اليوم السبت 22 يناير 2022 - 2:43 صباحًا
جديد الأخبار
،كل يغني على ليلاه، المديرية الإقليمية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل عين الشق الحي الحسني وإقليم النواصر تحتفي بالسنة الأمازيغية 2972 ،لعنة الزمن، ،انقلاب حاوية شاحنة في حادثة سير بالجسر الرابط بين عين حرودة والشلالات، ، وزيرةالسياحة.. المخطط الاستعجالي يروم الحفاظ على مناصب الشغل ومساعدة مقاولات القطاع، تنصيب السيد رضوان عراش كاتبا عاما لقطاع الفلاحة كما تكونون يولي عليكم تفنيد ادعاء نفاذ مخزون أدوية الزكام وكوڤيد19 أسود الأطلس تتصدر المجموعة الثالثة بتعادل صعب أمام فهود الغابون وجدة:جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر. ،العاهل الإسباني فيليبي السادس يؤكد أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على “أسس أكثر مثانة”، المغرب .. توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء الفنان إدريس العويني موهبة جادة خليفة المرحوم”رويشة” في فن العزف على آلة الوتر .   المغرب يدين بشدة الهجوم الذي تعرضت له الإمارات اليوم . مدينة خريبكة،فضاءات ملاعب القرب بشراكة بين عمالة إقليم خريبكة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و act4community.O.C.P، الأسود يواصلوان التربص الإعدادي لمواجهة نمور الغابون.
أخر تحديث : الثلاثاء 4 يناير 2022 - 7:21 مساءً

الأم نبع الحنان الذي لا ينضب ، و سر كل ناجح لايرسب.

عبــد الصـمــد صـــدوق-

إن هذا المخلوق الرائع و الجميل ، الذي حباه الله من المناقب ، ما لايعد ولا يحصى ، ليكون نبض هذا الكون الشاسع الذي يخفق حبا و حنانا ، و عنصرا حيويا و فعالا في الحياة ، جعله من أقدس الكائنات مكانة ، و أستفرده بحكمته المطلقة ، بصفات غاية في النبل و الأخلاق ، و آعتبرها سر من أسرار ، تكون و تطور البشر على هذا الأديم ، وقد أوصى بها عز وجل في كتابه المقدس ، في سياقات قرآنية عدة ، و ذكر بعض من خصالها الشريفة ، إضافة الى السنة المحمدية التي تناولت هي الأخرى ، قيمة الأم و مكانتها في مواضيع متعددة و مواقف كثيرة ، مبرزة الدور الكبير الذي تلعبه في الحياة ، و لم يقف الأمر عند هذا الحد بل حتى أن من الحكماء و الشعراء ما قال فيها قولا خالدا ، يحث على العناية بها و حسن معاملتها ، لتحظى بهالة قدسية خاصة ، فهي الساعد الأيمن وراء نجاح الرجل ، فكما يقول المثل : “وراء كل  رجل عظيم إمرأة ” ، فهي المدرسة الأولى التي يتلقى فيه الطفل أول الدروس و أبجديات الحياة ، و يتعلم فيها نطق أولى الكلمات ، و التعبير بها عن رغباته ،و أحاسيسه، و مشاعره ، وهي أيضا بمثابة الذراع الواقي ، لكل الصدمات و نوازل الدهر ، هذه الروح الطيبة ، التي تعد هدية إلهية عظيمة ، و التي تملأ أرجاء البيت نورا و ضياء شاملا ،و دفئا و حنانا متكاملا ، وتغمره بالبشر و السعادة ، هي المانحة لكل شيء بسخاء ، وبلا مقابل ، هي الإنسانة الوحيدة التي لا تريد من الحياة سوى أن ترى أبنائها ، ناجحون ،و متفوقون، و سعيدون، ويحيون حياة رغيدة ، ولا تتوانى في كل جلسة إيمانية ، برفع أكفها الكريمة إلى الله متضرعة ، ليسهل أمورك كلها  ، و يحقق أمانيك التي تبتغيها ، فمهما أسديناها من جميل ، يبقى دين الأم علينا ثقيل ، و لن نوافيها حقها من العرفان ، مهما برعنا في انتقاء الحروف والكلمات ، وملأنا بها الصفحات ، و بالغنا في الوصف و البلاغة والمحسنات ، تبقى كلماتنا دائما عاجزة تماما ، عن مكافئتها على كرمها و جميلها.

أوسمة : , , , , , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.