اليوم الأحد 13 يونيو 2021 - 2:44 مساءً
جديد الأخبار
“تراجيديا” ايركسون تخيم على أجواء القمة الإسكندنافية بين فلندا و الدانمارك شياطين بلجيكا تقسو على دببة روسيا بثلاثية نظيفة بلاغ ملكي: لتسهيل عودة مغاربة العالم إلى بلدهم المغرب قرار الإحتفاض بنتائج عملية القرعة الخاصة بموسم الحج. الكاف..إعلان عن الملاعب التي ستحتضن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022 “تافيلالت أرض التعايش والتسامح” شعار محاضرة أطرها الأستاذ لحسن تاوشيخت أسود بلا مخالب و لا أنياب:هدف يتيم،و انتصار بدون طعم ولا رائحة!! واد النزالة يعيد البسمة لساكنة الرشيدية ما واقع الفيديوهات المصورة لتلاميذ الباكالوريا ج؟ ويلز تفرض التعادل الإيجابي على سويسرا الرميد يكتفي برد مبهم بعد إنتشار خبر إستقالته من حزب العدالة والتنمية. جرادة – مبروك ثابت يشرف على تسلم وحدة طبية مجهزة و متنقلة. اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تصدر بلاغا حول الازمة المغربية الاسبانية.  دجوكوفيتش يطيح بنادال ويصعد لنهائي رولان غاروس إستقالة.. مصطفى الرميد يستقيل من حزب العدالة والتنمية حد السوالم.. العثور على بقايا عظام بشرية بمصنع متوقف عن العمل
أخر تحديث : الأربعاء 20 يونيو 2018 - 12:34 مساءً

اﻟﺮﺅﻯ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺳﻜﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ بشخصية المرﺃﺓ / امراة الفايس بوك

الدكتور طلال حداد / عميد الجامعة النقدية .. لبنان

قراءة  تصويرية في حياة المرأة اليومية بين الواقع والإفتراضي ..
المرأة في دخولها عالم التواصل الاجتماعي هي امرأة صالحة وطيبة ونقية وهذه طبيعة الأنثى ،، أي أنثى ،،
فوجود أي أمرأة في هذا العالم الأفتراضي هو ليس هروب من واقع إنما هو دخول لعالم جديد يتيح لها تفريغ الشحنات المخزنة من عالمها الواقعي ..
فهي لا تبحث عن أهوائها مثلاً ولا تبحث عن حب أو شفقة ( معظمهم )
هي تدخل لتكتب ما لا يقال في واقعها او لتجد صديق تخبره عن حالها
فالمرأة أكثر عرضة لحالات ( اليأس والإحباط ) تدخل عالم الفيس بوك فنراها تنشر الصور المعبرة عن نفسيتها أو لتكتب حالها أو حلمها الخيالي،وتبني الصداقات الأخوية علها تجد من يدعمها معنوياً أو يرشدها الى الحلول إن كان هنالك من مشكلة ما ،أو بغرض التسلية وملئ الفراغ وسد أوقاتها المملة .

فيوماً بعد يوم تتعزز تلك الصداقة مع من تثق بهم فتفرح لهذا الإنجاز الذي حققته عبر تقليب المعادلة في الحياة لصالحها، وهنا يبدأ الإدمان الفيسبوكي فلا يلبث أن يخرج زوجها أو أخوها أو والدها إلا وتأتي مسرعة لتدخل جنتها المكتشفة لتتصفح وتسمع كل جديد قد فاتها وتبدأ هنا المرحلة الثانية الغير متوقعة .

ففي حساباتها وعبر أصدقائها تسمع وتقرأ ماكانت تتوق لسماعه ،وإن كانت تسمعه ( فالروتين يقتل الأحساس )
وبعدها تتداخل عمليات الصداقة الأخوية المحتسبة وتتبادل الأحاديث ،وهنا يقع مالم يكن بالحسبان فتسمع من الصديق كلمات المجاملة ك روعة وجميلة ك روحك وانت المبدعة وتنتقل بعد حين الى إعجاب ثم كلمات الدلع والغنج وبعدها يصرح الصديق بالكلمة الغير محسوبة ( أحبك ) هنا تقع الكارثة وتأتي الأجابة من المرأة بالنكران ويبدأ المد والجزر والأخذ والرد وتنتهي بالتعهد على يبقوا أصدقاء ثم يأتي الأخر وتعاد الكرة بالمثل
وتبدأ حالت التخبط الذهني عند أمرأة الفيس ويبدأ معه التشرذم الفكري وتبدأ المعركة بالمقياس بين من هو في واقعها الحالي وبين واقعها الأفتراضي وهذا ما لا يوجد له حل الا بأخذ القرار والحزم في القرار على الفصل بين الأفتراضي والواقع فالواقع هو واقع ويجب التسليم له مهما أصعدوكِ نحو السماء عبر تجميل الكلمات ولو كان الصديق صدوق ومحب
فحين الإلتزام بالفصل بين الواقعين تنتهى حالة الأحباط واليأس وتحافظ على البيئة الأجتماعية التي لا مفر منها ولا بديل عنها الا بوضعها گ أولوية في الحياة .

أوسمة : ,