اليوم الأحد 13 يونيو 2021 - 3:46 مساءً
جديد الأخبار
“تراجيديا” ايركسون تخيم على أجواء القمة الإسكندنافية بين فلندا و الدانمارك شياطين بلجيكا تقسو على دببة روسيا بثلاثية نظيفة بلاغ ملكي: لتسهيل عودة مغاربة العالم إلى بلدهم المغرب قرار الإحتفاض بنتائج عملية القرعة الخاصة بموسم الحج. الكاف..إعلان عن الملاعب التي ستحتضن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022 “تافيلالت أرض التعايش والتسامح” شعار محاضرة أطرها الأستاذ لحسن تاوشيخت أسود بلا مخالب و لا أنياب:هدف يتيم،و انتصار بدون طعم ولا رائحة!! واد النزالة يعيد البسمة لساكنة الرشيدية ما واقع الفيديوهات المصورة لتلاميذ الباكالوريا ج؟ ويلز تفرض التعادل الإيجابي على سويسرا الرميد يكتفي برد مبهم بعد إنتشار خبر إستقالته من حزب العدالة والتنمية. جرادة – مبروك ثابت يشرف على تسلم وحدة طبية مجهزة و متنقلة. اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تصدر بلاغا حول الازمة المغربية الاسبانية.  دجوكوفيتش يطيح بنادال ويصعد لنهائي رولان غاروس إستقالة.. مصطفى الرميد يستقيل من حزب العدالة والتنمية حد السوالم.. العثور على بقايا عظام بشرية بمصنع متوقف عن العمل
أخر تحديث : الأحد 11 نوفمبر 2018 - 2:13 مساءً

الملك محمد السادس يشارك في احتفالية السلام بباريس

المغرب الحر – و م ع –
شارك الملك محمد السادس،في المراسيم الدولية لتخليد الذكرى المائوية لهدنة 11 نونبر 1918،بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ،والتي أنهت الحرب العالمية الاولى.
وبرهنت مشاركته العاهل المغربي،على الصداقة التي تجمع المغرب وفرنسا منذ عدة قرون، وتشكل تكريما للجنود المغاربة البواسل الذين حاربوا دفاعا عن مبادىء الحرية والسلام خلال الحرب العالمية الأولى.
 ويتعلق الأمر أيضا، برسالة قوية الى المجتمع الدولي، تبرهن على التزام المملكة لفائدة السلم والاستقرار في العالم، وجهوده الدؤوبة من اجل النهوض بالتعددية والدفاع عن القيم الكونية للديموقراطية، والحرية والمساواة.
 وتعتبر هذه المراسيم بمثابة واجب للذاكرة من اجل استحضار تضحيات، كافة الجنود الذين شاركوا في هذه الحرب، مهما كانت جنسياتهم وعقيدتهم،دفاعا عن المبادىء الكونية.
 وتشكل هذه المراسيم ايضا فرصة لتكريم العديد من الجنود المغاربة الذين كتبوا صفحة من التاريخ المغربي الفرنسي بحروف من ذهب، ووضعوا أسس صداقة متينة.
 وعرفانا ببطولاتها وبلائها الحسن، شكلت افواج الجنود المغاربة الذين حاربوا خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945 ) جزء من الوحدات المتميزة الاكثر توشيحا.
 ولا شك ان من شأن الاحتفالات بمائوية هدنة 11 نونبر 1918 ، ان تحث الاجيال الصاعدة الى استنباط الدروس من الماضي، من اجل عدم تكرار ما حصل، وبناء مستقبل آمن ومزدهر.
 ولاشك ان ذلك يشكل الهدف الرئيسي لمنتدى السلام، الذي ينظم في اليوم نفسه، في اطار هذه الاحتفالات، والذي يتوخى تجديد التأكيد على اهمية التعددية، والعمل الجماعي من اجل بناء مستقبل الانسانية في اطار السلام.
 ويطمح المنتدى، الذي يعتبر بمثابة رد على تصاعد التوتر بالعالم المعاصر، لان يشكل فضاء ، لإحراز تقدم على مستويات التعاون وتحقيق السلم، والامن ، والنهوض بالبيئة، والتنمية، والتكنولوجيا الجديدة، والاقتصاد الشامل.
 ويجمع المنتدى حول حاملي المشاريع من العالم برمته، مسؤولين سياسيين واقتصاديين، فضلا عن الفاعلين في المجتمع المدني( مقاولات، منظمات غير حكومية، مؤسسات تفكير،ووسائل اعلام،وممثلين عن الحقل الديني، وخبراء وغيرهم) . 
 وستجري هذه الاحتفالات، التي يحضرها عدد من رؤساء الدول والحكومات ،وممثلي المؤسسات الأوروبية، ومنظمة الأمم المتحدة، وعدد من المنظمات الدولية الأخرى، بقوس النصر بباريس.
أوسمة : , , , ,