اليوم الخميس 20 يناير 2022 - 3:31 مساءً
جديد الأخبار
كما تكونون يولي عليكم تفنيد ادعاء نفاذ مخزون أدوية الزكام وكوڤيد19 أسود الأطلس تتصدر المجموعة الثالثة بتعادل صعب أمام فهود الغابون وجدة:جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر. ،العاهل الإسباني فيليبي السادس يؤكد أهمية إعادة تحديد العلاقة القائمة مع المغرب على “أسس أكثر مثانة”، المغرب .. توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الثلاثاء الفنان إدريس العويني موهبة جادة خليفة المرحوم”رويشة” في فن العزف على آلة الوتر .   المغرب يدين بشدة الهجوم الذي تعرضت له الإمارات اليوم . مدينة خريبكة،فضاءات ملاعب القرب بشراكة بين عمالة إقليم خريبكة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي و act4community.O.C.P، الأسود يواصلوان التربص الإعدادي لمواجهة نمور الغابون. فاجعة.. حادثة سير خطيرة تودي بحياة أستاذ يدرس بإعدادية الساقية الحمراء بمدينة الگارة. جرادة — السيد مبروك ثابت عامل إقليم جرادة يعطي إنطلاق لمجموعة من المشاريع. تعزية في وفاة جدة الزميل و الصديق صلاح الدين تيمي مراسل صحفي بجريدة المغرب الحر . ،الملحقة الإدارية الأمان بسيدي مومن تستغيث، رواية مسير مقهى باكادير تكشف تفاصيل الاعتداء على سائحة بلجيكية بـ”ساطور” الأمن يطيح بقاتل المواطنة الفرنسية بتيزنيت والمتهم بمحاولة قتل بأكادير
أخر تحديث : الأربعاء 6 مارس 2019 - 8:14 مساءً

واقع الرياضة بسيدي بوبكر بين الأمس واليوم

حفصاوي محمد –
في الأمس القريب، وبإمكانيات جد جد محدودة، كانت الرياضة وخصوصا كرة القدم بسيدي بوبكر في أوجه العطاء، وتألقت بشكل لافت بداية من الستينات والسبعينات، إلى أواخر التسعينات، من منا لا يتذكر الحارس المتألق محمد بشيري الملقب بالجن؟ وشاطو البكاي ؟؟ وفريق يوسفية سيدي بوبكر ؟؟ وفريق التشليلة، مصطفى الزاوي، وحسان مجدوبي، الإخوة حاجي، وبوريمان عبدالخالق بلحرمة الذي عاشت معه أجيال ؟؟؟ و آخرها فرقة نسيم عسيلة عبدالله، وأخوه المرحوم نورالدين الملقب بزولا ؟؟؟ كانو يبدعون ويمتعون ويحصدون كل الألقاب من تويسيت، وجدة، و واد الحيمر، ذكريات عايشناها لاتنسى.
اليوم والواقع المر بداية 2014 أسس بما يسمى (الديستريك) الأول، و في 2017 (الديستريك) الثاني، و أعطيت منح مالية من المجالس المنتخبة محليا وإقليميا، بدأ معها الكل يستبشر خيرا في رد الاعتبار لكرة القدم المحلية. لكن الواقع عاكس كل الإمكانيات، وبدأ حصد النتائج السلبية وخسارات دائمة، آخرها أمام فريق من مدينة وجدة بأكثر من 10 أهداف مقابل هدفين .
بعد تحليل معمق وبعد المقارنة بين جيل الأمس واليوم. الأمس وبدون إمكانيات كانو أوفياء لإسم القرية، و شرفوها أحسن تشريف. و اليوم، و بكل الإمكانيات أبانوا على أنهم لايبالون بتاريخ ولا بسمعة المنطقة، و لا يحملون على عاتقهم هم تشريفها. بل طغى على بنيتهم الفكرية التعصب و اللامبالات، و انعدام الأخلاق.

السؤال المطروح إلى متى أيها الشباب نتابع احتضار المنطقة رياضيا وثقافيا ؟؟؟ إلى متى ؟؟؟

أوسمة :