اليوم الأحد 13 يونيو 2021 - 3:21 مساءً
جديد الأخبار
“تراجيديا” ايركسون تخيم على أجواء القمة الإسكندنافية بين فلندا و الدانمارك شياطين بلجيكا تقسو على دببة روسيا بثلاثية نظيفة بلاغ ملكي: لتسهيل عودة مغاربة العالم إلى بلدهم المغرب قرار الإحتفاض بنتائج عملية القرعة الخاصة بموسم الحج. الكاف..إعلان عن الملاعب التي ستحتضن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022 “تافيلالت أرض التعايش والتسامح” شعار محاضرة أطرها الأستاذ لحسن تاوشيخت أسود بلا مخالب و لا أنياب:هدف يتيم،و انتصار بدون طعم ولا رائحة!! واد النزالة يعيد البسمة لساكنة الرشيدية ما واقع الفيديوهات المصورة لتلاميذ الباكالوريا ج؟ ويلز تفرض التعادل الإيجابي على سويسرا الرميد يكتفي برد مبهم بعد إنتشار خبر إستقالته من حزب العدالة والتنمية. جرادة – مبروك ثابت يشرف على تسلم وحدة طبية مجهزة و متنقلة. اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تصدر بلاغا حول الازمة المغربية الاسبانية.  دجوكوفيتش يطيح بنادال ويصعد لنهائي رولان غاروس إستقالة.. مصطفى الرميد يستقيل من حزب العدالة والتنمية حد السوالم.. العثور على بقايا عظام بشرية بمصنع متوقف عن العمل
أخر تحديث : الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 7:50 صباحًا

تطوان – ندوة وطنية تحت شعار : الجرائد الإلكترونية بين الافاق والتحديات

رشيد بوعودة –

عبر رئيس مكتب الاحداث المغربية ، ورئيس الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ، عن امتعاضه وتدمره من الوضع الجديد الذي أصبحت عليه المقاولة الصحفية المغربية ، وذلك خلال الندوة الوطنية المنظمة بقاعة محمد أزطوك بالجماعة الترابية لتطوان ، والمنضمة تحت شعار الجرائد الإلكترونية بين الافاق والتحديات ، والمنظمة من طرف جمعية تمودة للثقافات وراديو تطوان ، حيث اعتبر الاستاد العباسي ان صفة الصحفي لا يمكن أن يحملها كل من امتلك هاتفا او صبيب انترنت ، في إشارة منه إلى ما يسمى بالصحافة المواطنة التي انتشرت على نطاق واسع وأصبح المغاربة كلهم صحفيين فقط بالهاتف ، إلا أن المدونة الأخيرة للصحافة الإلكترونية ابرزت العديد من الإشكالات سواء تعلق الأمر بغياب المهنية ، او عدم معرفة مصدر الاصدار وعدم معرفة حتى ارباب بعض المنابر ، وبالتالي يجب ان تكون مهنة الصحافة منظمة ، وليست كبائع متجول ، الذي يحرم الصحفي المهني المنظم والذي يدفع ضرائب للدولة وملزم بالتصريح لدى السلطات ، الشيء الذي يحرمه من مصدر عيشه الوحيد والاصلي .
هذا واستغرب الاستاد العباسي كيف للنيابة العامة بعد اصدار قانون الصحافة لمدة سنتين لم تحفظ بعد هذا القانون عكس القوانين الأخرى التي يتم فهمها واستيعابها في اول سنة ، يضيف الاستاد العباسي كيف للنيابة العامة أن تطلب حضور نقيب الصحفيين للشهادة على شخص اخر هل هو صحفي ام لا مع العلم انها تتوفر على قانون الصحافة فيه تعريف الصحفي بمفهومه الواسع والواضح ، بالنسبة للنقابة وكما هو موضح بالقانون كل من اخطأ وهو صحفي يعاقب بقانون الصحافة وغيره من الأشخاص الذين لا يتوفرون على صفة صحفي يتابعون بالقانون الجنائي ، بل حتى المقاولة الصحفية التي لا تضبط مواردها المالية ولا تبرر مداخلها التي تعتبر 90% عبارة عن موارد إشهار ، هذه المقاولة تكون معرضة للمتابعة بالقانون الجنائي لان قضية التدبير المالي لا علاقة لها بقانون الصحافة .
هذا وعبر الاستاد العباسي عن امتعاضه وتدمره من الفراغ التشريعي الذي تعرفه المقاولة الصحفية ، حيث قال الاستاد العباسي أن صاحب المقاولة عندما يتوجه إلى وكيل الملك ليقوم بإيداع ملف المقاولة يطلب منه بطاقة الصحفي المهني ، وعندما يتوجه للوزارة ليطلب بطاقة الصحفي المهني يطلب منه وصل التسجيل لدى وكيل الملك اي وصل الملائمة ، وهكذا يبقى صاحب المقاولة الصحفية تائها بين وكيل الملك والوزارة ، من يسبق الآخر البيضة ام الدجاجة ، وهذا فراغ تشريعي خطير لا يخدم الديمقراطية ولا الاعلام في شيء .

أوسمة : , , , ,