اليوم الإثنين 18 أكتوبر 2021 - 9:04 صباحًا
جديد الأخبار
نادي جمعية مولودية برج مكناس يعقد جمعه العام العادي بلاغ حكومي بطعم أفق مشكوك فيه . انتحار أربعيني شنقا بأغبالو نكردوس بتنجداد العنصرية تقتل شاب مغربي حديث التخرج إبن السوالم رميا بالرصاص بولاية تكساس الأمريكية   الواحة و التحولات المجتمعية ،الانسان و المجال والمجتمع موضوع لقاء فكري وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تدعو الفئات غير الملقحة إلى الإسراع بأخذ جرعاتها وكذا كبار السن إلى تعزيز مناعتهم بجرعة ثالثة بلاغ المرصد الوطني للسلامة الطرقية طلع تاكل الكرموس هبط من قالها ليك . رسميا: يوسف بلكورة رئيسا جديدا للنادي الرياضي المكناسي فرع كرة القدم جرادة : عامل إقليم يوقع إتفاقية شراكة لدعم قطاع إستغلال الفحم الحجري الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل ميلود المخاريق يعطي إشارات وجيهة وشرعية للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للسينما و الهجرة من 20 إلى 23 أكتوبر 2021 بمسرح محمد السادس بوجدة (بلاغ صحفي) فتح تحقيق بخصوص تصريح الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي إنعقاد الدورة الإستثنائية للمجلس الإقليمي بالرشيدية “فضل مارغا” موهبة مغربية شابة تسطع في سماء بلجيكا انتحار رجل في ظروف غامضة بمنطقة أملال
أخر تحديث : الإثنين 20 سبتمبر 2021 - 2:11 صباحًا

خاطرة

هبة لصفر-

قبل الغروب حيث قارب نور الشمس على توديعنا، تائهة ترتدي ثوبا أحمر وتقرص يديها من شدة القلق، كانت حافية القدمين وتمشي ويظهر على خطاها التعب.

كانت نظراتها متجهمة و خائفة و تسند رأسها للأسفل وكأنها تحجب وجهها عن الأنظار و تمسك بإحدى يديها هاتفا من نوع رفيع وبالأخرى حقيبة يد من النوع الكلاسيكي، لقد ربطت شعرها الأسود الطويل الذي يكاد يغطي ظهرها بأكمله حتى أصبح شبيها لثوب أسود حريري وكانت تردد كلمات بصوت مسموع وكل من يمر بجانبها يرمقها باستغراب و تساؤل.

لقد جذبت اهتمامي بطريقة ما حيث صوبت عيني باتجاهها، كانت تشبهها الى حد كبير وكأنها توأمها المصغر، كل ما راودني في تلك اللحظة انها ذاهبة و ستفلت من يدي كما فعلت سابقا.

اندفع جسدي و قد أطلق على عقلي رصاصة الصمت فإذا بي اعترض طريقها، كانت تلك المرة الأولى الذي أرى شخصا بذلك الكم من الجفاء كانتا واسعتين وكأن الكره أوسع، لم تعطني اهتماما جديرا بوضعه بين سطور كتابتي بل كانت باردة كمًا اعتادت ، أظن أنها تعرفت علي ولكنها أرادت ان تترك تلك النهاية المفتوحة بيني وبينها.

ما خرج من فمي مجرد حروف رسمت أمامي لتتناثر في الهواء ”هل تريدين سيارة أجرة أيتها السيدة ؟أومأت برأسها كأنها تتكاسل عن الإجابة فحاولت إيجاد واحدة تلائمها عند الشارع غير أنني تمنيت لو ان تلك الدقائق تطول أكثر لأتظاهر لبقية حياتي عن بحثي عن سيارة اجرة الى ان جاءت تلك السيارة السوداء من نوع المرسيديس ولوح سائقها بيده فخاطبتها بنبرة تغلبها الشفقة أسرعي بالركوب فقدمك تنزف لم تكن تنتظر الإذن لتصعد اخبرتها ان تتجه الى المستشفى ولكنها دلته على طريق البحر لأغلق الباب.

لطالما أحسست بأنها تترقبني من الخلف ولكني لم أشأ أن أنظر لأخطائي ، فلقد تركت قطعتي الأخيرة في تلك السيارة كانت تلك هي الخاتمة التي لطالما تمسكت بها و لكنني قررت فعلا التخلي بعد أن أدركت أن ليس كل من يرحلون يلائمهم ذلك.

أوسمة : , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.