب لحل مشكل الاكتظاظ الذي تعاني منه المدرسة العمومية عن طريق توفير عدد كاف من الأطر التربوية، ولكن في نظر المعنيين بالأمر من اساتذة متعاقدين يبقى نقطة سلبية وجب ايجاد حل لها اما عن طريق الادماج في أسلاك الوظيفة العمومية او تقديم ضمانات تحميهم من الطرد التعسفي..

أوسمة :