اليوم الإثنين 6 أبريل 2020 - 11:09 مساءً
جديد الأخبار
اجبارية استعمال الكمامات انطلاقا من يوم الثلاثاء 07/04/2020 المحمدية – التحاليل المخبرية تؤكد تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المحمدية – لا تسجيل لأية حالة إصابة بكوفيد 19 لحد الساعة .خلية اليقظة بمستشفى السلامة بقلعة السراغنة تتخذ التدابير اللازمة لاستقبال الحالات المحتمل اصابتها بفيروس كوفيد 19. .Nouvelles des Femmes marocaines saisonnières dans les champs de la fraise en Espagn مدينة مرتيل لم تسجل أية حالة لحدود اليوم لوباء كورونا كوفيد19 بفضل السلطة الرسمية المختصة رئيس مقاطعة الحي الحسني في جلسة عمل مع ممثلي شركة افيردا. شركة الدار البيضاء – بيئة. جمعية الهدى للتنمية تعاونية الاخلاص تملالت قلعة السراغنة تعفي المنخرطين من المبالغ الواجبة لاستهلاك ماء الشرب لشهر مارس وأبريل لمدة شهرين. نداء المغرب الحر وحصيلة اليوم الجمعة 27 مارس 2020 لفيروس كورونا بالبلد نحمي لبلاد.. عمل جديد لحاتم عمور في عز حالة الحجر الصحي الإبداع عن بعد في خدمة الوطن” شعار المهرجان الإقليمي للطفولة و الشباب عن بعد، من تنظيم مديرية قطاع الشباب و الرياضة بعمالتي عين الشق الحي الحسني وإقليم النواصر. المهرجان الاقليمي للطفولة والشباب عن بعد 2020 مولاي احمد العمراني يهيب بجميع القوى الحية بالمغرب للمساهمة في المجهود الوطني للتصدي لتداعيات وآثار وباء فيروس كورونا COVID19 بامر من القائد الاعلى للبلاد، الطب العسكري والطب المدني جنبا لجنب للقضاء على وباء كورونا بالمغرب. سعيد رفيق رئيس جماعة بني يخلف بالمحمدية عمالة المحمدية والمبادرات الحسنة من طرف رئيس جماعته قائد قيادة رأس العين إقليم الرحامنة والسلطات المحلية بمختلفها تنخرط في مجموعة من التدابير الاحترازية لمكافحة فيروس من أجل سلامة المواطنين
أخر تحديث : الإثنين 14 أكتوبر 2019 - 10:37 مساءً

لكم مني سؤال يا سكان مدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة.

تملالت – الحسن اليوسفي

تملالت مدينة مغربية تابعة لإقليم قلعة السراغنة، تتميز باعتدال مناخها وموقعها الجغرافي وتقاليدها الخاصة، كما تزخر هذه المنطقة الصغيرة بمجموعة من الموارد الطبيعية والبشرية، التي تؤهلها كي تكون منتجة الثروات والمبادرات الفردية والجماعية، التي من خلالها تستطيع المساهمة في إغناء مدينة تملالت جهويا ووطنيا ولما لا دوليا، فما هي يا ترى الأسباب التي وقفت دون تحقيق ذلك؟.
هنا نطرح السؤال، لماذا نندب الحاضر ونحن مكتوفي الأيدي؟، لماذا نتكلم عن بعضنا البعض ونقتفى أثر بعضنا دون المساهمة في إنجاح مشاريع مدينتنا؟، أليس من الأولوية أن نقف وقفة تأملية نشخص فيها حالنا، وننظر من خلالها إلى المستقبل بنظرة تفاؤلية كلها عزم وثقة في بعضنا وقدراتنا؟، أليس من الأولوية أن نساءل ونحاسب كل مسؤول سولت له نفسه العبث بمدينة تملالت التي تستحق منا الكثير؟، أليس من الأجدر أن ننتج أفكارا ندافع عنها كي تصبح واقعا يساير التنمية بمختلف تجلياتها، ويضاهي على الأقل المدن المجاورة في ازدهارها؟.
يمكننا أن نفعل كل هذا وأكثر من ذلك، أين هو المشكل؟، قد نكون نحن هم الإشكال بالذات؟ ياترى ماهو الحل؟، فهل الحل في التخلي عن النزعة الفردية التي ترمي بظلالها داخلنا؟، أم الحل هو الاعتراف بالآخر باعتباره كائنا يختلف عنا في كل شيء؟، أم الحل هو أن نثق في بعضنا البعض؟، قد تكون هناك حلول سهلة للغاية، لكن في نظركم من الذي حذفها من عقولنا وألغى التواصل فيما بيننا؟، فهل نحتاج فرصة أو مبادرة تتجرد من كل أنواع النزعات الذاتية كي نجمع الشمل الذي أصبح صراعات متناثرة هنا وهناك؟.
أوسمة :