اليوم السبت 12 يونيو 2021 - 6:59 مساءً
جديد الأخبار
ما واقع الفيديوهات المصورة لتلاميذ الباكالوريا ج؟ ويلز تفرض التعادل الإيجابي على سويسرا الرميد يكتفي برد مبهم بعد إنتشار خبر إستقالته من حزب العدالة والتنمية. جرادة – مبروك ثابت يشرف على تسلم وحدة طبية مجهزة و متنقلة. اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تصدر بلاغا حول الازمة المغربية الاسبانية.  دجوكوفيتش يطيح بنادال ويصعد لنهائي رولان غاروس إستقالة.. مصطفى الرميد يستقيل من حزب العدالة والتنمية حد السوالم.. العثور على بقايا عظام بشرية بمصنع متوقف عن العمل إيطاليا تدشن اليورو بانتصار صريح على تركيا التحضير للمؤتمر الوطني الأول للمنظمة المغربية لحماية المال العام بالجديدة البرلمان العربي يعقد جلسة طارئة نتائج المسابقة الوطنية في مجال تفعيل أدوار الحياة المدرسية بدرعة تافيلالت مشاريع مدرة للدخل تستفيد منها 24 نزيلة ونزيلا سابقين بالمؤسسات السجنية. إن القرار الذي اعتمده البرلمان الأوروبي، الخميس 10 يونيو 2021، لا يغير من الطبيعة السياسية للأزمة الثنائية بين المغرب وإسبانيا سفيان البقالي يحقق أفضل رقم عالمي هذا الموسم في سباق تخصصه سبل تنزيل النموذج التنموي الجديد بجهة درعة تافيلالت من وجهة نظر فاعلين إقتصاديين
أخر تحديث : الإثنين 3 مايو 2021 - 6:20 مساءً

محمد اكيام يتساءل عن المعايير التي يتم بها قبول البرامج التلفزية

إستحواد شركة للإنتاج الفني على ثلاث برامج تنشيطية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، مما أثار استغراب عدد كبير من الفنانين و العاملين و الإعلاميين و الجمهور التي دأب على متابعة برامج قنوات المحلية و تشجيعها، نتكلم هنا عن عدة برامج، نالت نصيب الأسد، أو استحودت على كعكة البرامج التنشيطية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، من بين هذه البرامج :

  • برنامج لالة العروس الذي يمنح لشركة الإنتاج 100 مليون سنتيم عن كل حلقة.
  • برنامج “جماعتنا زينة” الذي يكلف 36 مليون ستنيم للحلقة حيث سيتم تعويض 24 حلقة.
  • برنامج جديد حول الموضة واللباس التقليدي والذي سيكلف 90 مليون سنتيم للحلقة الواحدة.

سبق للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية أن أعلنت في السنوات الأخيرة استقبال طلبات عروض شركات الإنتاج، بهدف إشراك شركات القطاع الخاص في الإنتاج العمومي، و منحتها فرصة إنتاج فقرات و برامج يمكن أن تغني االشاشة الصغيرة، مع إعطاء الفرضة لمنشطين و إعلاميين و فنانين و تقنيين جدد … ، في إطار التنافس الشريف الذي يعتمد على الكفاءة، و لا يعترف بالزبونية و المحاباة. الأمر الذي ينعكس إيجابا على مستوى جودة المنتوج المحلي العمومي، و أيضا على مستوى ترشيد النفقات و الارتكاز على الحكامة.

فمن حيث إغناء التعدد، يلاحظ المشاهد المغربي، عموما، تكرار نفس الوجوه بمجموعة من البرامج والسلسلات. حتى أصبحت بعض الوجوه الفنية لصيقة ببعض شركات الإنتاج، بل مجرد ما تعرف الشركة يمكن أن تطرح لائحة الفنانين الذين يدورون في فلكها. ومع تعالي أصوات بعض الفنانات والفنانين غير الموالين لأي تنظيم انتاجي، يصدمون بجواب أن للشركة كامل الحرية في اختيار الوجوه التي تراها ملائمة لأي عمل تلفزي. ومع توالي الأيام والسنوات، يطال مجموعة منهم النسيان ليظهروا للأسف في أواخر عمرهم عبر منصات التواصل الاجتماعي يلتمسون الدعم جراء عوزهم أو حالاتهم المرضية.

ومن حيث جودة المنتوج، وفي قراءة مسحية لمواقع التواصل الاجتماعي، يبدو أن المتابعين للمنتوج المغربي قد ملوّا من الكيفية التي ينشط بها برنامج “لالة العروسة” على سبيل المثال، مسابقات العرسان والأمهات إلى استضافة تقريبا نفس الوجوه الفنية الموسيقية. كما أن اختيار منشط ليس له تجربة بالميدان قد أثار سخطا عارما وتبخيسا لهذه المهنة، برنامج “جماعتنا زينة” نموذجا. هذا السخط احتد في صفوف الفنانين عندما أساء جدا المنشط أداء قصيدة الملحون “الدمليج” أو ضيوف البرنامج الذين يؤدون بشكل سيء أغاني لا تناسب محدودية أداءهم في أصناف غنائية محددة.

ومن حيث الحكامة المالية، وفي مقارنة بسيطة بين برنامجان تلفزيان فنيان برنامج من انتاج مباشر وبرنامج “جماعتنا زينة” من انتاج شركة انتاج خاصة، فالبرنامج الأول، يستضيف في كل حلقة العديد من الوجوه الفنية المعروفة، ويفسح الفرصة للفنانين الشباب والفرق الفنية التراثية التي تبرز التعدد الثقافي الذي تزخر به بلادنا، يصاحب الفنانين في الأداء فرقة موسيقية كبيرة تؤثت منصة العرض، إضافة إلى طاقم تقني كبير وكلهم من الجنسية المغربية. طاقم كبير ومستوى احترافي تقنيا وفنيا، لا يكلف التلفزة 26 مبلغا كبيرا للحلقة. في حين أن البرنامج الثاني لا يستضيف فقط فنانان موسيقيان أو ثلاثة، غير منفتح على الطاقات الشابة، بفرقة موسيقية صغيرة، وصورة تلفزية مظلمة. ويكلف الشركة الوطنية 30 مليون سنتيم للحلقة دون احتساب الرسوم. فكيف يمكن تفسير هذان المتناقضان من جين الجودة والحكامة المالية؟

هذا الوضع بات يقلق العديد الإعلاميين والفنانين الذين أصبحوا يحنون إلى الانتاجات المباشرة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، والتي تمنح الفرصة للجميع من أجل ابراز القدرات والتعويض المناسب، كما تضمن مبدأ تكافؤ الفرص الذي يكفله الدستور.

أوسمة : , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.