اليوم الجمعة 30 يوليو 2021 - 7:49 صباحًا
جديد الأخبار
مذكرة حول تنزيل القانون الإطار المتعلق بمزاولة الطب الذكرى22 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين عيد العرش .. الملك يصدر عفوه السامي على 1243 شخصا جمعية الجيل الذهبي لقصر السوق في زيارة لمتحف دار البقيع بالحيبوس جميعا بصوت واحد، سوف نبقى هنا كي نبني الوطن جلالة الملك يوجه بعد غد السبت خطابا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش سيبث على الساعة التاسعة مساء حادثة سير مميتة بمدخل ورزازات المغرب يسجل 9428 إصابة و27 وفاة جديدة بـ”كورونا” في 24 ساعة‎‎‎‎‎‎‎‎ تعزية – وفاة المختار المرابط أمين مال مؤسسة البحث العلمي و التنمية و الإبتكار موقع المغرب الحر الإخباري يعلن تضامنه المطلق مع خالد مطيع مدير موقع محمدية بريس المغرب التطواني و نهضة الزمامرة يغادران الدوري المغربي الممتاز جماعة رياح..دوار القواسم يستغيث من العطش ويناشد المسؤولين وزير خارجية مالاوي يعلن افتتاح قنصلية لبلاده في مدينة العيون وزارة الصحة توفد لجنة إلى مراكش لإجراء تحقيق طبي والبحث في ظروف وملابسات وفاة شابة بعد تلقيها جرعة اللقاح الميلودي المخارق الأمين العام للإتحاد المغربي يستقبل وفدا نقابيا عن الإتحاد الدولي للنقل “هيتشكوك” السقوط الحر للمشاركة المغربية لا يزال مستمرا في سماء طوكيو!!!!
أخر تحديث : الثلاثاء 20 يوليو 2021 - 10:47 مساءً

الكوديم بعنوان بارز: “حتى لا ننسى الرجال”

عبدالرفيع هليل-

لو نطقت الصورة أسفله لقالت الكثير والكثير…تمنيتها أن تقول جملة،أن تصدح بكلمة،بل أن تنبس بحرف واحدحتى لكن هيهات!!

لست ضليعا في التاريخ أوالجغرافيا،لكنني أعرف نزرا قليلا منهما،تخصصاتي معدودة على رؤوس الأصابع لكنني قد أستحضر الذكريات رغم عدم حفظي لها عن ظهر قلب،لذلك تناولت قلمي الجاف بين أناملي وأطلقت العنان للكتابة،تخالجني الآن أحاسيس جياشة،ومشاعر عميقة ممزوجة بالإعتزاز تارة و الحسرة تارة أخرى…
بصدق أجد نفسي أمام أفكار متلاشية،وكلمات متداخلة فيما بينها،أنهكني التفكير،وضاقت بي الدنيا بما رحبت،عزائي التعبير وراحتي التحرير لا شيء يريح مهجتي و يطمئن كياني غير ذلك!!

 

 

أعود لأحملق في الصورة بعينين جاحظتين،وأربط الحاضر بالماضي..ماذا عساي أن أقول؟!فرائصي ترتعش،وعيني تكاد تدمع،أقاوم عن مضض،قد تخونني ذاكرتي،لكن أبدا لن تخونني الصورة!
لحسن حظي شهدت تتويج النادي المكناسي بأول و آخر بطولة وطنية موسم 1994/1995 كنت آنذاك لم أتجاوز 8 سنوات لكن الفكر الكروي خاصة والرياضي عامة بدأ يتسلل و يسيطر على عقلي،كان جيلا ذهبيا يقام له و يقعد بكل معنى الكلمة مع الهداف كماتشو،والعميد بيدان،ثم الحارس الصغير و الفنان بودومة بقيادة المدرب المقتدر عبدالقادر يومير،جيل كانت تهابه أعتد الأندية الوطنية: اسألوا الرجاء والوداد،كما الجيش والمغرب الفاسي وغيرهم ..كان الداخل للملعب الشرفي مفقود والخارج منه مولود..نحن،آباؤنا كما أجدادنا يتذكرون لازمة “شوف اسمع كوديم تتخلع” و “ناري ناري الكوديم جايا” و “الكوديم طلع الضيم”

تتويج هذا الجيل بلقب البطولة فتح الباب على مصراعيه للوجهة القارية،حيث تحدى النادي المكناسي عراقة الزمالك المصري المجرب و أحرجه في ربع نهائي عصبة الأبطال ذهابا و إيابا قبل أن يقصى بشرف و بقلة خبرة أيضا…
لمن يجهل تاريخ الكوديم،والصورة على وجه الخصوص أقول في هذا الصدد أن جيل الحقبة التي نتحدث عنها تغلب على بطل دوري أبطال أوروبا آنذاك نادي أولمبيك مارسيليا ب 3/2 في لقاء ودي،كما انهزم هؤلاء بصعوبة بالغة في نهائي دوري الأب جيكو ضد بطل كأس هولندا إبان ذلك التاريخ و أعني فينورد روتردام بهدف لصفر.
هذا فقط غيض من فيض..أجيال و أجيال مرت على الكوديم:”جيل حميدوش ومبارك”،”جيل المايسترو الدايدي و الحارس بنحليمة”…
حاولت أن أنطق الصورة بأسلوبي الخاص رغم جمودها،و فضلت ألا أخوض في الحاضر لأنه يؤلمني،حقا يؤلمني بشدة والجراح لا زالت لم تندمل!آثرت أن أغطيه بلحاف الصمت،بل بكفن ناصع البياض.أجد راحتي الآن فقط في مقولة “الكوديم تاريخ والتاريخ لا يموت أبدا” لذلك لم أنسى الرجال.و ما أعرفه حاليا، هو أنني مجبر على التوقف قليلا لأريح قلمي قبل المواصلة و السلام

أوسمة : , , , , , , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.