اليوم الأحد 29 نوفمبر 2020 - 8:01 صباحًا
جديد الأخبار
انقاذ اساتذة من طرف أحد الرحالة بجبال إملشيل بعد أن حاصرتهم الثلوج حادثتي سير بقلعة السراغنة تخلف قتيلين و جريح واحد مديرية الأمن تقرر تمديد أجل الترشيح لمباريات الأمن معاناة مجموعة من دواوير تمنارت إقليم طاطا بسبب غياب شبكة الإتصال وصبيب الأنترنيت القصر الكبير : فرقة الدراجين التابعة للأمن الوطني توقف شخصا مشتبه به في اتجار بالخمور المهربة تعزية في وفاة فقيد الاسرة الفنية الهرم محمود الادريسي نداء مواطنة : الجوع و القهرة – ها علاش كيحركوا اولادنا في قوارب الموت امي عزيزة كتبيع كلينكس باش تعيش وليداتها من بعد ما هرب عليها الراجل : بغيت تخدم ما بغيتش الصدقة العرائش : النيابة العامة تقرر متابعة الأم المتورطة في تعذيب ابنتها ملاك في حالة سراح فعاليات المجتمع المدني بجمعة فضالات ترفض تحويل الملعب الوحيد بالمنطقة لسوق عشوائي مدينة طاطا : جريمة قتل بشعة سؤال مرح مع ناس بنسليمان – شحال الفرق ديال السوايع بين المغرب و أمريكا؟؟؟ المحمدية – جولة أمنية كبيرة بمختلف الأحياء في أجواء ممطرة لتحدي كورونا مدينة الريش : حادثة سير خطيرة راح ضحيتها 5 أشخاص المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام بمراكش الجنوب يعقد لقاءا مع الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش لهذا السبب قلعة السراغنة – فلاحون يعتصمون أمام مقر قيادة لوناسدة بعد حرمانهم من حقهم في شواهد التصرف في الأراضي الشياع
أخر تحديث : الأربعاء 6 مارس 2019 - 8:14 مساءً

واقع الرياضة بسيدي بوبكر بين الأمس واليوم

حفصاوي محمد –
في الأمس القريب، وبإمكانيات جد جد محدودة، كانت الرياضة وخصوصا كرة القدم بسيدي بوبكر في أوجه العطاء، وتألقت بشكل لافت بداية من الستينات والسبعينات، إلى أواخر التسعينات، من منا لا يتذكر الحارس المتألق محمد بشيري الملقب بالجن؟ وشاطو البكاي ؟؟ وفريق يوسفية سيدي بوبكر ؟؟ وفريق التشليلة، مصطفى الزاوي، وحسان مجدوبي، الإخوة حاجي، وبوريمان عبدالخالق بلحرمة الذي عاشت معه أجيال ؟؟؟ و آخرها فرقة نسيم عسيلة عبدالله، وأخوه المرحوم نورالدين الملقب بزولا ؟؟؟ كانو يبدعون ويمتعون ويحصدون كل الألقاب من تويسيت، وجدة، و واد الحيمر، ذكريات عايشناها لاتنسى.
اليوم والواقع المر بداية 2014 أسس بما يسمى (الديستريك) الأول، و في 2017 (الديستريك) الثاني، و أعطيت منح مالية من المجالس المنتخبة محليا وإقليميا، بدأ معها الكل يستبشر خيرا في رد الاعتبار لكرة القدم المحلية. لكن الواقع عاكس كل الإمكانيات، وبدأ حصد النتائج السلبية وخسارات دائمة، آخرها أمام فريق من مدينة وجدة بأكثر من 10 أهداف مقابل هدفين .
بعد تحليل معمق وبعد المقارنة بين جيل الأمس واليوم. الأمس وبدون إمكانيات كانو أوفياء لإسم القرية، و شرفوها أحسن تشريف. و اليوم، و بكل الإمكانيات أبانوا على أنهم لايبالون بتاريخ ولا بسمعة المنطقة، و لا يحملون على عاتقهم هم تشريفها. بل طغى على بنيتهم الفكرية التعصب و اللامبالات، و انعدام الأخلاق.

السؤال المطروح إلى متى أيها الشباب نتابع احتضار المنطقة رياضيا وثقافيا ؟؟؟ إلى متى ؟؟؟

أوسمة :