اليوم الجمعة 30 يوليو 2021 - 9:03 صباحًا
جديد الأخبار
مذكرة حول تنزيل القانون الإطار المتعلق بمزاولة الطب الذكرى22 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين عيد العرش .. الملك يصدر عفوه السامي على 1243 شخصا جمعية الجيل الذهبي لقصر السوق في زيارة لمتحف دار البقيع بالحيبوس جميعا بصوت واحد، سوف نبقى هنا كي نبني الوطن جلالة الملك يوجه بعد غد السبت خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش سيبث على الساعة التاسعة مساء حادثة سير مميتة بمدخل ورزازات المغرب يسجل 9428 إصابة و27 وفاة جديدة بـ”كورونا” في 24 ساعة‎‎‎‎‎‎‎‎ تعزية – وفاة المختار المرابط أمين مال مؤسسة البحث العلمي و التنمية و الإبتكار موقع المغرب الحر الإخباري يعلن تضامنه المطلق مع خالد مطيع مدير موقع محمدية بريس المغرب التطواني و نهضة الزمامرة يغادران الدوري المغربي الممتاز جماعة رياح..دوار القواسم يستغيث من العطش ويناشد المسؤولين وزير خارجية مالاوي يعلن افتتاح قنصلية لبلاده في مدينة العيون وزارة الصحة توفد لجنة إلى مراكش لإجراء تحقيق طبي والبحث في ظروف وملابسات وفاة شابة بعد تلقيها جرعة اللقاح الميلودي المخارق الأمين العام للإتحاد المغربي يستقبل وفدا نقابيا عن الإتحاد الدولي للنقل “هيتشكوك” السقوط الحر للمشاركة المغربية لا يزال مستمرا في سماء طوكيو!!!!
أخر تحديث : الثلاثاء 25 أغسطس 2020 - 1:16 صباحًا

معكورونا..استهتار أم استبشار

خواطر تميمية/المغرب الحر

بقلم : المهندس اسماعيل التميمي

الكل من الوباء بين خوفين، سرعة الانتشار واستهتار الناس.

مصطلح الاستهتار المستعمل كثيرا لا أحبذه، فلا أظن المستهترين مستخفين غير مبالين مع علمهم، فمشكلة استهتار الشباب ليست وليدة اللحظة، بل هى عبارة عن تراكم مجموعة من العوامل، منذ الصغر تتحكم فى تشكيل شخصية الفرد وتجعله غير قادر على تحمل مسئولية الأمور الواجبة عليه.

لكن صراحة ما أرى الناس عليه الآن هو نتاج إلف العادة، لا استهتارهم، احتياجهم واضطرارهم لا استنكارهم، فليس للبطن الجائعة أُذن تسمع

النفس كالطفل الصغير، إذا عودتها على فعل شيء ألِفته و أقبلت عليه بغير كلل و لا ملل، وكلما حاولت إلزامها بعض العادات، ما تلبث حتى تتركها، إما تكاسلا أو نسيانا، ويكون إقبالها بجد واستمرار على أعمال هي أشق عليها منها، و قد يعز عليها تركها، و يحز فيها فوات تحصيلها.

كلما أقدم عاقل على التأمل و التحليل، اهتدى إلى سر هذا الإقبال وداء ذلك الإهمال، إنه إلف العادة، الذي يكَرِّس في النفس المداومة على العمل، و يعظم فيها تركه.

فاجتهد في تعويد نفسك فعل الصالحات وتجنب الطالحان تجد منها المثابرة بعد حين، و تنعم بالأجر و الثواب في الدّارين، فحاجتنا لدوام الذكر والفكر ملحّة، دون إفراط ولا تفريط، ولنا في قصة حنظلة عبرة، حين قال : نافق حنظلة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قلت يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات…

لا شك أن الخوف الذي تسبب به هذا الوباء سيتلاشى مع إلف الناس له، طال الزمن أم قصُر، وستعود الحياة لمجراها الطبيعي، ويعود الناس لما كانوا عليه، يبقى السؤال : كيف لنا هزيمته بنجاعة، أي بفعالية وفي أسرع وقت؟ الهدف هو مساعدة العقل أن يعتاد على التعامل مع الهلع، والذي يزيل الخوف من الخوف، وإليكم طريقة سهلة اختصرتها في ثلاث نقاط :

خذ وقتاً مستقطعاً حتى تشعر بقدرة أفضل على اتخاذ قرار بشأن أفضل طريقة لمواجهة الموقف، ثم فكر بما يمكن أن تكون أسوأ نتيجة نهائية، واشعر بالخوف دون محاولة إلهاء نفسك…

عرّض نفسك للخوف ورحّب بالأسوأ مع الحفاظ على الواقعية دون توقع الكمال، وأطلق العنان للمشاعر الإيجابية كي تهدّئ من روعك حتى تشعر باسترخاءٍ أكثر…

شارك المخاوف حتى يخف ترويعها، ثم عد للأساسيات من مأكل ومشرب ونوم، وبعد ذلك كافئ نفسك بعد نجاحها.

همي في هذه الخاطرة ليس كيفية الانتصار على الوباء فقط، بل حالنا بعد عودتنا من المعركة، (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه)…

فاللهم إني أعوذ بك من هيجان الحرص، وسورة الغضب، وغلبة الحسد، وضعف البصر، وقلة القناعة، وشكاسة الخلق، وإلحاح الشهوة، وملكة الحمية، واتباع الهوى، ومخالفة الهدى، وسنة الغفلة، وتعاطي الكلفة، وإيثار الباطل على الحق، والإصرار على المأثم، والاستكثار من المعصية، والإقلال من الطاعة، ومباهاة المكثرين، والإزراء على المقلين، وسوء الولاية على من تحت أيدينا، وترك الشكر لمن اصطنع العارفة عندنا، وأن نعضد ظالماً، أو نخذل ملهوفاً، أو نروم ما ليس لنا بحق، أو نقول بغير علم، ونعوذ بك أن ننطوي على غش لأحد، وأن نعجب بأموالنا وأعمالنا، وأن نمد في آمالنا، ونعوذ بك من سوء السريرة، واحتقار الصغيرة، وأن يستحوذ علينا الشيطان، أو يستند لنا الزمان او يتهضمنا السلطان، ونعوذ بك من حب الإسراف وفقدان الكفاف، ومن شماتة الأعداء والفقر على الأصدقاء، ومن عيشة في شدة، أو موت من غير عدة، ونعوذ بك اللهم من الحسرة العظمى، والمصيبة الكبرى، ومن سوء المآب، وحرمان الثواب، وحلول العقاب، اللهم أعذنا من كل ذلك برحمتك ومنّك وجودك، إنك على كل شيء قدير.

أوسمة :