اليوم السبت 22 يناير 2022 - 3:34 صباحًا
جديد الأخبار
،كل يغني على ليلاه، المديرية الإقليمية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل عين الشق الحي الحسني وإقليم النواصر تحتفي بالسنة الأمازيغية 2972 ،لعنة الزمن، ،انقلاب حاوية شاحنة في حادثة سير بالجسر الرابط بين عين حرودة والشلالات، ، وزيرةالسياحة.. المخطط الاستعجالي يروم الحفاظ على مناصب الشغل ومساعدة مقاولات القطاع، تنصيب السيد رضوان عراش كاتبا عاما لقطاع الفلاحة كما تكونون يولي عليكم تفنيد ادعاء نفاذ مخزون أدوية الزكام وكوڤيد19 أسود الأطلس تتصدر المجموعة الثالثة بتعادل صعب أمام فهود الغابون وجدة:جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر. ،العاهل الإسباني فيليبي السادس يؤكد أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على “أسس أكثر مثانة”، المغرب .. توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء الفنان إدريس العويني موهبة جادة خليفة المرحوم”رويشة” في فن العزف على آلة الوتر .   المغرب يدين بشدة الهجوم الذي تعرضت له الإمارات اليوم . مدينة خريبكة،فضاءات ملاعب القرب بشراكة بين عمالة إقليم خريبكة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و act4community.O.C.P، الأسود يواصلوان التربص الإعدادي لمواجهة نمور الغابون.
أخر تحديث : الجمعة 7 يناير 2022 - 11:38 صباحًا

كواليس من عمق الحياة الإنسانية من خلال الشوارع .

عبد الصمد صدوق

إن الأخلاق مادة إنسانية شريفة ، جوهر الشخص ونواته الحقيقية ، لم يدرسها الكثير بطريقة أكاديمية أثناء مرحلته الدراسية ، لأنه يتم اكتسابها ، من المحيط الأسري بشكل تلقائي ، و من خلال تصرفات وسلوكات المدرسين ، أثناء التعامل مع تلامذتهم ، و الذين كانوا قدوتنا في سر معاملاتنا الأخلاقية ..
يحدث و بشكل إعتيادي حين نمر من الشارع ، أن يتلفظ أحد صغار العقول بوقاحة ، بألفاظ نابية ، أو يقوم بسلوك فظ ، من تبادل الشتائم و السباب ، مع من هم في شاكلة الذين لم يتلقون تربية ولا تعليما ، و إنما أنجبتهم الذئبة و تركتهم للشارع بعد أن رضعوا من أطبائها ، كل ما يفسد سريرة الإنسان و يغيب العقل ، ويؤذي المجتمع ، ويغرس فيه فسائل الخبث ، ولما يشتد عودهما يتعلمون من الشر و الخداع وفنون النشل و الإحتيال ، أشكالا و ألوانا ، فيصبحون بعد ذلك أشخاصا غرباء ، لا يشبههم في الإنسان إلا الشكل الآدمي ، أما دون ذلك فليس هناك أدنى تشابه ، فهم مجرد وحوش ضارية ، بأقنعة بشرية لا تعرف معنى الشفقة ، تخفي أنيابها إلى حين تحضر الضحية ، لتتكشر آستعدادا للإفتراس ، هؤلاء قد نجد منهم بائع السجائر و مناديل الورق في المحطات ، أو حارس المراحيض العمومية ، أ و صاحب بقالة ، أو مشردين منحرفين ، لايعرفون سوى لغة القطع النقدية و الكلام الساقط ، أما الشكر و التسامح و المجانية ، فليست في قاموس تعاملهم ، هؤلاء يتخذون أكشاكا بالشارع العام ، مساكن لهم ، او تحت أسقف المنازل ، يرون الناس ، رؤية مختلفة ، بعيون شاردة تارة ، و متوعدة تارة أخرى ، و كأنهم أعداء بالنسبة إليهم ، فيكنون لهم من المقت و الكراهية ، مالا يخطر على بال بشر ، ويبدوا تعاملنا الأخلاقي معهم ، نشازا و اضحا و كأنك تتعامل مع مخلوق ، آستحال إلى وحش نصف بشري يصعب ترويضه ، فينظر إليك كثور سائب ، وهو يتفحصك بنظرات نافذة كالماسح الضوئي ، و هو لا يكاد يستوعب ، هنداما أنيقا ، ولا لغة رفق، و لا كلام حسن ، هؤلاء كتلة في كل المجتمعات ، قدرها أن تستوطن هامشا في الشارع و الرصيف  ، و تقتسم الحياة ، إلى جانب أناس لا يقعون إلا على أشكالهم.

أوسمة : , , , , , , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.