اليوم السبت 22 يناير 2022 - 4:09 صباحًا
جديد الأخبار
،كل يغني على ليلاه، المديرية الإقليمية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل عين الشق الحي الحسني وإقليم النواصر تحتفي بالسنة الأمازيغية 2972 ،لعنة الزمن، ،انقلاب حاوية شاحنة في حادثة سير بالجسر الرابط بين عين حرودة والشلالات، ، وزيرةالسياحة.. المخطط الاستعجالي يروم الحفاظ على مناصب الشغل ومساعدة مقاولات القطاع، تنصيب السيد رضوان عراش كاتبا عاما لقطاع الفلاحة كما تكونون يولي عليكم تفنيد ادعاء نفاذ مخزون أدوية الزكام وكوڤيد19 أسود الأطلس تتصدر المجموعة الثالثة بتعادل صعب أمام فهود الغابون وجدة:جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر. ،العاهل الإسباني فيليبي السادس يؤكد أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على “أسس أكثر مثانة”، المغرب .. توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء الفنان إدريس العويني موهبة جادة خليفة المرحوم”رويشة” في فن العزف على آلة الوتر .   المغرب يدين بشدة الهجوم الذي تعرضت له الإمارات اليوم . مدينة خريبكة،فضاءات ملاعب القرب بشراكة بين عمالة إقليم خريبكة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و act4community.O.C.P، الأسود يواصلوان التربص الإعدادي لمواجهة نمور الغابون.
أخر تحديث : الجمعة 14 يناير 2022 - 7:34 مساءً

الجميل عظيم و العرفان واجب ” رسالة شكر إلى الأستاذة : عائشة أيت سعيد أعلي.

 

-عبد الصمد صدوق-

كثيرا ما نقع في الصعاب والمحن ، و تعترينا عراقيل و معيقات و ضغوطات إجتماعية متعددة ، فنحن لسنا إلا بشر لا بد من ضعف ولو كنا أقوياء ، و لكن الله تعالى يسخر لعباده أسباب الخير دائما و يرسل ممن يحبهم ، شخصا واحدا يتولى مساعدتك ، من دون الناس ، ويخفف بذلك عنك بعض الشقاء ، وكما قال الله عز وجل ” يُريدُ الله أَنْ يُخَفّفَ عَنْكُم وَخُلِق اَلإنْسَانُ ضَعِيفًا ” سورة النساء الآية 26
يحدث لنا جميعا في وقت من الأوقات حين نجد أنفسنا عالقين وحيدين ، بسبب ظروف مختلفة ، وننادي أحد أصدقائنا أو أقاربنا ، لينتشلنا من موقف طارئ ، بعد أن طفنا بالدنيا طوافانا عارما سعيا وراء تلك الأصوات العالية الواعدة بالتدخلات العاجلة في مواقع الشدة ، و تتفوه بكلمات فولاذية ، لا تثنيها قوة خارقة ، من قبيل (أنهم سيبذلون كل الوسع لمساعدتك !! و سيقيمون الدنيا و يقعدون لها ، إذا أصابتك مصيبة ” .. لكن ما أن تلتمس منهم المساعدة رغم بساطتها ، حتى يتجاهلون مطلبك ، و يغادرون غير مبالين ، ويتركونك في صمت يشبه صمت القبور ، فنشعر حينها بالخذلان ، و يتعين علينا أن نتحمل الخيبة ، و نواجه المتاعب و الهموم بمفردنا ، ونكتم الآلام و الصدمات في أنفسنا ، وحينما نتذكر أولئك الذين يثرثرون بهراء صنيعهم ، في كل المواقف ، و نبحث عن شخص منهم ،كي يتدخل على الخط و ينقذنا من الورطة ، فنتناول الهاتف على عجل ،و نقلب في قائمة الأرقام ، أيهم أعلى سلطة ونفوذا يستطيع أن يلتفت إلينا ، بين الشاف و القائمقام و المشير والمدير و النقيب  وغيرهم ، و الذين تصل أعدادهم بالمآت ، وحالما نتصل بهم جميعا ، تصدمنا الردود ، فإما خطوط مغلقة و لم تعد مستعملة ، وإما تجاهل متعمد ، و إما خروج عن التغطية ..
هكذا ولسان حالهم يقول لا ناقة لي في الأمر ولا عجل ، يتخلون عنا  بسهولة ، ثم يتخفون و يهربون كالصراصير المذعورة حين يسمعون وقع الخطى ، ولما ينتهي الأمر ، يعودون متلفعين بأسباب واهية ، معظمها كذب و آفتراء ، ويلتمسون العذر والغفران ، حين يحتاجون منك أن تسديهم خدمة ..
هذه قصتنا جميعا مع هذه الفئات من الناس ، الذين يكون همهم الوحيد ، الأخذ بلا رد و لا يفقهون إلا فلسفة قضاء المآرب الخاصة بهم ، و آستنزاف المصالح والطاقات ، و النرجسية في المعاملات ..
ومن باب العرفان و تذكر الجميل ، نخلص كامل ثقتنا في الذين ساعدونا على تخطي بعض المنعطفات القاتلة في الحياة ، بدون مقابل و إن كان هذا الجميل مجرد دعوة من قلب خالص ، أو توصيلة مجانية من باب المنزل إلى مقر العمل ، فنحن نقيم لذلك وزنا كبيرا ، ولا نجحد أبدا بكل الجهود التي كرست لأجلنا ، و بهذا الصدد يسرني أن أذكر إسم لا كالأسماء ، فعلى إختلافه عن باقي الأسماء الغربية الغريبة الخارجة عن نظم و تقاليد الهوية المغربية  ، و ندرة تسميته في مجتمعنا الحالي ، على قدر تميز حاملة هذا الإسم ، و روعة أخلاقها وصفاء سريرتها ، وهذه شهادة للتاريخ ..إنني أرفع قبعتي آحتراما و تقديرا للأستاذة ” عبوش ” كما حلا لي أن أناديها و التي كان لها الفضل الكبير ، في التخفيف من معاناتي ، و كل أعباء هذه الحياة الشاقة ، التي توشك أن تفقد نسخا من هذا النموذج الإنساني الأصيل ، الذي يبقى معك و على طويته ، رغم تقلبات الحياة  ، لاتغيره الأموال ولا الأقوال الشائعة و المعادية ، التي يستعذب نشطائها ، تمريرها  بين فينة وأخرى بلا حسيب و لارقيب ، من أجل إفساد العلاقات الجميلة بين الناس.

أوسمة : , , , , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.