اليوم الأحد 23 يناير 2022 - 3:33 مساءً
جديد الأخبار
المغرب يواجه الكونغو الديمقراطية في الدور الفاصل المؤهل لمونديال قطر 2022 إختفاء طوائف النحل بشكل غريب…وأونسا تتحرى الاسباب. مدينة خريبكة رجل ينهي حياته شنقا بواسطة حبل. ،كل يغني على ليلاه، المديرية الإقليمية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل عين الشق الحي الحسني وإقليم النواصر تحتفي بالسنة الأمازيغية 2972 ،لعنة الزمن، ،انقلاب حاوية شاحنة في حادثة سير بالجسر الرابط بين عين حرودة والشلالات، ، وزيرةالسياحة.. المخطط الاستعجالي يروم الحفاظ على مناصب الشغل ومساعدة مقاولات القطاع، تنصيب السيد رضوان عراش كاتبا عاما لقطاع الفلاحة كما تكونون يولي عليكم تفنيد ادعاء نفاذ مخزون أدوية الزكام وكوڤيد19 أسود الأطلس تتصدر المجموعة الثالثة بتعادل صعب أمام فهود الغابون وجدة:جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر. ،العاهل الإسباني فيليبي السادس يؤكد أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على “أسس أكثر مثانة”، المغرب .. توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء الفنان إدريس العويني موهبة جادة خليفة المرحوم”رويشة” في فن العزف على آلة الوتر .  
أخر تحديث : السبت 8 يونيو 2019 - 7:48 مساءً

حسابات ضيقة بحفل تكريم أحمد فرس و الحضور يمول حفل التكريم وسط غياب للجماهير الوفية و الصحافة المحلية

أبو رضى –

ينظم مكتب نادي شباب المحمدية يوم غد الأحد على الساعة الثامنة مساء مباراة تكريمية بطعم الاحتفال المختنق و العرس الموؤود، و الذي خصص للاعب الدولي السابق أحمد الفرس الذي شرف كرة القدم الفضالية و الوطنية على حد سواء، باعتباره أول لاعب مغربي ينال الكرة الذهبية الإفريقية، و اللاعب الذي جمع بين لقب كأس العرش و الكأس الإفريقية الوحيدة لحد الآن، إلى جانب لاعبين فضاليين آخرين مسجلة أسماؤهم بحبر من ذهب.

من يحضر لتكريم أحمد فرس ؟؟؟

– إستنكرت ساكنة مدينة المحمدية و جمهورها الرياضي حرمانها من حضور حفل التكريم، و ذلك عندما خصصت تذاكر لولوج المدرجات و المنصة من أجل متابعة اللقاء، القرار الذي كسر حجم الاحتفال، و قلص من نسبة شعبية اللقاء، و حرم الجماهير الرياضية الفضالية التي عايشت أحمد فرس ” مول الكورة ” كما يحلو للجمهور الرياضي تسميته، إبان فوزه بهذه الكرة، و عايشوا الفترة الذهبية لشباب المحمدية، و تابعوا مقارعة الشباب للفرق الوطنية العتيدة، و فوزها بالبطولة الوحيدة سنة 1980، و نهاية كأس العرش….

تدور يوم غد الأحد 09  يونيو 2019 المباراة التكريمية ل” مول الكورة ” دون حضور للجمهور الحقيقي للشباب، الجماهير الرياضية المتعطشة لكرة القدم، الجماهير البئيسة التي وجدت صعوبة في اقتناء التذاكر، ليعوضها جمهور ” الكرافاطة ” و ” السنطيحة “، الجمهور الموسمي الذي ألف الانتحار أمام عدسات التصوير، و التباهي في المناسبات الرسمية، الجمهور الذي لا يفقه في الكرة و لا يعرف خبايا التاريخ، و لم يتابع يوما مباريات الشباب من وراء السياج الحديدي لملعب البشير، و لم يجلس يوما بالمدرجات المكشوفة تحت أشعة الشمس الحارقة، أو الأمطار القوية… كما وجهت الدعوة لشخصيات خارج أسوار المحمدية بداعي حبها لأحمد فرس و للشباب أكثر من أبناء فضالة الأبرار الذين صنعوا لسي أحمد تمثالا في قلوبهم، كما يحضر عدد كبير من ” اصحاب الصنطيحة” دون أداء واجب تذكرة الدخول، إلى جانب أهلهم و خلانهم. فهل يعتبر هذا عرسا كرويا أم غرامة؟؟؟ و لماذا تم حرمان الجماهيرية التي ساهمت في بريق الشباب ؟؟؟ و التي دفعت من مالها و من وقتها الكثيييير ؟؟؟ و ضحت بالغالي و النفيس و بح صوتها خدمة لتاريخ الشباب ؟؟؟

من يمول حفل التكريم ؟؟؟

– إذا افترضنا أن الجماهير الحاضرة قد أدت ما معدله 100 درهم قصد حضور هذا اللقاء التكريمي، اعتنادا على تخصيص تذاكر من فئة 50، 100، و 150 درهما، و افترضنا أن كل الجماهير الحاضرة قد أدت واجب التذاكر البالغ عددها حوالي 15000 تذكرة، فبعملية حساب بسيطة نجدها قد ضخت في صناديق الأداء مبلغ 1.500.000 درهم، و من هنا يمكننا الجزم بأن الجماهير قد تكلفت بكل مصاريف هذا الحفل التكريمي، دون أن نحتسب بعض المساهمات الجانبية التي تعتبر إضافة فقط أو ” خضرة فوق الطعام “، و بالتالي لا يسمح لأي جهة كانت أن تتبجح بكونها قدمت معروفا لأحمد فرس أو للكرة الفضالية، و لا يسمح لأي جهة سياسية بالركوب على الحدث، فحسابات بسيطة تثبت أنه ” حتى حاجة ما كتعطى فابور ” و كل شيء بمقابل، و أن الجمهور الرياضي لا يدرك إجراء عمليات حسابية دقيقة و خفية تجرى بعيدا عن الأضواء الكاشفة لملعب البشير.

صحافة و إعلام

– خصصت الجهات المنظمة دعوات محسوبة على أطراف الأصابع لجهات معينة من المنابر الإعلامية و استثنت أخرى، خصوصا منها المنابر الإعلامية المحلية، فبالإضافة إلى الدعوة المقدمة إلى الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة المغربية SNRT، و التي من المرتقب أن تحضر بثقلها و بشتى قنواتها، و حضور M1 TV، ارتأى المنظمون أن دعوة الجرائد و المواقع المحلية تبقى أمرا غير مستحب، و فضلت استثناء فعاليات المدينة، باستثناء البعض منها من الموالين و المقربين. فما هي يا ترى الأسباب التي جعلت المنظون يتعمدون هذا الإقصاء الممنهج؟؟؟ و ما هي الأسباب الحقيقية التي دفعتهم لتوجيه الدعوة ل” اصحاب العصى و التلفون ” و المستعملون لصفحات التواصل الاجتماعي كدعامات لنشرهم لمواد لا صلة لها بالصحافة، و جعلت المدينة تتخبط فقط في السخافة و العشوائية؟؟؟

من هو أحمد فرس ؟؟؟

–  إزداد اللاعب الدولي السابق  أحمد فارس المشهور بأحمد فرس بمدينة المحمدية بتاريخ 07 دجنبر 1946،  كرس حياته الرياضية خدمة لنادي شباب المحمدية و المنتخب الوطني المغربي، و اعتبر أيقونة شباب المحمدية و فتاها المدلل خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي، قائدها و هدافها المتميز لمدة 20 سنة، فاز صحبة الشباب بكأس العرش الوحيدة سنة 1975، و لعب نهاية الكأس ضد الوداد الرياضي البيضاوي 1979 قبل أن يفوز بالبطولة الوطنية الوحيدة كذلك سنة 1980. كما نال كأس المغرب العربي و كأس الصحراء، فسجل اسمه كاول لاعب مغربي يسجل هدفا بالصحراء المغربية، و شارك بكأس العالم سنة 1970 بالمكسيك، و أحرز الكأس القارية صحبة المنتخب الوطني سنة 1976 من قلب إثيوبيا أمام المنتخب الغاني، و تتويجه بأول كرة ذهبية إفريقية شرفت المغرب و الكرة المغربية سنة 1975، لذلك استحق لقب ” مول الكورة “.

يعتبر أحمد فرس الهداف التاريخي للمنتخب المغربي على مر العصور بـ 42 هدف، و هداف البطولة المغربية سنوات 1969 و 1973 برصيد 16 في كل موسم، و الهداف التاريخي للمنتخب المغربي في كؤوس إفريقيا برصيد 6 أهداف، و سجل نفسه كهداف للمنتخب المغربي في أولمبياد ميونخ 1972 برصيد 3 أهداف، كما شارك في تصفيات كأس العالم مواسم 1970 و 1974 و 1978 بما مجموعه 14 مباراة، سجل خلالها 6 أهداف.

أوسمة : , , , , , , , , ,