اليوم السبت 8 مايو 2021 - 12:41 صباحًا
جديد الأخبار
خبر عاجل.. حادثة سير مميتة تودي بحياة شخصين وإصابة آخران بجروح خطيرة الهلال يتوهج بخماسية في مرمى الشباب و يغرد في صدارة الدوري السعودي منير الشدادي الشهير بقوة القانون يقصف ندى حاسي : استحمار الشعب المغربي كلمة قبيحة و تستحق المتابعة شوفوا افتتاح صالون ندى حاسي بالخميسات- ندى غادا تطير بالفرحة، و قرات تنسى الماضي و الخرجات المزعجة ندى حسي تعتذر للمغاربة و معها جمعيات حقوقية للمؤازرة، بعد متابعتها من طرف الحقوقي ادريس واغريس نادي إنسيم الخير التابع للمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك يتظم قافلة إنسيم الخير بشراكة مع جمعية الوئام إقليم جرادة : مواطنون يشتكون سوء وتردي خدمات بوكالة البريد بنك خبر عاجل :انتحار تاجر بمتجره بحي الانارة مكناس. السلطات الأمنية توقف شاب عشىريني متورطا في تخريب ممتلكات الغير بالبيضاء ناضور : الفرقة المتنقلة للجمارك تحجز كمية مهمة من المخدرات كأس العرش….الجيش يهزم الرجاء البيضاوي و يلاقي رجاء بني ملال في النصف النهائي كأس العرش..الوداد يعبر للنصف النهائي برباعية نظيفة توقيف رئيس النادي المكناسي لمدة سنة …….!!!!!. الأكاديمية الجهوية لجهة الدار البيضاء سطات توقع على اتفاقية شراكة في مجال التربية الدامجة عمر طنانا يرد بأغنية ساخرة على عمر سبيتي، و يصف خرجاته مع ندى حاسي و هشام الملولي بالشوهة شوفوا العمل الجمعوي السليم – جمعية YALDA قانت بأنشطة تنموية بمؤسسات تعليمية عمومية بالدار البيضاء
أخر تحديث : الخميس 25 أكتوبر 2018 - 12:27 صباحًا

حول العزوف السياسي المبرمج

حميد فخمي –

لعل الجميع معترف بإشكال حقيقي يعيق الديمقراطية ببلدنا، عزوف الشباب بل عدد كبير من المواطنين عن الخوض في الحياة العامة، على أساس أن السياسيين كذابون أصحاب مصالح لا يطرقون أبواب الشعب إلا لإجتثات أصواتهم كل خمس سنين، لقضاء مآربهم وتمتين علاقاتهم وتوسيع مشاريعهم، ولا يكثرون لهموم الناخبين ومعاناتهم أبدا بعد ذلك.
وهو كذلك، وهم كذلك في رأيي،
لكنني أظن أنه حق أريد به باطل، والباطل أن نظن أن السياسة كذب، وأن نبتعد عن المساهمة في تسيير شؤوننا، لنترك الفرصة سانحة لكل هؤلاء الإنتهازيين والمصلحيين.
من هنا أتسائل، كيف سيطر أصحاب رؤوس الأموال على الحياة السياسية ودجنوها لخدمة مصالحهم، رغم أنهم لا يحسنون صنعا ولا يفقهون حديثا؟
لقد كره عموم الشعب كل ما هو سياسي ولم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياة، عكس ما قال محمود درويش.
كيف لنا أن نقنع آلاف العاطلين على إحتضان الأمل؟
إن كان هؤلاء السياسيون لا يتذكرون وجوهنا بعد إنتهاء مراسيم الإنتخاب؟
هؤلاء البرلمانيون الذين وصلت أطماعهم لحلويات الإفتتاح، ألم نصنعهم بجهلنا وتهافتنا وعزوفنا؟
كيف يمكن تخليص السياسة من كل هؤلاء البراغيث التي تمتص شرايين الأمة؟
أظن أن الخوض في أمور السياسة وولوط البرلمان وتسيير الجماعات أن يخوض غماره كل الشعب، وأنه لا بد من المشاركة بنزاهة.

أوسمة : , ,