اليوم الأربعاء 19 مايو 2021 - 1:09 صباحًا
جديد الأخبار
الجدارمي مسخوط الواليدين في يشق رأس أمه بكرسي . ورزازات -إنقلاب قارب صيد بسد المنصور الذهبي تسبب في خسائر بشرية خبر عاجل:مصرع تلميذ امام ثانوية اسفي يستنفر رجال الأمن والسلطات وجدة : وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني من العاصمة الجهة الشرقية وزارة الصحة تعلن توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح ضد كوفيد-19 لتشمل المواطنين البالغين ما بين 45 و50 سنة أسرة الأمن الوطني تخلد الذكرى ال65 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني (قصاصة Map) أورلاندو بيراتس vs الرجاء الرياضي : النسور الخضر يبحثون عن مداواة جراحهم المحلية عبر كأس الكونفدرالية.  خبر عاجل :حادثة سير بمدار البريدية كاد ان يؤدي بحياة 20شخص على الاقل. الفنان المسرحي والقيدوم الإذاعي حمادي عمور في ذمة الله . جلالة الملك محمد السادس يعطي تعليماته قصد مساعدة الشعب الفلسطيني خبر سار لمهنيي ممون الحفلات باعادة نشاطاتهم في القريب العاجل رسالة من منخرط بمؤسسة النادي الرجاء الرياضي عزدين أمال إلى السيد الرئيس رشيد الأندلسي غسات..فريق أيت واعراب الأقوى محليا إضافة 60 دقيقة للتوقيت القانوني إبتداء من هذا التاريخ إدلسان..نهائي الدوري الرمضاني من تنظيم الجمعية الرياضية قناديل إدلسان دورة المرحوم محمد كلي أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يؤدي صلاة عيد الفطر
أخر تحديث : الجمعة 26 يونيو 2020 - 4:42 مساءً

قبس من الماضي

تملالت – الأستاذ عبد الواحد لوماني

التاريخ لا يعيد نفسه، ولكن مقولة: “حدث في مثل هذا اليوم” ؛ تتجدد و تعيد القديم في ثوب جديد فلا مهرب  للإنسان من سلطة الإستذكار. يجد نفسه مرغما في لحظة من اللحظات في خوض غمار الإستحضار، فالباطن لا يهدأ له بال إذا ما انقشع فتيل الإستذكار فـ: ” الرموز و العلامات والعبارات و الأفعال سمات منقوشة على جبين الماضي يتم استدعاؤها عند الإقتداء”.
فالأمم البائدة لم يبق منها إلا الرميم، ولم يبق من الزمن الفائت إلا الرسوم. و تلكم السمات تُبعِثُ هذا المكنوز من الأجداث فإما خيرا تتعالى بيه التكبيرات أو شرا تتبعه الصيحات و الويلات.
أيها الإنسان ليس لك من  الدهر إلا ثلاث : يوم مات و ترك وصيته و تَرِكَتَهُ مَخْطُوطَة على جبين كل مُسْتَذْكِر، و يوم يولد بمخاض الماضي المُوجِع مع شيء من زغاريث أيام الصبا و اللهو، ويوم مَأْمُولٍ لا يُرَى إلا  بعُيُونٍ  مَمْزُوجَةٍ بعَبَرَةِ الماضي و شَفَقَةِ الحاضر و خيط قصير من الأمل السرمدي.
ستعيش مرهونا ما نَشِطَ الإستذكار، و تعيش تعيسا ما حَييتْ مُثِيرَاتُ الإستحضار. فاملأ صدرك بعباب ماء الصفا و اقصد باب الرجا. وأعلم أن المؤمن لا يُلدغ ولا يُطعن مرتين  من القفا، فَليعْتَبر  كُلُّ ذي الحجا.

أوسمة :