اليوم السبت 15 مايو 2021 - 5:05 صباحًا
جديد الأخبار
جلالة الملك محمد السادس يعطي تعليماته قصد مساعدة الشعب الفلسطيني خبر سار لمهنيي ممون الحفلات باعادة نشاطاتهم في القريب العاجل رسالة من منخرط بمؤسسة النادي الرجاء الرياضي عزدين أمال إلى السيد الرئيس رشيد الأندلسي غسات..فريق أيت واعراب الأقوى محليا إضافة 60 دقيقة للتوقيت القانوني إبتداء من هذا التاريخ إدلسان..نهائي الدوري الرمضاني من تنظيم الجمعية الرياضية قناديل إدلسان دورة المرحوم محمد كلي أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يؤدي صلاة عيد الفطر عيد الفطر غدا الخميس بالمغرب .. و جريدة المغرب الحر تهنئ زوارها الكرام الاسمراني او شيخ العازفين بارفود عازف طاله النسيان. ورزازات_دوري التسامح نهائي مثير بين الوافد الجديد على الدوري وبين الفريق اكثر تتويجا في شأن التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي بالقدس عاجل:أعلنت المحكمة العليا في السعودية عن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك 2021 . اكاديمي وباحث موسيقي يشوهان الملحون ويحرفان اعلامه في جماعتنا زينة عاجل – هذه تواريخ الانتخابات المقبلة كلاسيكو الجيش والوداد ينتهي بالبياض أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحيي ليلة القدر المباركة
أخر تحديث : السبت 23 فبراير 2019 - 1:54 مساءً

سيدي بوبكر والإعاقة الثقافية

محمد حفصاوي –
لا يخفى عليك عزيزي القارئ وأنت تتصفح مقالي،ما آلت البه الحياة الثقافية والفنية بقرية سيدي بوبكر الهادئة السعيدة من ركود وجمود ،وما يعانيه شبابها قبل طفولتها من اقصاء وحرمان،جراء تعاقب سياسات محلية لا تخدم هذه الشريحة في شيء،الأمر الذي يستدعي أكثر من وقفة لأجل برمجة مشاريع تنموية تراعي في غاياتها البعد الثقافي الفني والترفيهي لفائدة شباب المنطقة.
فغير معقول أن تعيش بلدة بمستوى قرية سيدي بوبكر الحدودية،برصيدها التاريخي والثقافي،وبحنكة أبنائها وشغفهم بالحياة الثقافية،إن على مستوى القراءة،الشعر،الموسيقى أو حتى المسرح،أن تتطلع إلى أبسط المرافق كدار للشباب ،فلا تجد لها أثرا،وهي التي ساهمت لعدة عقود في التنمية الاقتصادية والاجتماعية محليا،جهويا ووطنيا بفضل مناجم شركة زليجة للزنك والرصاص،وما قرية تويسيت التي تنعم ثقافيا،رياضيا وفنيا عنها ببعيد.
فمن لايتذكر سينما بوبكر وملاعب بوبكر ومسرح بوبكروأجواق بوبكر،وريادة بوبكرعلى مستوى الفروسية ونظم الشعر،فقد عق هذه البلدة وجحد برها،أليس خيرة أطر وطننا ينحدرون منها،استنشقوا هواءها ونهلوا من مائها؟؟
لقد آن الأوان للتفكير مليا في هذا الخلف الذي أصبح في حيرة من أمره أمام قلة مرافق الثقافة وشبح فرص الشغل وانعدام مراكز الادماج والتكوين،فحري بكل غيورومسؤول على هذا الربوع من وطننا الغالي وعلى رأسهم المنتخبون أن يبادروا الى برمجة مشاريع ذات أبعاد ثقافية وفنية،انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية الى الاهتمام بفئة الشباب وتحصينها من كابوس الانحراف والفراغ .
.

أوسمة : , , ,