اليوم الأحد 13 يونيو 2021 - 3:29 مساءً
جديد الأخبار
“تراجيديا” ايركسون تخيم على أجواء القمة الإسكندنافية بين فلندا و الدانمارك شياطين بلجيكا تقسو على دببة روسيا بثلاثية نظيفة بلاغ ملكي: لتسهيل عودة مغاربة العالم إلى بلدهم المغرب قرار الإحتفاض بنتائج عملية القرعة الخاصة بموسم الحج. الكاف..إعلان عن الملاعب التي ستحتضن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022 “تافيلالت أرض التعايش والتسامح” شعار محاضرة أطرها الأستاذ لحسن تاوشيخت أسود بلا مخالب و لا أنياب:هدف يتيم،و انتصار بدون طعم ولا رائحة!! واد النزالة يعيد البسمة لساكنة الرشيدية ما واقع الفيديوهات المصورة لتلاميذ الباكالوريا ج؟ ويلز تفرض التعادل الإيجابي على سويسرا الرميد يكتفي برد مبهم بعد إنتشار خبر إستقالته من حزب العدالة والتنمية. جرادة – مبروك ثابت يشرف على تسلم وحدة طبية مجهزة و متنقلة. اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تصدر بلاغا حول الازمة المغربية الاسبانية.  دجوكوفيتش يطيح بنادال ويصعد لنهائي رولان غاروس إستقالة.. مصطفى الرميد يستقيل من حزب العدالة والتنمية حد السوالم.. العثور على بقايا عظام بشرية بمصنع متوقف عن العمل
أخر تحديث : الجمعة 3 أغسطس 2018 - 6:28 مساءً

الإلحاد فتنة العصر

الصحفي مصعب احمد ـ العراق / المغرب الحر          

ابتليت امتنا منذ القدم بالفتن الحالكة وبعلماء التشتت والتفرقة ودعاة الارهاب واعداء الحضارة من خلال تأطير المنهج بما يرضي اعداء الامة الاسلامية والسعي الى شق صف ابناء الوطن والامة و الشعب الواحد من خلال بث سموم التكفير في فضاء نفوس الناس .. وما زلنا نعاني من سطوة هذه الافة التي اهلكت الحرث والنسل وفرقت الجماعات .. وجدنا انفسنا نواجه فتنة اخرى من صناعة الصهيونية العالمية لاتقل خطورة عن سابقتها وهي فتنة الالحاد التي تدعو الى التحلل من كل خلق ودين حيث انتشرت منابر انكار وجود الذات الالهية وانكار الاديان والرسل وبثهم رسائل التضليل للجماهير واخراجهم من دائرة مذاهبهم ومعتقاداتهم الفكرية مستغلين افعال خوارج العصر التي لاتمت الى ديننا الحنيف بصلة وينسبون جرائمهم الى خالق الاكوان اي ان تصرفاتهم وافعالهم الهمجية يعتبرونها ضمن شريعتنا الغراء وهذا شيء منكر لايمت الى الحقيقة بصلة انما هي اهوائهم وتصرفاتهم الغير منضبطة بالرسالات السماوية فضلا عن استغلالهم الاوضاع القاسية والضبابية في الموقف والتشتت في الرأي وغياب الارشاد المركزي الحقيقي الوسطي البعيد عن التطرف وهذا مما دعى الكثير من الشباب الى الانخراط بصفوف الالحاد والتبرء العلني من الدين الاسلامي منكرين وجود الله جل جلاله خالقهم وخالق الاكوان معللين قسوة الاوضاع وظروفهم المعيشية وكيف يتبرأ الله منهم وهم في هذا الحال .. لذا نهيب بالاوساط الاعلامية والثقافية بأن تنور الطريق وتثقف الناس بما ينسجم مع المرحلة التي نعيشها كي لا تنهد المجتعات ويتأكل نسيج الاخاء وتضطرم الفتن ويعلى دخانها فنحن بحاجة الى وقفة جادة من كل مثقف وكاتب لازالة هذه الهواجس والظنون سواء كانت من خلال برامج التوعية او المحطات الفضائية او من كل منبر يدعو للحق والحقيقة لكي تنصف المجتمعات ويتحقق بها الامن والرخاء والسلام .

أوسمة : , ,