اليوم الثلاثاء 18 مايو 2021 - 11:51 صباحًا
جديد الأخبار
الجدارمي مسخوط الواليدين في يشق رأس أمه بكرسي . ورزازات -إنقلاب قارب صيد بسد المنصور الذهبي تسبب في خسائر بشرية خبر عاجل:مصرع تلميذ امام ثانوية اسفي يستنفر رجال الأمن والسلطات وجدة : وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني من العاصمة الجهة الشرقية وزارة الصحة تعلن توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح ضد كوفيد-19 لتشمل المواطنين البالغين ما بين 45 و50 سنة أسرة الأمن الوطني تخلد الذكرى ال65 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني (قصاصة Map) أورلاندو بيراتس vs الرجاء الرياضي : النسور الخضر يبحثون عن مداواة جراحهم المحلية عبر كأس الكونفدرالية.  خبر عاجل :حادثة سير بمدار البريدية كاد ان يؤدي بحياة 20شخص على الاقل. الفنان المسرحي والقيدوم الإذاعي حمادي عمور في ذمة الله . جلالة الملك محمد السادس يعطي تعليماته قصد مساعدة الشعب الفلسطيني خبر سار لمهنيي ممون الحفلات باعادة نشاطاتهم في القريب العاجل رسالة من منخرط بمؤسسة النادي الرجاء الرياضي عزدين أمال إلى السيد الرئيس رشيد الأندلسي غسات..فريق أيت واعراب الأقوى محليا إضافة 60 دقيقة للتوقيت القانوني إبتداء من هذا التاريخ إدلسان..نهائي الدوري الرمضاني من تنظيم الجمعية الرياضية قناديل إدلسان دورة المرحوم محمد كلي أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يؤدي صلاة عيد الفطر
أخر تحديث : الأحد 18 نوفمبر 2018 - 9:41 مساءً

مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ميلاد أمة وعطاء جزيل من الله سبحانه وتعالى

أحمد لعطاعطة –

تحتفل الأمة الإسلامية جمعاء يوم الثلاثاء 20 نونبر 2018 بذكرى مولد النبي محمد بن عبد الله نبي الهدى والرحمة عليه الصلاة والسلام، وتجدر الإشارة أن هذا العيد لم يكن معروفا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا في عهد الخلفاء الراشدين، ولم يُعرف عند المسلمين ولا عند العرب حتى القرن الثامن الهجري، لأن مثل هذه الأعياد لم تكن معروفة عند العرب.
أخي المسلم أختي المسلمة، نحتفل بذكرى عيد المولد النبوي في هذه الأيام لغرض في مفهومنا أجدر وفي نظر العالم أجدى، نحتفل به لنلفت نظر العالم إلى تلك المبادئ التي جاء بها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، ذاك الرجل الطاهر والمصلح والمعلم، أنظروا كيف نهى عن البغضاء والقطيعة أشد النهي، لأنهما يسببان تمزيق الصفوف بين الأخوة والأصدقاء والأحباب، قال عليه الصلاة والسلام، لا تباغضوا ولا تحسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا، هذه بعض المبادئ والتعاليم التي نحتفل الآن بذكرى مولد صاحبها عليه الصلاة والسلام، نحتفل بها لأنها علمتنا أن الفضل والتفاضل بين الناس بالتقوى، وأن الإنسان أخو الإنسان مهما تباعدت المسافات، كما أنه من حقنا أن نحتفل بهذه المبادئ وبمولد النبي صاحب هذه التعاليم، لأنها تفوق تعاليم عظماء العالم، والحكمة في إحياء هذا الاحتفال هو النظر إلى الماضي ليكون عبرة للحاضر والمستقبل، لعلى هذه الأمة يتخذون منها نبراسا يعملون بهديه يدا واحدة وصفا واحدا، ويناضلون بقوة الإيمان والعقيدة في سبيل مبادئهم القويمة، ويحرروا عقولهم وأفكارهم وأرائهم ونفوسهم من العصبية والحقد والكراهية التي تعيق تقدمهم.
أحبتي في الله، حان الوقت أن نتجاوز جميعا تلك الضلالات التي يلفقها أعداء الوطن والانتهازيون، تلك الضلالات التي يحاولون بها زعزعة استقرار هذا الوطن بملكه وشعبه، حان الوقت أن نعود إلى تعاليم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وأن نرجع إلى مبادئ ديننا مجتمعين على عقيدة واحدة هي الإيمان بالله والوطن، لأن المؤمن الصادق من يعمل لخدمة وطنه وشعبه، وحسبنا في ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام، حب الوطن من الإيمان، وقوله أيضا عليه الصلاة والسلام، المسلم من سلم الناس من يده ولسانه.
حقق الله فينا جميعا هذه التعاليم، ووفقنا للعمل بها، والاحتفال بمولد صاحبها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وكل عام وأنتم بخير، و صلى الله وسلم على سيدنا محمد.

أوسمة : ,