اليوم السبت 12 يونيو 2021 - 12:14 مساءً
جديد الأخبار
اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تصدر بلاغا حول الازمة المغربية الاسبانية.  دجوكوفيتش يطيح بنادال ويصعد لنهائي رولان غاروس إستقالة.. مصطفى الرميد يستقيل من حزب العدالة والتنمية حد السوالم.. العثور على بقايا عظام بشرية بمصنع متوقف عن العمل إيطاليا تدشن اليورو بانتصار صريح على تركيا التحضير للمؤتمر الوطني الأول للمنظمة المغربية لحماية المال العام بالجديدة البرلمان العربي يعقد جلسة طارئة نتائج المسابقة الوطنية في مجال تفعيل أدوار الحياة المدرسية بدرعة تافيلالت مشاريع مدرة للدخل تستفيد منها 24 نزيلة ونزيلا سابقين بالمؤسسات السجنية. إن القرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي، الخميس 10 يونيو 2021، لا يغير من الطبيعة السياسية للأزمة الثنائية بين المغرب وإسبانيا سفيان البقالي يحقق أفضل رقم عالمي هذا الموسم في سباق تخصصه سبل تنزيل النموذج التنموي الجديد بجهة درعة تافيلالت من وجهة نظر فاعلين إقتصاديين المحمدية/ ماذا يجري بالمركز الصحي بني يخلف في كل مرة..!! وديا:لبؤات الأطلس تزأرن في وجه سيدات مالي بثلاثية نظيفة تدشين المجمّع الثقافي والمجمّع الترفيهي بسيدي قاسم إستقالة..فواجع حزب التجمع الوطني للأحرار تتوالى .
أخر تحديث : الأربعاء 20 يونيو 2018 - 12:34 مساءً

اﻟﺮﺅﻯ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺳﻜﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ بشخصية المرﺃﺓ / امراة الفايس بوك

الدكتور طلال حداد / عميد الجامعة النقدية .. لبنان

قراءة  تصويرية في حياة المرأة اليومية بين الواقع والإفتراضي ..
المرأة في دخولها عالم التواصل الاجتماعي هي امرأة صالحة وطيبة ونقية وهذه طبيعة الأنثى ،، أي أنثى ،،
فوجود أي أمرأة في هذا العالم الأفتراضي هو ليس هروب من واقع إنما هو دخول لعالم جديد يتيح لها تفريغ الشحنات المخزنة من عالمها الواقعي ..
فهي لا تبحث عن أهوائها مثلاً ولا تبحث عن حب أو شفقة ( معظمهم )
هي تدخل لتكتب ما لا يقال في واقعها او لتجد صديق تخبره عن حالها
فالمرأة أكثر عرضة لحالات ( اليأس والإحباط ) تدخل عالم الفيس بوك فنراها تنشر الصور المعبرة عن نفسيتها أو لتكتب حالها أو حلمها الخيالي،وتبني الصداقات الأخوية علها تجد من يدعمها معنوياً أو يرشدها الى الحلول إن كان هنالك من مشكلة ما ،أو بغرض التسلية وملئ الفراغ وسد أوقاتها المملة .

فيوماً بعد يوم تتعزز تلك الصداقة مع من تثق بهم فتفرح لهذا الإنجاز الذي حققته عبر تقليب المعادلة في الحياة لصالحها، وهنا يبدأ الإدمان الفيسبوكي فلا يلبث أن يخرج زوجها أو أخوها أو والدها إلا وتأتي مسرعة لتدخل جنتها المكتشفة لتتصفح وتسمع كل جديد قد فاتها وتبدأ هنا المرحلة الثانية الغير متوقعة .

ففي حساباتها وعبر أصدقائها تسمع وتقرأ ماكانت تتوق لسماعه ،وإن كانت تسمعه ( فالروتين يقتل الأحساس )
وبعدها تتداخل عمليات الصداقة الأخوية المحتسبة وتتبادل الأحاديث ،وهنا يقع مالم يكن بالحسبان فتسمع من الصديق كلمات المجاملة ك روعة وجميلة ك روحك وانت المبدعة وتنتقل بعد حين الى إعجاب ثم كلمات الدلع والغنج وبعدها يصرح الصديق بالكلمة الغير محسوبة ( أحبك ) هنا تقع الكارثة وتأتي الأجابة من المرأة بالنكران ويبدأ المد والجزر والأخذ والرد وتنتهي بالتعهد على يبقوا أصدقاء ثم يأتي الأخر وتعاد الكرة بالمثل
وتبدأ حالت التخبط الذهني عند أمرأة الفيس ويبدأ معه التشرذم الفكري وتبدأ المعركة بالمقياس بين من هو في واقعها الحالي وبين واقعها الأفتراضي وهذا ما لا يوجد له حل الا بأخذ القرار والحزم في القرار على الفصل بين الأفتراضي والواقع فالواقع هو واقع ويجب التسليم له مهما أصعدوكِ نحو السماء عبر تجميل الكلمات ولو كان الصديق صدوق ومحب
فحين الإلتزام بالفصل بين الواقعين تنتهى حالة الأحباط واليأس وتحافظ على البيئة الأجتماعية التي لا مفر منها ولا بديل عنها الا بوضعها گ أولوية في الحياة .

أوسمة : ,