اليوم الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 - 9:30 مساءً
جديد الأخبار
حادثة سير مميتة بالطريق الرابطة بين الفقيه بن صالح و اولاد علي الدهيرات …مصرع فتاتين واصابة السائق بجروح الجيل الذي لا ينهزم مولود جديد بمدينة تملالت إقليم قلعة السراغنة يحمل إسم ” ودادية النرجس” جمعية الأوفياء الخضر تكرم فريق الرجاء الرياضي لكرة السلة الدورة التاسعة قافلة ابتسامة للجميع  كرة السلة المكناسية و العمل القاعدي المتواصل الجمعية الرياضية لثانوية الخوارزمي التأهيلية تنظم حفل افتتاح قرعة دوري كأس الأبطال النسخة السابعة 2021. صانع المعروف “قصة قصيرة” وجدة : إتفاقية شراكة بين مجلس جهة الشرق والمركز الجهوي للإستثمار والبنك شعبي والقرض الفلاحي، لتشجيع الاستثمار ودعم النسيج المقاولاتي والتعاوني لتوفير مناصب الشغل للنساء والشباب. وجدة : إتفاقية شراكة بين مجلس جهة الشرق والمركز الجهوي للإستثمار والبنك شعبي والقرض الفلاحي، لتشجيع الاستثمار ودعم النسيج المقاولاتي والتعاوني لتوفير مناصب الشغل للنساء والشباب الناظور : تم تأجيل ملف 5 دركيين المتورطين في تهمة التهريب الدولي للمخذرات . عاجل.. الحكومة تمدد حالة الطوارئ الصحية بالمملكة إفتتاح المناظرة الجهوية الإفريقية الخامسة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله كلمة السيد رئيس مجلس جماعة خريبكة لبعض المنابر الإعلامية  المكتب الإقليمي بسطات، للنقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام ينظم مائدة مستديرة في موضوع (نظرة الفرقاء المحليين للإعلام والإعلاميين). توقيع اتفاقية القرض مع البنك الإفريقي للتنمية بمبلغ 114 مليون يورو لفترة 2021-2025
أخر تحديث : السبت 6 نوفمبر 2021 - 9:02 مساءً

مقال للجواب عن تعليل بعض الشباب الملاحدة بمقولة “الدين أفيون الشعوب”

سهيل الحلابي-

 

غالبا ما أن تكلمت مع أحد الملاحدة تعللوا بفكر ماركس حول الدين وخصوصا بقولته التي باتت شهيرة بينهم القائلة أن “الدين أفيون الشعوب”
ولهذا كتبت هته المقالة أشرح فيها بعجالة فكرة ماركس هته
كارل ماركس هو فيلسوف ألماني عاش في القرن التاسع عشر وكتب جملته “الدين أفيون الشعوب ” في كتابه – نحو نقد فلسفة الحق الهيجلي- سنة 1844
ولفهم هته القولة عن جد، لابد من العودة إلى سياقها التاريخي وحال الدين في المجتمع الذي عاصره كارل ماركس
ففي الزمن الذي عاصره ماركس كانت الكنيسة الكاتوليكية المسيحة تفرض آراءها بالقوة حتى وإن تعارضت مع الحقائق العلمية والأفكار المنطقية التابثة، ولتفرض أفكارها في ضل بروز حركات انتقادية وعلماء في مجالات عدة اذ كانت نتائج علومهم تخالف ما تروج له الكنيسة من أفكار ومعتقدات … فقد ارتكبت مجازر وإعتقالات وحرق واعدامات ضد كل من تبنى رأيا غير ما تدعو له
وعلى سبيل المثال لا الحصر ما فعلته الكنيسة بالفيلسوف والراهب جوردانو برونو الذي درس الدراسات اللاهوتية لينتقل للفلسفة … وقد اتهمته الكنيسة بالهرطقة ومعاداته للقيم الكاتوليكية وذلك لأنه اتفق مع نظرية كوبرنيكس التي تقول بمركزية الأرض ودوران الارض حول نفسها … لتعدمه سنة 1600 حرقا في ساحة كامبودي بروما
وكذلك محاكمة كوبرنيكس داته
من هاذين المثالين نلاحظ قسوة الكنيسة وقمعها للإبتكار والإختراع والعلم ،بحكم أن تلك -العلم والابتكار … – يخالفون تعاليم الرب، ولكن هدفها كان في رغبتها بالسيطرة الكاملة على الشعوب وقيادة الناس كقطيع من أجل مصالحها
ورغم تقلص دور الكنيسة في المجتمع الأوروبي بعد الثورة الفرنسية فقد ضلت القوى الحاكمة تستعمل الدين كأدات لتبرير طغيانها وتفسر لهم أسباب الفقر بقوى ربانية وغيرها… وأصبح الدين اداة سياسية لتسييس الشعب والسيطرة عليه وتخويفه … بغيت سرقة وجمع اموال الناس (الشعب) وتمييعه مع مصالحهم ، بالإضافة إلى فضائح جنسية وحالات إغتصاب وتفشي الفساد… وذلك كانت تفعله الكنيسة بإسم الرب.،
كل هته الأحدات والأسباب جعلت عقل ماركس ينتج تلك النظرة عن الدين التي أصبحنا نجد أبنائنا يعللون بها ميولاتهم العقائدية، عن جهل خلفيتها وأفكار منتجها
فالتحقيق الجيد في كتابات ماركس تبرز عدم معاداته للدين في جوهره -تعاليمه وغايته الحقة – وإنما كان عدائه لمن يحرفون الدين من أجل خدمة مصالحهم وتمجيد الطغات منهم … ولمن كان ينطق بإسم الله في أرضه بمعنى أنه مفوض عن الله، وانهم ينطقون باسم السماء
واني أرى ان قولته تلك لا يجب أن تعمم على كل الاديان وكل المجتمعات إلا اذا كان استعمال الدين فيها كوسيلة سياسية ، والغاية منه هي (تغليب الغالب على المغلوب) والسيطرة على الشعوب وتحريف مضامين النصوص الدينية من أجل الغاية السابق ذكرها
والمشكل الحقيقي اذن ليس في الدين وانما في طرق استعمال الدين ,
وهذا ما اشار اليه الإمام الغزالي ” الإسلام قضية ناجحة لكن محاميها فاشل “

أوسمة : , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.